الفاتيكان: زيارة البابا إلى الأرض المقدسة ثمارها السلام

تابعنا على:   22:04 2014-05-22

أمد / الفاتيكان : قال سكرتير دولة الفاتيكان بيترو بارولين، اليوم الخميس، إن زيارة البابا فرنسيس إلى الأراضي المقدسة ثمارها السلام في المنطقة.

وقال أمين سر حاضرة الفاتيكان في مقابلة أجرتها إذاعة وتلفزيون دولة الفاتيكان إن ما يتوقعه من زيارة البابا فرنسيس هو أن تكون ثمرة سلام تساعد على اتخاذ القرارات الجريئة في طريق السلام.

وأضاف بارولين: آمل حقا أن تكون الزيارة ثمرة لمساعدة جميع القادة وجميع الناس ذوي الإرادة الطيبة لاتخاذ قرارات جريئة في طريق السلام.

وذكّر بموقف الكرسي الرسولي من مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الداعم لحق إسرائيل في الوجود والتمتع بالسلام والأمن داخل الحدود المعترف بها دوليا، وحق الشعب الفلسطيني أن يكون له وطن ودولة ذات سيادة ومستقلة، وحقه في حرية التنقل، والعيش بكرامة. وكذلك الاعتراف بالطابع المقدس والشامل لمدينة القدس وتراثها الثقافي والديني كمكان للحج لأتباع الديانات السماوية الثلاث.

وأكد أن هذه هي النقاط التي سيؤكد البابا فرنسيس عليها هذه المرة، وذلك تمشيا مع جميع سياسات الكرسي الرسولي فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال بارولين: إن الزيارة ستكون فرحة لجميع المسيحيين الذين يعيشون في الأراضي المقدسة. وأعتقد أن البابا فرنسيس يريد أن يؤكد في اللقاء معهم، أمرين: أنهم المسيحيون هم الحجارة الحية، وأنه من دون وجودهم في الأراضي المقدسة من المرجح أن يتم تحويل الأماكن المقدسة إلى متاحف.

وأشار إلى دور المسيحيين الفعال والإيجابي والأساسي في المجتمعات التي يعيشون بها في منطقة الشرق الأوسط و في الأراضي المقدسة.

هذا والتقت سفيرة دولة فلسطين لدى ألمانيا خلود دعيبس، البابا فرانسيس الأول، في مقر الفاتيكان لبحث زيارته التاريخية لفلسطين المقررة بداية الأسبوع المقبل.

ونقلت السفيرة إلى البابا شوق الشعب الفلسطيني، مسلمين ومسيحيين الى استقبال قداسته في مدينة بيت لحم مهد سيدنا المسيح عليه السلام و مدينة القدس.

واشارت إلى أن هذه الزيارة تأتي على أهميتها في دعم حقوق شعبنا العادلة وأنها تؤسس الى ترسيخ روح المودة و السلام  العادل في فلسطين والعالم أجمع، لما للفاتيكان من خصوصية وتأثير في الرأي العام العالمي.

ورافق د. دعيبس في زيارتها كل من المونسنيور فولفغانع هوبر، والأمين العام للجمعية العربية الألمانية شول لاتور ورئيس الجمعية اهارالد بوك.