باريس مربض خيلنا

تابعنا على:   15:51 2014-05-13

بقلم / حسن عصفور

تستحق باريس ذهاب من ذهب من الرؤساء والحكام العرب إلى جانب أولمرت فهي تحتفل بذكرى ثورتها التي أرست مفاهيم جديدة في الحرية والانفتاح الذهني ورئيسها المزهو بيهوديته أيضا،بدأ يختال فرحا بدوره الجديد منذ غياب طوني بلير ، باريس تشهد تحركات ما كانت تشهدها سابقا فهي وإذ تحتفل بذكرى الثورة فإنها أيضا تناقش انطلاقة\\\'الاتحاد المتوسطي\\\'الذي ينظر اليه الرئيس الفرنسي ،قوة دفع جديدة في صياغة العلاقات حول حوض المتوسط، رغم المخاوف التي أبداها بعض العرب من أن يكون جسرا\\\'للتطبيع\\\'العربي مع إسرائيل(رغم أن ذلك لم يعد يحتاج ذلك الجسر على ما يبدو)ولكن هناك أيضا ما أحضر الاهتمام في اليوم الأول، فالأسد يطالب بدور فرنسي لتشجيع المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ويعلن عن تمسكه بإقامة علاقة ديبلوماسية مع لبنان،والقصر الرئاسي الفرنسي يجمع لقاء رباعياً حول لبنان يضم سوريا،لبنان،قطر وفرنسا،تداولوا في الشأن الداخلي اللبناني وخرجوا فرحين متفائلين.

باريس بما لها اليوم تعيد استبدال المقولة الشعبية وتصبح\\\'باريس مربض خيلنا\\\'ووداعاً لندن.

التاريخ : 13/7/2008 

   

اخر الأخبار