التحذيرالأخير ...

تابعنا على:   16:45 2013-10-25

احمد منصور دغمش

إلي كل من إرتمي في أحضان الإنقلابيين وإنضم لعصاباتهم وإنطوي تحت لواء ظلمهم سواء بحجة الراتب أو بهدف الحماية أو حتي كرهآ لأبناء فتح أو حقدآ علي أبناء السلطة الوطنية وأجهزتها الأمنية أو لعدم ملاحقته أو ملاحقة أحد من أهله بتهمة الخيانة أو الإتجار بالمخدرات أو لأي سبب كان نقول وبكل صدق إن الفرصة ما زالت أمامكم فإغتنموها لأن هذا العرض لن يتكرر وهو فقط لمن لم تلطخ أيديهم بدماء أبناء شعبنا البطل ومن دون ذلك يشملهم العفو وسنقوم بالوساطة بينهم وبين المعذبين ومن إكتووا بنيران الحقد الإنقلابي لعل هذه الكلمات الصادقة النابعة من حرصنا الشديد علي أبناء شعبنا تصل لمن بقي عنده ولو ذرة من الشرف والأمانة وشروط التوبة معروفه وأولها الإقلاع عن الإجرام بكافة أشكاله وألوانه أو حتي مساندته والسكوت عليه والندم علي ما سبق من تنكيل وقمع لشعبنا والعودة لصفوف الشعب ، الكرامة والصبر والكبرياء وعدم الركوع إلا للواحد القهار ، فإنطلاقآ من مسئوليتنا إتجاه شعبنا وإتجاه من إرتد عن صفوفه من عصابات ما يسمي بالتنفيذية والأمن الداخلي وحتي من يعمل في الأجهزة الأمنية للإنقلابيون وخاصة من يقومون بالتحقيق وشبح وتعذيب أبناء شعبنا ومن يداومون بكافة الإدارات الإدارية والتشريعية والتنفيذية والإعلامية والمرور وكل ما يشمل منظومة الإنقلاب نعاهدكم بدماء شهدائنا الأبرار أن ننظر بعين الرحمة لكل من يتجاوب مع هذا النداء بل وسنشكل له الحماية من الدرجة الأولي وسنستمر في الدفاع عنهم كما ندافع عن أحبتنا وإخواننا ، كما نطلب من أهلنا وأحبتنا أن يتناسوا كل ما بدر من إساءات بالفعل أو باللفظ أو حتي بطريقة التعامل مع الناس من قبل أي شخص أو مجموعة تعود لأحضان الشعب ، أما بالنسبة للأشخاص الذين يتوبون فليس مطلوب منهم إلا أن يلتزموا بيوتهم وستقوم وحدات الرصد في حركتنا بموافاتنا بكل صغيرة وكبيرة داخل قطاع غزة المسلوب وكل شيئ موثق ومؤرشف ولا يظن أحدآ أن حركة فتح والأجهزة الأمنية نائمين فبنك معلوماتنا يحتوي علي رصيد كبير داخل خزنته من يوم14/6/2007حتي يومنا هذا وسيستمر العمل بالمنظومة المتبعة حتي النهاية ولا يظن أحد من الإنقلابيون أنه خارج دائرة ميكروسكوب الفتح وسيأتي اليوم الذي تبيض أو تسود فيه الوجوه وأتمني أن يعم بياض الوجوه معظم فئاة شعبنا فنحن منكم وإليكم ونسعد بعودة الإبن الضال كما يسعد الأب بعودة إبنه سالمآ بعد زلزال شديد ومن يعتقد بأن الحال سيستمر علي ما هو عليه يكون مخطئ ويرتكب مزيدآ من الجرائم بحق نفسه وأهله وهذا النداء من منطلق الحرص عليكم ومن مكان قوة وليس ضعف وقسمآ برب العرش العظيم أن أجنحتنا العسكرية المتواجدة داخل القطاع تنتظر إشارة واحدة لتشعل الأرض نارآ تحت أقدام الحاقدين ولكن رأفة من قيادة فتح ومن منطلق الحفاظ علي طهارة بنادقنا تجاه شعبنا قررنا أن نعطي فرصة أخيرة لعل من كان عنده عقل يفكر أن يعود عن مساندة الظلم وأما من يستمر بالتبجح ويعتقد أن فلانآ أو علانآ سيشكل له حماية فهو محدود التفكير لأنه لا يحق لأحد "مهما علا شأنه" أن يشفع في حد من حدود الله لأحد أو في حد من حدود أبناء شعبنا الذين عاشوا سنوات طويلة تحت وطأة لهيب الظلاميين وقريبآ جدآ سيأتي اليوم الذي سيأخذ فيه كل ذي حق حقه وسيكون ذلك اليوم شبيهآ بأيام البراكين والزلازل وسينجو منها كل الصابرين الصادقين وسيستظل بظل علم فلسطين كل من لم تثبت عليه جريمة ، وستحرق شمس الحرية في ذلك الوقت قلوب الخونة والعملاء والمنبطحين الذين رضوا علي أنفسهم أن يسقطوا في مستنقعات العار ، أما من عاد قبل ذلك اليوم لأحضان شعبه ولصفوف المخلصين فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، إن الفجر آت لا محالة وسيدوس شعبنا البطل بأحذيته القديمة علي رقاب كل من سوّلت له نفسه أن يعبث بكبرياء شعبنا وستقطع ألسنة كل من بث الشائعات ضد الشرفاء ومن حاول تدنيس سمعة الأحرار لمجرد أنهم لم يرضخوا للظلاميين وأصبحت أقل تهمة عندهم كلمة فلان "عميل" ظلمآ وبهتانآ بسبب تدمير نفسية الأبطال وذويهم لكن شعبنا أكبر من ذلك وأوعي فبإستطاعته التمييز بين الشرفاء الحريصين علي الوطن والمواطن ، وبين العملاء أعداء الوطن والمواطن الذين يمررون مخططات أعدائنا من صهاينة وحلفائهم ويقدمون أكبر خدمة لتل أبيب من خلال إنقلابهم علي شرعية م.ت.ف مقابل أموال هالكة ووعود بإقامة خلافة إسلامية وهم بعيدون عن الإسلام كبعد الشرق عن الغرب .
أما بالنسبة للمحققين في أمن داخلي الهالكة حماس فأسمائهم موجودة وعناوينهم معروفة وتاريخهم المشبوه مكشوف ، ولا ولن يفلتوا من الحساب حتي لو كانت رؤوسهم تطول السحاب ..!
وما زال الوقت سانحآ للتوبة بشرط الإلتزام بشرعية الشعب والعمل علي إسترضائه بكل جهد .
رحم الله شهدائنا الأبرار وعلي رأسهم رمز عزتنا وكرامتنا أبوعمار والشفاء للجرحي والحرية للوطن ولأسري الحرية والعهد هو العهد والقسم هو القسم وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .

اخر الأخبار