الجبهة الشعبية تحذر من ‘ثورة جياع′ يقودها لاجئو غزة ضد ‘الأونروا’ بسبب تقليص الخدمات

تابعنا على:   13:31 2013-10-04

أمد/ غزة - أشرف الهور: وجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انتقادات شديدة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘الأونروا’، واتهمتها بإعلان ‘حرب سياسية ممنهجة’ واتخاذ ‘خطوات عقابية’ ضد اللاجئين في المناطق الفلسطينية وسورية ولبنان، وأنذرت بـ’ثورة جياع′ ضد من وصفتهم بالمتآمرين.

وقالت الجبهة الشعبية في بيان لها أنه في خطوة تصعيدية جديدة، أقدمت ‘الأونروا’ في قطاع غزة على تقليصات جديدة في خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين، لافتا إلى أن هذه الخطوات تمثلت في إلغاء الوجبات الغذائية لطلاب المدارس، إضافة إلى تقليصات جديدة طالت الفئات والحالات الاجتماعية الفقيرة التي كانت تتلقى مساعدات غذائية من قبلها.

وأوضحت أن ‘الأونروا’ قامت مؤخراً بشطب (9500) حالة فقيرة في قطاع غزة كانت تستفيد من برنامج المساعدات الغذائية، وشددت على أن التقليص الأخير في خدماتها يأتي ضمن رزمة من التقليصات التي نفذتها الوكالة الدولية تدريجياً منذ ثلاث سنوات طالت الخدمات الصحية والبطالة والتعليم والإغاثة والمساعدات وكذلك آبار المياه والتي حولت إلى مصلحة البلديات.

وأكدت على أن هذه الإجراءات الممنهجة والمتتالية، والتي تزامنت مع إجراءات مماثلة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وسورية، ‘تسببت في حرمان الأسر الفقيرة من المساعدات الغذائية الطارئة التي كانت توفر لهم قسطا مهماً من سلتهم الغذائية الأساسية، بالإضافة إلى تفاقم معاناة آلاف الخريجين والشباب العاطلين عن العمل جراء إلغاء برنامج التشغيل المؤقت’.

وقالت الجبهة الشعبية أنها على قناعة تامة بأن هذه الإجراءات العقابية بحق اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات ‘سياسية بامتياز وليست لها علاقة بأي تبريرات واهية بوجود عجز في موازنة المؤسسة الدولية’.

وأكدت أن الموضوع مرتبط ارتباطاً وثيقاً بـ ‘الضغوط التي يشنها المجتمع الدولي على شعبنا الفلسطيني، من أجل تصفية قضيتنا الفلسطينية والتآمر على حقوق اللاجئين، خدمةً للعدو الصهيوني’.

وطالبت في ذات الوقت ‘الأونروا’ بالتراجع الفوري عن هذه التقليصات والقرارات الظالمة، عبر القيام بإجراءات فورية تتمثل في استمرار تقديمها المساعدات المالية والعينية والاغاثية، واعتبار أي تجاوز لهذا القرار يعني ‘مشاركتها في المؤامرة التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني، واستجابة للضغوط الأمريكية’.

وطالبت باستحداث برنامج لقياس خط الفقر يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين في قطاع غزة، بدلا عن ذلك البرنامج المستخدم حاليا، مع عودة العمل بتقديم الوجبات الغذائية لطلاب المدارس، لأهميتها الخاصة باعتبارها خدمة نوعية، وكذلك زيادة الخدمات المقدمة للاجئين لاسيما المساعدات الغذائية، والتشغيل المؤقت ‘البطالة’ والخدمات الصحية وتطويرها بدلا من تقليصها، وعدم معالجة ما يثار من أزمات مالية، على حساب تلك الخدمات الأساسية.

وحذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من ‘ثورة جياع′ سيدفع ثمنها كل المتآمرين والمتورطين في اتخاذ هذه الإجراءات السياسية بامتياز، وحثت مختلف المؤسسات الفلسطينية على تفعيل قضية اللاجئين من أجل فضح سياسة الوكالة محلياً ودولياً، وحث في ذات الوقت المواطنين الفلسطينيين على ‘التحرك العاجل’ من أجل المشاركة في خطوات احتجاجية عارمة ضد سياسة ‘الأونروا’، أمام مراكزها في كل مخيمات القطاع، يوم الأحد القادم.

 ‘القدس العربي’

اخر الأخبار