هل سيصمد الهدوء في قطاع غزة؟

تابعنا على:   20:14 2018-05-31

عطا الله شاهين

إن ما رأيناه قبل أيام من تصعيد ورد من قبل حركتي حماس والجهاد الإسلامي على قصف إسرائيل لقطاع غزة إنما تكون فرضت معادلة تثبيت قواعد اشتباك جديد، والتي فرضتها حركتي الجهاد الإسلامي وحماس من خلال الرد الذي لم يكن منذ سنوات، لكن لهذه المعادلة التي تم فرضها دلالات ومعاني، إذ كسرت الصمت على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، لا سيما بعد سقوط الكثير من الشهداء وإصابة الآلاف بجروح مختلفة من جراء استمرار بطش الاحتلال ضد مسيرات سلمية يقوم بها الغزيون مطالبين العودة إلى أراضيهم، التي هجروا منها، لكن إسرائيل واجهنهم بالنار، رغم إحراج إسرائيل أمام العالم من سقوط أناس أتوا بمسيرات سلمية، ووفقوا وما زالوا يقفون بجانب الحدود مع قطاع غزة، لكن إسرائيل استمرت في اعتداءاتها، مما جرى تصعيد إسرائيلي ضد حركتي حماس والجهاد ولهذا عادت معادلة الرد بالرد، لكن الوساطة المصرية هدأت من الأطراف، وطلبت أن تعود التهدئة كما كانت في عام 2014 
لكن كما نرى من هدوء حذر يشوب قطاع غزة نتساءل هل ستعود مرة أخرى جولات من التصعيد أم أن الهدوء سيصمد إلى زمن غير محدد؟ فحتى اللحظة نرى هدوءا لكن لا أحد يعلم كيف ستسير الأمور على جبهة غزة، ربما أن الهدوء هو هدوء مؤقت، لأن إسرائيل ابتلعت ضربات المقاومة على مضض، وتوعد نتناياهو غزة بالمزيد، لكن الهدوء ما زال سيد الموقف، رغم تهديدات إسرائيل.. إن صمود الهدوء يعتمد على ضبط النفس من قبل إسرائيل وأن لا تستمر الاعتداءات على قطاع غزة..

اخر الأخبار