عائلة أبو مدين تتبرا من قاتل الشاب العالول ووعائلة العالول تصدر بيانا توضيحيا حول ظروف مقتل ابنها

تابعنا على:   17:38 2013-10-25

أمد/ غزة - عبدالهادي مسلم: أصدرت عائلة أبو مدين في قطاع غزة بيانا أعربت فيه عن بالغ استنكارها وشجبها وإدانتها للجريمة النكراء التي أدت إلى مقتل الشاب محمود العالول من مخيم البريج
وأكدت عائلة أبو مدين في بيانها والموقع من مختارها حافظ أبو مدين أنها تقف قلبا وقالبا إلى جانب الحق وتتبرأ من المجرم وأسرته إيمانا منا بقوله تعالى (من قتل نفس بغير نفس أو فساد في الأرض كأنما قتل الناس جميعا ) ومصداقا لقول رسوله صلى الله عليه وسلم (لهدم الكعبة حجرا حجرا أهون على الله من إراقة دم مسلم )
وشددت عائلة أبو مدين في بيانها على ضرورة تطبيق حكم الشرع والقانون بحق القاتل إرضاء لله ورسوله وإحقاقا للحق وإنصافا لولي المغدور طبقا لقوله تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون )
ودعت عائلة أبو مدين في بيانها الذي وزعته على الجمهور في المحافظة الوسطى الجهات المختصة في السلطة الوطنية إلى الاقتصاص السريع من القاتل على الوجه الذي يحقق العدل والحق والأنصاف في هذه الجريمة البشعة ليكونوا عبرة لمن يعتبر
وأكدت عائلة أبو مدين على أنها تبرأ ولا تقبل في هذه الجريمة البشعة ولا ترضى العائلة بترويع الآمنين وتكدير صفو السكينة العامة وإشاعة حالة الفوضى في المجتمع
وفي ختام البيان تقدمت عائلة أبو مدين ببالغ الأسى والحزن بأحر التعازي والمواساة من عموم أل العالول بمصابهم الجلل بفقيدهم المغدور محمود العالول

ومن جانبها أصدرت عائلة الفقيد العالول بيانا توضيحا للذين شاركونا بتشيع جثمان الشهيد باذن الله ( محمود خليل العلول) المقتول غدراً في المحافظة الوسطى جاء فيه : أن المغدور محمود قد اختفت اثاره في تاريخ 27/6/2013 ، وقمنا بالاتصال على جواله عدة مرات ولكن في كل مرة كان يعطينا الجوال بانه مغلق ،
وأوضح البيان أن الخائن الجبان (ج-أ- ن )ا دفن ابنها في ارض زراعية تعود لعائلته شرق مخيم البريج ، وهناك كان مسرح الجريمة البشعة النكراء . حيث انه تبين في تقرير الطب الشرعي لجثمان ابننا المغدور .. انه تلقى خمس طلاقات نارية كانت جميعها من الخلف واربع طلقات في الظهر وطلق واحد بالرأس من خلف الاذن اليمنى .
وأكد بيان عائلة العالول . أنه بعد هذه الجريمة قام مشتركين معه بمساعدته بعملية اخفاء الجثة حيث تم حفر حفرة على السياج الجنوبي للأرض ودفن ابننا المغدور فيه وإخفاء كل معالم الجريمة وفي نفس اليوم الساعة الواحدة ليلاً عاد الخائن الجبان مسرح ومعه شخص وكان معه كشاف .
وكشف البيان أن لدى العائلة لدينا أدلة تؤكد بان الخائن الجبان القاتل كان معه مشتركين في الجريمة ، حيث انه منذ اليوم الثاني لاختفاء ابننا محمود وبعد ان دارت دائرة الشكوك حول الجبان(ج-أ- ن ) توجهنا الى مباحث الوسطى وأخبرناهم بان ابننا محمود شوهد يوم الخميس الموافق 27-6 انه كان مع القاتل على موتسيكل متوجهين الى خارج مخيم البريج الساعة السابعة والنصف مساءً وتم إحضار الجبان لدى المباحث وعند سؤاله عما اذا كان شاهد محمود العلول يوم الخميس نفى وقال انه لم يشاهده ...!!!

وكرر البيان تأكيده بان لدى المجرم شركاء في الجريمة ،مدللين على ذلك بانه واثناء ما كان محجوزا قيد التحقيق في المباحث في المحافظة الوسطى ،، تم فتح جوال ابننا المغدور لمدة ساعة وكان يعطينا جرس وأحيانا مشغول ولكن بدون رد وبعد ذلك اغلق الجوال .
وتساءلت عائلة المغدور من الذي قام بفتح الجوال ليحرف مسار التحقيق وإبعاد الشبهة عن الجبان الخائن ؟
ومن الذي ساعد في عملية الرصد في المكان لان المكان مفتوح ؟، ومن الذي كان يدرس الجبان والخائن ماذا يقول وماذا يكذب ؟ ولماذا أحد المقربين له بعد الجريمة يريد ان يعلي الارض ويضع بها (طمم) ويعليها الارضية في الارض ، قبل موسم الشتاء ومن يعرف المكان جيدا يفهم ماهو القصد من الكلام ؟

