القضية الفلسطينية حاضرة في الوجدان العربي

تابعنا على:   22:47 2014-05-06

فتح محمد الشبل *

في يوم الصحافة العالمي ينبغي على كل صحافي في هذه الأمة أن لا ينحاز الا للقضية المركزية وهي قضية فلسطين.. نعم ان هناك أحداث كثيرة في العالم العربي هامة يجب متابعتها من قبل الاعلام العربي لكن من المهم جدا\\\" ان تتابع القضية الفلسطينية وان لا يتم تجاهلها من بعض وسائل الاعلام حيث يتم حجب الأضواء عن مشكلات ومطالب وهموم الشعب العربي الفلسطيني ومعاناته وخاصة في سجون الاحتلال ومن الاستيطان ومصادرة الأراضي وتهويد القدس ، واخيرا ما يتم التخطيط له من أجل اعلان وتشريع الكيان الصهيوني المصطنع أي الدولة اليهودية . ان رجال الاعلام هم صوتنا , صوت شعبنا الذي لن تنال الصهيونية من ارادته ولن تكسر مقاومته الدائمة.

وفي هذا الاطار : لا يفوتنا أن رجال الاعلام في لبنان وفي يوم شهداء الصحافة منذ الاستقلال حتى اليوم قدموا الكثير من الشهداء والتضحيات ونطالب من الاعلام اللبناني ان ينصف قضيتنا ويتعاطى معها بكل ايجابية بعيدا\\\" عن التجاذبات السياسية ، وما احوجنا ان يتم تسليط الضوء على القضايا الايجابية في المجتمع الفلسطيني في لبنان وما يعاني مجتمعنا من فقر وحرمان من أبسط الحقوق الاجتماعية والمدنية ومنها حق العمل الى جانب الظروف السيئة التي يقبع تحتها على المستوى المعيشي والصحي والاقتصادي والتربوي .. لا تتركوا الحق الفلسطيني الذي يستصرخ ضمائركم في كل يوم وحاولوا ان تقفوا الى جانبه وان شعبنا يبارك لكم في يومكم الوطني التاريخي يوم حرية الصحافة ..

وبعد ، في الذاكرة الفلسطينية لا يمكن محو آثار القرى والبلدات التي احتلتها العصابات الصهيونية في 15 ايار من العام 1948 وقامت بتهجير شعبنا منها بعد أن ارتكبت المجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ. ان كل فلسطيني في الشتات ما زال يحتفظ بهذه الصور عن ماساة النزوح والتهجير من فلسطين

.. 66 عاما\\\" من النكبة وما زال الشعب الفلسطيني يتمسك بحقوقه ولا يمكن ان يتجاهل معالم وطنه وقراه وبلداته . .انها لوحات صورت في اذهان أطفالنا وصقلت عبر هذه السنين .. ولمن فقد الذاكرة نقول :ان هناك تطبيق الكتروني لمنظمة غير حكومية صهيونية مهمته ان يطلع الفلسطيني ليعرف اسم قريته ومعالمها .. هذا التطبيق هو ليس لنا انه لا يفيدنا بشيء بالمعنى الجغرافي.. ان الفلسطيني يعرف جغرافية وطنه المحتل ويحفظ اسماء القرى والبلدات المحتلة والتاريخ عن ظهر قلب... ولن ينسى وكل يوم يفكر بحق العودة ويحلم بالساعة التي يعود فيها من دول الشتات ومخيمات النزوح الى الوطن الأم فلسطين .. ان هذا التطبيق هو صفعة للعدو الصهيوني ولمن لا يعرف فلسطين وقراها في هذه الأمة التي منعوا عنها تدريس تاريخ وجغرافية فلسطين في المدارس الرسمية وحتى الخاصة.. ان على من لا يعرف فلسطين ان يسارع الى الاهتمام بالشأن الفلسطيني ويتعرف عليه من ابناء الشعب الفلسطيني وكبار المناضلين في صفوفه حتى تكون الطريق الى فلسطين اقرب والعودة اليها واضحة وسالكة امام المناضلين والأحرار من أبناء شعبنا المناضل .

بقي أن نذكر : ان القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان أمتنا العربية والاسلامية وأحرار العالم ، وان تاريخنا هو تاريخ الأجداد الأبطال الذين ساهموا في صنع الثورات العربية لرفع الظلم والتحرر من نير المحتل والمستعمر على مر التاريخ

اخر الأخبار