حلقة نقاش توصي بإنصاف المعاقين ودمجهم في المجتمع والعمل

تابعنا على:   18:42 2014-05-10

أمد / بيروت : أوصى مدافعون عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وممثلو قوى سياسية وفعاليات وطنية فلسطينية في لبنان اليوم، بإنشاء جسم نقابي يدافع عن ذوي الاحتياجات الخاصة، وتفعيل دور المرجعيات السياسية والتاريخية في دعم المعاقين، وتطبيق القوانين الخاصة بالمعوقين الفلسطينيين في البلد المضيف.

جاء ذلك في حلقة نقاش نظمتها جمعية مساواة  وهيئة الإعاقة الفلسطينية وتحالف حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في بيروت، حول \\\' اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة\\\' والواقع الفلسطيني في لبنان، لمناسبة مصادقة دولة فلسطين على اتفاقية \\\'حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة\\\'.

وذكر المدير التنفيذي لشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية زياد عبد الصمد في كلمته في اللقاء، أنه من حق للاجئين الفلسطينيين التمتع بحقوق الإنسان المنصوص عليها بالاتفاقيات الدولية التي وقّع عليها لبنان، من بينها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحقوق الفئوية الأخرى كحقوق المرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة

من جانبه، قدم المدير التنفيذي لجمعية مساواة الفلسطينية قاسم صبّاح ملخصا حول الاتفاقيات الدولية وحقوق ذوي الإعاقة، موضحا أنها في مجملها ضمنت حقوق هذه الفئة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وأوضح أن القانون كفل لذوي الاحتياجات الخاصة تقلد المناصب وكفل حقوقهم في التعبير عن ارادتهم كناخبين واختيار شخص يساعدهم على التصويت اذا اقضت الحاجة لذلك.

بدوره ، قال المدافع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة جمال الصالح في كلمة باسم هيئة الإعاقة الفلسطينية: إن الغرض من اتفاقية الأشخاص المعاقين هو تعزيز وحماية وكفالة تمتّع جميع الأشخاص ذوي الإعاقة \\\' تمتّعاً كاملاً\\\' على قدم المساواة مع الآخرين بجميع حقوق الأنسان والحريات الأساسية، وتعزيز احترام كرامتهم المتأصّلة.

كما اعتبر رئيس دائرة الأشخاص ذوي الإعاقة في مفوضية العلاقات الدولية في حركة فتح محمد بركات أن الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق ذوي الاعاقة، هي ثمرة جهود جماعية لحركة حقوق الإعاقة حول العالم والتي ضغطت على الحكومات في مختلف البلدان لأجل اخراج اتفاقية تحفظ كرامة الأشخاص ذوي الأعاقة وتحمي حقوقهم عبر العالم.

وأبرز عضو اللجنة التحضيرية للاتحاد الفلسطيني للمعاقين دياب أحمد معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفا: المعاق \\\'يعيش على حبّات الأمل التي يصنعها لنفسه كل صباح، وأنه ذلك الكائن الذي كان وما زال يحاول الاندماج في مجتمعه، ويسعى لبناء قدراته\\\'.

وتابع: الأشخاص ذوي الإعاقة، في كثير من الأحيان \\\' غير منظورين\\\' في المجتمع لكونهم إما مفصولين عن بقية السكان، وإما خاضعين للتجاهل باعتبارهم كائنات سلبية تنتظر ان تمتد اليها يد الإحسان، كما أنهم محرومون من حقوقهم بالاندماج في نظام التعليم العام، وفي التوظيف، وفي العيش المستقل في المجتمع، وفي حرية التنقل، وفي المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية، وفي التمتع بالحماية الاجتماعية\\\'.

وتخلل اللقاء شهادات قدمها عدد من الأطفال والزهرات ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد من المربين، تناولت في مجملها معاناة المعاقين بسبب عدم انصافهم في سوق العمل، وفي عدم تأمين التجهيزات والمواد الطبية الضرورية للمعوقين.

كما طالبوا بإنشاء مراكز ومؤسسات لتشغيل المعوقين، وتقديم الرعاية النفسية للمعوقين وأهلهم.

يذكر أنه شارك في هذه الحلقة، ممثل عن وزير الشؤون الاجتماعية اللبنانية، والقنصل الفلسطيني العام رمزي منصور نيابة عن سفير فلسطين في بيروت، وممثل حركة فتح في بيروت صلاح الهابط، ونقيب المحامين الفلسطينيين صبحي ضاهر، وغيرهم.

اخر الأخبار