اليوسف يؤكد على إعادة القضية الفلسطينية إلى مكانها الطبيعي في الحالة العربية

تابعنا على:   20:27 2014-05-12

أمد/ بيروت: شدد ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية على ان  ذكرى النكبة هي ذكرى أليمة وقاسية على الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية, إنها الذكرى السادسة والستون لارتكاب أكبر جريمة عرفها العالم وهي اقتلاع الشعب العربي الفلسطيني من وطنه وإحلال غزاة مستعمرين مكانه بقوة القهر والإرهاب وبتزوير فاضح لوقائع وحقائق التاريخ.

وقال اليوسف في تصريح صحفي رغم المغيرات الإقليمية والدولية التي شهدها العصر فإن قضية شعبنا الفلسطيني مضت من تعقيد إلى تعقيد أكبر, لا سيما في ظل ما يمارس ضده هذه الأيام من حصار وتجويع وقوانين بحق الاسرى مخالفة لكافة القوانين والاعراف الدولية .

واضاف اليوسف إن الكيان الصهيوني والذي نجح في البقاء و الإستمرار طوال هذه الفترة, لم يأت نجاحه من فراغ, بل جاء حصيلة الإعداد والتخطيط واللذان جعلا من إسرائيل كياناً يشكل خطراً وتهديداً حقيقياً ليس على الشعب الفلسطيني وحده بل على الأمة العربية بأسرها، بسبب الانحياز الامريكي السافر له حيث جعل منه قوة إقليمية تتجاوز حماية مصالحها لحماية مصالح المستعمرين الآخرين في المنطقة وبما يهدد الأمن القومي العربي ويجعل هذا الكيان لاعباً ذو أهمية إستراتيجية لدى صناع القرارات الدولية.

ورأى إن ضعف الموقف العربي لعب دوراً أساسياً في تقدم و نجاح المشروع الصهيوني، مؤكدا ان قضية الشعب الفلسطيني هي قضية القضايا, إنها قضية العصر والتي لن تغيّبها المؤامرات الدولية والإقليمية, ورغم كل العراقيل والصعوبات التي تواجهنا كشعب فلسطيني , ستبقى قضية شعبنا وعدالة مطالبه سيفاُ مسلطاً على الضمير العربي والإسلامي والدولي, فلن يضيع حق وراءه مطالب, ، وهذا يستدعي من الامة العربية إعادة القضية الفلسطينية إلى مكانها الطبيعي في الحالة العربية ،وإعادة تكريس البعد القومي لقضيتنا حيث اصبح الآن ضرورة ملحة لحماية الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني.

ودعا اليوسف الى تطبيق ماتم التوفق عليها في اعلان غزة من خلال الاسراع بإنهاء الانقسام، والتعامل بمسؤولية وجدية مع الآليات التي تم التوافق عليها ، من خلال تشكيل حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس محمود عباس واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية  وتعزيز الوطنية الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها ورسم استراتيجية وطنية تتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية ورفض كافة الضغوطات للإقرار بيهودية الدولة والتمسك بقوة في حق اللاجئين بالعودة الى ديارهم وفق القرار 194، والتأكيد على خيار المقاومة االشعبية في مواجهة الاحتلال والاستيطان،والتوجه لهيئة الأمم المتحدة لتحّمل مسؤولياتها في انهاء الاحتلال  الإسرائيلي، وتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية وبعاصمتها القدس.

واكد اليوسف أن شعبنا الفلسطيني وقواه الحيه سيعملون بكل ما يستطيعوا من أجل تحرير الأسرى، وستظل قضيتهم دائمة وحاضرة على رأس جدول أعمال الجبهة وكافة القوى الفلسطينية.

وقال اليوسف اننا نرفض التوطين ولن نقبل عن فلسطين بديلا، وإن الفلسطينيين يريدون الخير والازدهار للبنان الشقيق وهم منحازون للسلم الاهلي في لبنان، متوجها للدولة اللبنانية باعطاء الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان وتحسين ظروف حياتهم لحين العودة إلى أرضهم وديارهم على ارض فلسطين.

وتوجه اليوسف بالتحية الى روح الشهيد القائد الامين العام للجبهة عمر شبلي \\\"ابو احمد حلب \\\" وكل الشهداء الابرار الذين يحفظون لنا الدرب مضيئاً من اجل مواصلة النضال حتى يحقق شعبنا حقوقه المشروعة وحتى نرى قدسنا عاصمة أبدية لدولتنا المستقلة فلسطين.

 

اخر الأخبار