الوفد الإعلامي العُماني يطلع على أوضاع مدينة القدس

تابعنا على:   20:24 2013-10-25

أمد/ القدس: اطلع وفد الصحفيين والإعلاميين العُمانيين، الذي يزور فلسطين، اليوم الجمعة، على الأوضاع في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى المبارك، بسبب ممارسات الاحتلال والمستوطنين.

واظهر الوفد عن تضامنه مع نضال الشعب الفلسطيني، وحقوقه المشروعة والعادلة بنيل الاستقلال، منددا بجرائم وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي، كما أعرب عن أمنياته بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتتويج القدس عاصمة لها.

وزار عددا من المستشفيات العاملة في القدس، وتعرف على أقسامها المتميزة، ومنها المقاصد، والمطلع، ومار يوسف، واطلع على أدائها، خاصة بعد تقديم سلطنة عمان دعما ماليا بقيمة عشرات ملايين الدولارات لبعض المستشفيات ومنها المقاصد ومار يوسف.

واوضح رئيس الوفد سالم حمد الجهوري إن على الاحتلال الإسرائيلي أن يعلم أن المسجد الأقصى غير قابل للتفاوض وإنه لا يخص الفلسطينيين فقط بل مليار ونصف مسلم، مستنكرا محاولات الاحتلال محو آثاره الإسلامية والتاريخية.

 وبين أن الزيارة الأولى للوفد خطوة كبيرة لإرسال رسالة مفادها أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم، وهناك من يدعمهم حتى نيل حقوقهم المشروعة على ضوء قرارات الشرعية الدولية.

ونوه الجهوري إلى أن الاحتلال حاول عرقلة هذه الزيارة، إلا أنها نجحت بإصرار الوفد على زيارة فلسطين بغية الإطلاع عن كثب على معاناة شعبها، ونقلها إلى العالم عبر وسائل الإعلام، مشددا على ضرورة إيجاد آلية عربية عاجلة لدعم صمود الشعب الفلسطيني ماليا ومعنويا لحماية ما تبقى من الأرض الفلسطينية.

بدوره؛ أوصى رئيس جمعية الصحفيين العرب عوض بن سعيد باقوير بضرورة أن تكون زيارة القافلة الإعلامية الأولى لفلسطين باكورة زيارات إعلامية وحكومية عربية وإسلامية دائمة، لاستغلال المؤسسات العربية لنقل هموم الشعب الفلسطيني ومعاناته إلى العالم، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل الإعلام لتضليل العالم، خاصة الغربي.

من جانبه؛ ثمن وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني هذه الزيارة، واعتبرها رسالة قوية للاحتلال تؤكد أن فلسطين بعاصمتها القدس تعني العالم العربي والإسلامي، ولها محبون قلوبهم هنا ويزورونها كلما استطاعوا، كما تضرب مآرب حكومة الاحتلال وتصريحات رئيسها نتنياهو العنصرية التي تمس بقرارات الشرعية الدولية التي اعترفت بفلسطين وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967 كدولة للشعب الفلسطيني.