عصيرة...وعصرها

تابعنا على:   16:57 2014-05-13

بقلم / حسن عصفور

  يبدو قول أولمرت يوم أمس 14/9 حول عدوان المستوطنين، بأنه عبارة عن مذبحة \\\'تم ارتكابها، وأنهم أي (إسرائيل) لن يسمحوا بذلك، مثيرا جدا للاهتمام ويحمل بعدا سياسيا خاصا، المسألة هي \\\'هجوم\\\' استيطاني واسع ضد بلدة عصيرة في محافظة نابلس، فالمستوطنون أخذوا يطلقون نيران أسلحتهم، ألحقوا خرابا ودمارا في ممتلكات أهل البلدة، وقتل طفل وجرح آخرون.

أعاد \\\'عدوان\\\' المستوطنين ضد عصيرة مخاطر وجود هذه \\\'الفئة\\\' العدوانية الحاقدة الكارهة  للفلسطيني، والتي لاتزال تؤمن بمقولة \\\'هرتسل\\\' أرض بلا شعب العنصرية الاستعمارية.

اعتراف أولمرت بمخاطر المستوطنين الحاقدين يجب استخدامه بشكل كبير من قبل القيادة السياسية الفلسطينية حكماً وحكومة، عند نقاش مسألة الاستيطان في مجلس الأمن الدولي، ومن المفروض، إرفاق أقواله تلك صوتا وصورة كوثيقة رسمية إلى جانب فيلم وثائقي عن ذلك العدوان الاستيطاني.

ورغم أن الإعلام المحلي لم يتابع أقوال أولمرت وعدوان المستوطنين بما تستحقه ،فإعلام الإثارة في محطة \\\'الاعتذار\\\' لإسرائيل\\\' لم تر ذلك أيضا...

ما حدث في عصيرة لم يكن خبرا يقال وينتهي الأمر، سواء الفعل ذاته أو تصريح أولمرت...إنه مناسبة لفتح ملف جاء في وقته...لكن مأساة الانقسام لا زالت سائدة ... ولا تزال تعمي البصيرة بعد أن أعمت البصر.

التاريخ : 15/9/2008 

اخر الأخبار