لقاءات الأحمد تثير استياء كوادر غزة والتجاهل والتهميش سيد الموقف

تابعنا على:   03:10 2014-05-23

أمد / رام الله : أنتقدت أوساط واسعة في حركة (فتح) حالة التهميش والتجاهل الذي يعاني منه التنظيم في قطاع غزة من قبل القيادة في رام الله التي تسيطر على جميع المفاصل التنظيمة والمالية والإعلامية للحركة إضافة إلى تعالي القيادات ومنها (قيادات من غزة تعيش في رام الله) عن إطلاع أمناء السر والأقاليم بغزة بما هو جديد في ملفات مفصلية ومهمة تخوضها حركة فتح أهمها ملف المصالحة والمفاوضات والحكومة.

وقالت الأوساط التي أبدت غضبها من تجاهل عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة والذي زار غزة مرتين وأقام في أحد فنادقها الفاخرة ولم يكلف نفسه بجمع أمناء السر وكوادر التنظيم في غزة وإطلاعهم على ما يدور في الاجتماعات مع حماس وكأنه لا يوجد تنظيم في غزة.

وأضافت أن الأحمد بمجرد إتمام زيارته الأولى لغزة عاد إلى الضفة واجتمع مع أمناء سر حركة فتح وكوادر مفوضية التعبئة والتنظيم بحضور محمود العالول وأردفت : وفي زيارة الأحمد الثانية لغزة عاد للضفة واجتمع مع كوادر وأمناء سر فتح بالضفة بحضور العالول لمناقشة جميع الملفات المحلية والتنظيمة والعلاقات مع الأحزاب الوطنية.

والسؤال وفقا لتلك الأوساط :\\\" لماذا هذا التجاهل المتعمد من قبل مسؤول ملف المصالحة وأيضا من مفوض التعبئة والتنظيم لحركة فتح في قطاع غزة ولماذا لا يتم إطلاع الكادر عن فحوى الاجتماعات مع حماس وملف المصالحة وتشكيل الحكومة وقضايا وطنية أخرى مهمة ؟\\\".

وأضافت الأوساط :\\\" إن الكادر الفتحاوي في غزة أصبح ضائعا وحتى القيادة في القطاع عندما يتم سؤالها عن قرارات اتخذتها فتح أو فحوى اجتماعات المصالحة ترد بأنها لا تعلم شيئا ولا أحد يطلعها على شيء وكأن هناك مخطط من البعض لتشتيت وقتل التنظيم في قطاع غزة\\\".

وجاءت انتقادات الأوساط الفتحاوية بعد نشر وسائل الإعلام ظهر اليوم لاجتماع حدث في الضفة الغربية بحضور الأحمد والعالول إضافة إلى اللواء عدنان الضميري مدير التوجيه السياسي والوطني مع أمناء سر حركة فتح في الضفة وكوادر مفوضية التعبئة والتنظيم.

ونشر منير الجاغوب رئيس اللجنة الإعلامية في مفوضية التعبئة والتنظيم أهم النقاط التي نوقشت في الاجتماع مرفقة بصور الاجتماع.

وأهم النقاط وفقا للجاغوب :-

**لا توقيع لاتفاقية جديدة بل نطبق الورقة المصرية والتي وقعت بتاريخ ١٥/١٠/٢٠٠٩ الجديد في المصالحة الجدية والنفس الطيب لإنهاء الانقسام من قبل حركة فتح و حماس .

**تم الاتفاق على الحكومة حكومة توافق وطني وفق اعلان الدوحة.

**الانتخابات: تخويل السيد الرئيس بتحديد موعد الانتخابات بعد توفير المتطلبات والتشاور مع الفصائل والفعاليات على ان لا تكون قبل ستة أشهر .

**موعد اجتماع لجنة تطوير منظمة التحرير ، الأطراف التي حاولت الضغط على الرئيس قال لهم وحدة شعبي اهم من كل شيء .

**بخصوص المقاومة فتح علقت الكفاح المسلح ولم   تسقطه ومتمسكين بالمقاومة الشعبية العارمة.

**الرئيس ابو مازن لا يريد ان يكون رئيس للحكومة والأغلب رئيس الحكومة شخصية اخرى غير السيد الرئيس .

**هذه الحكومة حكومة إنقاذ وطني لإنهاء الانقسام ، تشكيل الحكومة بلمسات الاخيرة وهناك رغبة عند السيد الرئيس عودة جزء من المستقلين في الحكومة الحالية .

**الحكومة مصغرة ،اعلان الحكومة قبل نهاية الشهر ٢٨او٢٩ هذا الشهر .

**بخصوص الموظفين ستشكل لجنة قانونية ادارية من الحكومة القادمة لدراسة واقع الوزارات والمؤسسات واحتياجاتها.

**بخصوص الامن العمل في الامن وفق قانون الخدمة للأجهزة الامنية وستشكل لجنة عربية لإعادة بناء اجهزة الامن مع الربط بين الضفة وغزة ًوالبداء بإعادة بناء الشرطة في غزة بثلاث آلاف عسكري مع الدفاع المدني بقية الأجهزة تشكل لجنة عربية بإشراف مصري لإعادة هيكلتها وفق قانون الخدمة الامنية.

 عن فلسطين برس