النائب ابو شمالة: اتفاق الشاطئ يجب ان يكون اتفاق مصالحة وليس اتفاق مصالح

تابعنا على:   02:32 2014-05-05

أمد/ رام الله : اكد النائب ماجد ابو شمالة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة فتح البرلمانية على ان المصالحة الوطنية هي مطلب استراتيجي وليس خيار تكتيكي مشددا على ان الانقسام الفلسطيني لم يكن يوما إلا مصلحة خالصة للاحتلال الاسرائيلي المستفيد الاوحد منه مضيفا علينا قراءة الانزعاج الذي ابداه الاحتلال من احتمال اتمام المصالحة الوطنية لإدراك اهمية استمرار الانقسام لهذا الاحتلال وأعوانه ويدفعنا للتمسك بضرورة المضي في طريق المصالحة الوطنية الشاملة .

وأشار النائب ابو شمالة الى ان اتفاق  مخيم الشاطئ برغم من انه يحمل الكثير من السلبيات والظلم البين لأبناء حركة فتح في قطاع غزة والذي يتحمله المسئولين عنه إلا اننا نؤكد ان هذا الاتفاق يحمل في مضمونه العديد من الايجابيات ابرزها اعادة الوحدة لشطري الوطن وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وإقرار الانتخابات  وإعادة الاهتمام بقضايا قطاع غزة والاتفاق على اعادة بناء منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني و يتوجب علينا التركيز على هذه الايجابيات وتعزيزها وتنميتها ومحاصرة السلبيات وعدم تركها تخنق الامل في استعادة وحدة الوطن والموقف الوطني الفلسطيني وإعادة القضية الفلسطينية الى موضعها الطبيعي في طليعة الاهتمامات العربية والدولية.

وحذر النائب ابو شمالة من ان هناك ترويج مقصود لعدد من الشائعات في الشارع الفلسطيني يروجها المتضررين من المصالحة وإنهاء الانقسام تتعلق بالموظفين وحقوق المواطنين املا في تنمية مشاعر سلبية تجاه المصالحة موضحا ان اتفاق الشاطئ تناول خطوط عريضة ابررزها الانتخابات وتشكيل حكومة التوافق التي ستكون مهمتها تنفيذ بنود اتفاق المصالحة والتحضير للانتخابات بعد دعوة المجلس التشريعي للاجتماع لإقرار قانون انتخابات جديد  ومراقبة اداء الحكومة واعتقد ان المجلس التشريعي لن يسمح بأي ظلم يلحق بالمواطنين او الموظفين داعيا المواطنين لعدم تناقل أي اخبار او معلومات بهذا الصدد ما لم تأتي من مصدر رسمي وقطع الطريق على مروجي هذه الشائعات والراغبين في عدم اتمام استعادة وحدة الوطن لما يتعارض مع مصالحهم الذاتية.

ونوه النائب ابو شمالة الى ان الحصانة الحقيقة للمصالحة تأتي من الشارع الفلسطيني فهو القادر على حمايتها ودعم استمرارها  معتبرا بان ما تم في الشاطئ هو اتفاق مصالح لسنا ضده ونؤيده على ان يكون خطوة تجاه المصالحة الحقيقة والتي تبدأ بإنهاء حالة الانقسام والشرخ داخل المجتمع الفلسطيني من خلال اجراء المصالحات الاجتماعية لإنهاء مرحلة سوداء من تاريخ شعبنا فان المصالحة الحقيقة تبدأ بانتهاء الانقسام المجتمعي والعمل على اصلاح الشرخ الذي تسبب فيه الانقسام وهذا لن يحدث دون العمل على الملفات الشائكة وعلى رأسها ملف الدماء  لتعزيز الروح الايجابية لدى الشارع فان الشروع في فتح ملف المصالحات المجتمعية تعني الاشراك الفعلي لهذا الشارع الذي تأذى من الانقسام ودفع اثمان له وإعطاءه احساس بان هناك جدية وتغيرات حقيقة تحدث .

وطالب النائب ابو شمالة الشارع الفلسطيني بكل مواطنيه العمل على حماية المصالحة الفلسطينية واخذ دور اكثر ايجابية في الدفع بتنفيذ الاتفاقات الموقعة والشروع الفوري في انهاء الانقسام الفلسطيني مؤكدا ان المصالحة هي مصلحة وطنية بامتياز .

اخر الأخبار