حسم أم انقلاب !

تابعنا على:   19:13 2014-05-12

بقلم / حسن عصفور

البعض فينا أخذ موقفاً سياسياً مما فعلته حماس ، عندما خطفت قطاع غزة وحاول أن يكون موضوعيا بين فتح وحماس علما بأنهما ليس كذلك . وأكثر المسائل التي تستوجب  التفكير فيها استخدام وصف البعض لما حدث في غزة ... أهو حسم أم انقلاب وعليه فالموقف قد يختلف من حيث الجوهر وفقا لذلك.ولكن ومع ما يقارب الخمسة أشهر على خطف غزة وممارسات حماس الشاملة ،أمنياً ،وظيفياً ، سياسياً وتنفيذياً ، هل مازال يعتبرها البعض حسماً؟ حماس تقوم بإلغاء المؤسسات الوطنية الأمنية والمدنية وتقيم مؤسساتها الفئوية المطلقة ،بعيداً عن أي شيء قانوني ، لم يعد هناك مؤسسة بعيدة عنها، وآخرها ( وأكيد ليست الأخيرة) مستشفى الخدمات االطبية ( للقوات الأمنية) ، وبالتوازي تقيم مؤسساتها النقابية بذات النموذج الانقلابي ،مستخدمة القوة الأمنية لفرض ذاتها ، ولعل ما يشهده الوسط الإعلامي والصحافي تحديداً يمثل رسالة لمن لا يزال متردداً في رؤية ما تم وبالأدق ما يتم يومياً ، حماس تقوم ليس بانقلاب عسكري + أمني في القطاع ، هي تحاول تنفيذ انقلاب شامل في الحياة المجتمعية الفلسطينية ، تحاول بناء نموذجها رغم فشله بالقوة ،أليس هذا انقلاباً!!

التاريخ : 2/11/2007