محمود عباس يبرق رسالة بخط يده لشباب فلسطين عبر شبيبة فتح قبيل توجهه للأمم المتحدة

تابعنا على:   15:08 2018-09-27

أمد / رام الله: صرح سكرتير عام حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، حسن فرج بأن السيد السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن " رئيس دولة فلسطين، ورئيس منظمة التحير الفلسطينية، قد أبرق رسالة بخط يده للشباب والطلبة الفلسطينيين عبر حركة الشبيبة الفتحاوية. قال فيها

" بسم الله الرحمن الرحيم.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ صدق الله العظيم جيلا بعد جيل حملنا الأمانة التي أودعها الله في قلوبنا، وجيلا بعد جيل لا تزال عروقنا تنبض بالعهد والقسم بأن نظل حماة لهذا الوطن الحبيب، صامدين فيه وبه، نحفظ هويته ونذود عن حريته واستقلاله بالمقاومة الشعبية التي ينخرط فيها كل أبناء وبنات شعبنا. لم تثننا التضحيات، بل زادتنا صلابة وعزما وتصميما للمضي في طريقنا النبيل مهما طال الزمن. وبعزم الشباب سنرفع علم فلسطين فوق أسوار ومأذن القدس وكنائسها. محمود عباس (أبو مازن) 18/9/2018.

وأكدت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في الأقاليم الشمالية، بأن دعم وإسناد مواقف السيد الرئيس محمود عباس، في معركته الوطنية ضد الإدارة الأمريكية العنصرية، وعدوانها ضد الشعب الفلسطيني، وحقوقه الثابته، وثباته الراسخ على التمسك بتقديم كل الدعم لأسر الشهداء، والأسرى، والجرحى، والمناضلين، ورفضه المطلق لكل محاولات الإدارة الأمريكية، وجرائمها ضد القدس، عاصمة دولة فلسطين العتيدة، أو الالتفاف على حق العودة، عبر محاولات تجفيف منابع دعم الأونروا، إنما هو موقف وطني، وواجب الكل الفلسطيني الحريص على ثوابته، وحقوقه الوطنية، مشيرة بأن السيد الرئيس محمود عباس، يخوض اليوم معركة القدس، والكرامة، والتحرير، ضد الإدارة الأمريكية المتغطرسة، والحكومة اليمينية في إسرائيل، داعية أبناء شعبنا الفلسطيني، وشبابنا في كل مكان، إلى الالتفاف حول صمود السيد الرئيس، والانتصار لفلسطين، وحقوق شعبنا، وثوابته الوطنية عبر المشاركة الجماهيرية في الفعاليات التي تنظم اليوم في مختلف الساحات، والمحافظات، والدول . واستنكرت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية، موقف حركة حماس الذي وصفته بالتواطؤ والخيانة الوطنية، والاصطفاف في معسكر العداء للقدس، والأسرى، والتمسك بالثوابت، على أمل الالتفات لها من قبل أمريكا واسرائيل، بديلا جاهزا للتنازل، وتكريس الإنقسام، عبر صفقات مشبوهة، تخرج القدس من دائرة النضال، وتعترف بيهودية دولة الاحتلال، مقابل الحفاظ على مصالح قادتها، الذين يختطفون قطاع غزة، منذ سنوات، بقوة ميليشياتهم المسلحة، يساندها في ذلك وكلاء الاحتلال في المنطقة، وفي مقدمتهم المفصول من حركة فتح لارتكابه جرائم جنائية، واختلاسات مالية، وتواطئه مع الاحتلال ضد الشهيد الراحل ياسر عرفات، المدعو محمد دحلان، وعصابته التي تذكرنا اليوم، مع حركة حماس في قطاع غزة، بتجربة روابط القرى، التي حاول الاحتلال تقديمها بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية في سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يدوسها شعبنا بأقدامه، لتكون عارا يلاحق كل من التحق بها . وأكدت حركة الشبيبة الفتحاوية في بيانها بان رسالة السيد الرئيس واضحة لا لبس فيها، وهي رسالة الحفاظ على الثوابت، والتمسك بخيار المقاومة الشعبية، والمواجهة، وتصليب عود النضال ضد الاحتلال، وبان شبيبة فتح، ستبقى دائما وأبدا رأس حربة المقاومة، ونارها المتقدة في كل الساحات

اخر الأخبار