وأشار بيان العائلة أنه قبل عيد الاضحى بيومين جاء لنا اتصال من شخص ادعى انه موظف من شركة جوال من الضفة الغربية ويريد ان يكلم احد من الشرطة لاعطاءه تفاصيل على مكان وجود جوال ابننا المغدور ... واعطى تفاصيل بان رقم ابننا المحمود موجود في مصر ويتجول على شبكة فودافون ، وان ابننا محمود يجرى اتصالات مع اشخاص وتلقى رسائل ، وعند سؤالنا عن صحة هوية المتصل تبين انه شخص مستأجر ولا يعمل بشركة جوال والرقم الذي اتصل منه اغلق وغير مسجل باسم احد ومباع في احد معارض شركة جوال في مدينة رام الله

وختم البيان أن دم ابننا في رقبة كل من شارك في قتله معهم ولن يطول عقابكم ولن نكون جبناء ونأتيكم غدراً من الخلف سنأتيكم وجهاً لوجه للانتقاء القصاص ، وكل من شارك او كان لديه علم وكان يخفى علينا عليه ان يسلم نفسه للشرطة متوعدة بالرد لو رأت أي واحد في الشارع وليست هناك حصانة على حياته وقد أعذر من أنذر ..

الجدير ذكره أنه بعد خمسة شهور من البحث والقلق تم العثور على جثمان الشاب المغدور محمود خليل العالول البالغ من العمر 23 عاما مقتولا ومدفون شرق البريج وتم القاء القبض على القاتل
وكان الكاتب هشام ساق الله قال في مقال له بعد ستة شهور من البحث والقلق تم العثور على جثمان الشاب المغدور محمود خليل العالول البالغ من العمر 23 عاما مقتولا ومدفون شرق البريج وتم القاء القبض على القاتل الذي اعترف وقام بتمثيل الجريمه واخرج الجثمان من الحفره التي دفن فيها .
تعازينا لعائلة العالول الحيفاويه بمصابها الجلل ورغم صعوبة الموقف ولكن بالنهايه عرفت العائله ماحدث وبردت نار قلقها وبحثها عن مصير ابنها واختفاءه طوال هذه الشهور السته وعدم التعاون معها وخاصه من قبل شركة جوال الفلسطينيه التي رفضت منذ البدايه ان تكشف عن مكالمات ابنها وتعطيها لجهه قانونيه من اجل ان يتم لغز الجريمه واختفاء هذا الشاب .
شركة جوال وبصمتها وعدم تعاونها مع الاجهزه الامنيه والجهات الحكوميه منحت القاتل وقت طويل كي يعيش ويتحرك وبالمقابل منحت عائلة العالول حاله من القلق والتعب الكبير في البحث عن ابنها كانها تبحث عن ابره حقل قش كبير .
المؤكد ان الاجهزه الامنيه وصلت الى القاتل من خلال متابعاتها الامنيه ولكن كان بالامكان ان يتم العثور على الجثمان والكشف عن القاتل بعد ساعات لو تعاونت هذه الشركه مع الاجهزه الامنيه والنيابه العامه وقامت بالكشف عن الارقام التي تحدث اليها الشاب والتحقيق معهم .
لا تشعر شركة جوال وادارتها بتانيب الضمير من حالة القلق الكبيره التي عاشتها عائلة العالول ولم يتعاون هؤلاء المدراء في الضفه وقطاع غزه بمسئوليه تجاه هذه العائله وهذا الحدث .
ينبغي ان يتم وضع الية عمل بين القضاء وشركة جوال في قطاع غزه للتعاون في مثل هذه الحالات وان لاتتذرع هذه الشركه بعدم التعامل مع حكومة غزه فهناك مصائر ناس وحالات ينبغي ان يتم تقديم معلومات كما يحدث في كل دول العالم في مثل هذه الحالات .
تعازينا لعائلة العالول مره اخرى وقلوبنا معكم في هذا المصاب الجلل الكبير وتمنياتنا بالرحمه والمغفره لهذا الشاب المغدور والخزي والعار لشركة جوال ولادائها السيء في قطاع غزه ومصيرها ومصير كل الشركات الاستغلاليه في يوم من الايام العقاب واللفظ من شعبنا الفلسطيني وترك التعامل معها في حال توفر البديل .
كنت قد تابعت اختفاء هذا الشاب وكتب عدة مقالات عنه وطالبت فيها شركة جوال بالتعاون مع الجهات الامنيه في الضفه وغزه وتسليم مكالمات الشاب المختفي من اجل الاسراع بالكشف عن الجريمه ولكن بعد 6 شهور توصلت الاجهزه الامنيه في غزه الى مرتكب الجريمه وكشفت لغزها وتحيه للصحافي عبد الهادي مسلم الذي لم يتوانى عن نشر ومتابعة اختفاء هذا الشاب والى اللجنه الشعبيه بمخيم البريج والى اصدقاء وجيران واحبة هذه العائله المغدوره والى كل من وقف الى جانبهم بمصابهم الجلل .