ترجمة رواية مزرعة الحيوانات من الأدب الانجليزى (سعيد الغفارى )

تابعنا على:   12:56 2014-05-23

هي روايةٌ قصيرةٌ كتبها أورويل ونشرت عام 1945 – وقد حصلت هذه الرواية على العديد من الجوائز كافضل عمل أدبى لأعوام عدة كان اخرها ان فازت عام 2002 كافضل عمل أدبى عالمى وتتحدث هذه الرواية عن مزرعةٍ يديرها السيد (جونز)، وكانت الحيوانات في تلك المزرعة تعاني من أن أسلوبه في التعامل معها فيه الكثير من الظلم والقسوة والاستغلال... ولقد أدت جملةٌ من الظروف إلى تصعيد مشاعر النقمة في نفوس الحيوانات ومع أوّل فرصةٍ تعلن الحيوانات في المزرعة الثورة على السيد جونز، وتتمكّن من طرده، لتصبح المزرعة تحت سيطرتها.. تتولّى مجموعةٌ من الخنازير لاسيّما (سنوبول) و(نابليون) إدارة العمل في المزرعة، وتنظيمه، رافعةً خلال ذلك شعاراتٍ أو وصايا تدعو إلى الإخلاص في العمل والتفاني فيه لإقامة المجتمع الحيوانيّ الجديد الذي تنتفي فيه كلّ أشكال الظلم والاستغلال، ويسوده الرخاء والعدل، وتربط بين أفراده أواصرُ المحبّة والإخاء.. ..ولكن ماذا لو تحوّلت هذه الشعارات البرّاقة إلى سكاكين مسلّطةٍ على رقاب الحيوانات؟.. هذا ما حدث فعلاً، فباسم الحرية استُعبِدت هذه الحيوانات، وباسم المساواة استُلبت حقوقها، وباسم الرخاء جُوّعت، وباسم الحياة سُفِكت دماؤها، وباسم المستقبل كُمّمت أفواهها..يتمكّن الخنزير (نابليون) من طرد رفيق دربه (سنوبول)، والاستئثار بالسلطة، مستعيناً بمجموعةٍ من الكلاب التي درّبها منذ كانت جراءً صغيرةً لتكون جهاز أمنه الخاصّ، إضافةً إلى الخنزير (سكويلير) الذي أنيطت به مهامّ الإعلامي القادر على تبرير سياسات (نابليون)، وإقناع الحيوانات بحكمة ما يصدر عنه من قراراتٍ أيّاً كانت طبيعةُ هذه القررات الروايةُ لا تتضمّن إدانةً لنظام الحكم الشموليّ هذا فحسب، بل إنّها تدين إلى جانب ذلك ـ بل ربّما قبله ـ حالةَ الاستسلام الكليّ التي يبديها مجتمع الحيوانات تجاه كلّ ما يُمارَس ضدّه من صنوف القهر والظلم. ، أو الدوافعُ وراءها، ومهما كان الثمنُ الذي ستدفعه الحيوانات جرّاء تنفيذها..ترى هل أصبحت المجتمعات العربية كلها والتى نحن كفلسطينيين جزأ لا يتجزأ منها عبارة عن مزارع كبيرة للحيوانات ؟؟؟؟؟

اخر الأخبار