عيد الفلسطيني الأول وقسمة حماس

تابعنا على:   16:54 2014-05-13

بقلم / حسن عصفور

نتحدث عن يوم مفترض له أن يكون عيد ميلاد مجيد ، ميلاد لم يتم التوافق عليه بعد في فلسطين لكننا نحتفل رسميا وشعبيا به، وهو يوم عطلة رسمية للشعب بكل طوائفه ، أراده الرمز الخالد يوم تجسيد التوحد الوطني كما هو التوحد الإنساني في النسيج المجتمعي الفلسطيني ، ليس عطلة ليوم كغيره من أيام العطل الدينية التي يحتفل بها الشعب ، وهي مناسبات عديدة ، هذا اليوم ، وبالأحرى يوم الميلاد المجيد ( بعيدا عن التاريخ المختلف عليه ) رآه الخالد ياسر عرفات يوما وطنيا للنبي ابن فلسطين ، حيث ولد بها وتحتوي أرضها أماكن مهده ولحده (بعيدا عن تعريفها)  .

كان فخورا بهذا الانتماء ، وأخبر البابا يوحنا الثاني في زيارته التاريخية إلى فلسطين _ بيت لحم العام 2000 أن المسيح عيسى بن مريم هو الفلسطيني الأول ، كان معتزا بانتماء المسيح الوطني كما اعتز بانتمائه الديني ، لذا جسد بعطلة \\\' يوم الميلاد \\\' ( بتاريخيها ) يوما لوحدة الشعب سياسيا ودينيا ، وربما هو الزعيم الأول الذي يقرر ذلك برؤية قائد يدرك معنى الميلاد .

ولكن لأن أهل الظلام ينقلبون على كل مآثر شعبنا الخيرة والمضيئة ، قرروا في \\\'مشيختهم \\\' أن يكون عطلة فقط للمسيحيين من أبناء شعبنا ، ثقافة القسمة وتكريس التعصب والطائفية  ، تلك رسالتهم على حساب رسالة التوحد وتعزيز الانتماء التي كانت .

في يوم الوحدة الوطنية \\\' يوم الميلاد المجيد \\\' تهنئة لشعبنا وبالأخص منهم المسيحيين تعزز تسامحا ومحبة وتوحدا نحو إشراقة النور .

التاريخ : 25/12/2008 

 

اخر الأخبار