إعلاميون من أجل الوطن ينظم لقاء بعنوان \\\"حرية الصحافة في فلسطين واقع وتطلعات \\\"

تابعنا على:   23:35 2014-05-03

أمد/ غزة : أحيا فريق إعلاميون من أجل الوطن بالتنسيق مع برنامج الإعلام بجامعة الأزهر، اليوم السبت في قاعة جامعة الأزهر، اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف يوم الثالث من مايو في كل عام .

حيث نظم الفريق لقاء بعنوان \\\"حرية الصحافة في فلسطين واقع وتطلعات\\\" بحضور عدد كبير من الصحفيين والاعلامين والاكادميين والمهتمين والباحثين والطلبة.

وثم أثناء اللقاء عرض فيديو لمشاهد تراجيدية تحاكي ما تعرضت له الصحافة والصحفيين من إنتهاكات من قبل الإحتلال الإسرائيلي.

حيث افتتح اللقاء الأكاديمي أحمد حمودة احد أعضاء فريق إعلاميون من اجل الوطن الذي رحب بالحضور وتطرق إلي واقع الصحافة في الأراضي الفلسطينية وبالتعريف بفريق إعلاميون من أجل الوطن.

 

لا مجال للإبداع بدون حرية !

وتحدث د. رامي رابعة نائب عميد كلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر ومنسق الإعلام عن ضوابط العمل الإعلامي وما تمتلكه الصحافة من مقومات بناءة في المجتمع، حيث أكد رابعة أن الصحافة هي السلطة الرابعة التي تسير المجتمع وفق ضوابط مهنية وأخلاقية حتى لا تتحول إلي شبح مرعب يهدد المجتمع وإستقراره.

ورحب بجنود العمل الإعلامي لما يبذلوه من نقل الحدث بالصوت والصورة في كل الميادين.

وأكد على أهمية الدور الذي تقوم به الصحافة في تكوين الشخصية والوعي الثقافي، والمساهمة في بناء المجتمع.

وأكد رابعة أن برنامج الإعلام بكلية الدراسات المتوسطة بجامعة الأزهر يكرس مبدأ إعداد إعلاميين قادرين لتحمل المسؤولية المهنية والوطنية.

 

اليوم العالمي لحرية الصحافة : يوم إعادة الاعتبار لكينونة الصحفي الفلسطيني

 وأكد د. عصام يونس مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان وعضو مجلس أمناء جامعة الأزهر أن هذا اليوم هو يوم إعادة الاعتبار للصحفيين الفلسطينيين وللصحافة الفلسطينية ويوم للتذكير بالحالة الفلسطينية البالغة الاستثنائية للدور الأهم الذي يقوم به الصحفيون الفلسطينيون.

وأكد أن مهنة الصحافة في فلسطين هي جزء من حالة النضال العامة التي يخوضها شعبنا مع الاحتلال الإسرائيلي، بنقل حقيقة ما يتعرض له شعبنا من انتهاكات خطيرة ومجازر بشعة ، وتعبر هذه المهنة محفوفة بالمخاطر الكبيرة.

وتطرق يونس إلي الانقسام الفلسطيني وانعكاساته على الصحافة وتراجع دور الحريات العامة وحرية الإعلام وما نتج عن تقييد وتكبيل في نقل الصورة والحقيقة إلي العالم.

ونوه إلي حرية الصحافة والتعبير والرأي وفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان وأكد أن انضمام فلسطين إلي الاتفاقيات والمعاهدات الدولية خطوة مهمة جداً ستكون فاتحة لإعادة العمل والاعتبار للصحافة وللصحفيين وفقاً لقواعد حقوق الإنسان.

 

الصحافة بين سندان الانقسام ومطرقة الاحتلال

 بدوره تحدث د. تحسن الأسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين عن الواقع المؤلم التي تمر به الصحافة الفلسطينية والتحديات التي تواجه الصحافة الفلسطينية.

وقال ان الصحفيين يحملون كاميراتهم وأقلامهم من أجل نقل الصورة والحقيقة إلي العالم.

وأكد ان الصحافة الفلسطينية استمرت وجابهت واقع احتلال ثم واقع انقسام مرير أثر على عمل الصحفيين

 وأكد الأسطل إلي ان 25 صحفياً استشهد منذ انتفاضة الأقصى بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتقل وأصيب عدد كبير من الصحفيين، لأنهم كانوا دوماً في دائرة الاستهداف.

أما بخصوص الانقسام الفلسطيني تطرق الأسطل إلي ان واقع العمل الصحفي كان صعب للغاية حيث أغلقت 25 مؤسسة إعلامية ومنعت العديد من الصحف والجرائد من النشر والطبع والتوزيع.

وأكد الأسطل إلي ان نقابة الصحفيين الفلسطينيين كانت دوماً تدافع عن الصحفيين وتسجل الانتهاكات بحقهم وتتابعها مع المؤسسات الإعلامية والحقوقية ومع المنظمات الدولية.

وأشاد بالانضمام إلي المعاهدات الدولية التي ستعطي تمتع أفضل في المستقبل لحرية أوسع للعمل الصحفي والإعلامي.

 

عندما يتحول الصحفي الفلسطيني هو الحدث وهو الصورة!!

واستطرد فؤاد جرادة مراسل تلفزيون فلسطين على انه من الصعب وجود سلطة رابعة في ظل وجود منظومة أمنية تعرقل عمل هذه السلطة.

وأكد جرادة أن تاريخ الصحافة الفلسطينية مليء بالانتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فالصحفي الفلسطيني يذهب لتغطية ونقل الحدث فيصبح هو الصورة والحدث نفسه، فصورة الشهيد الصحفي فضل شناعة وغيره من الشهداء الصحفيين أكبر شاهد على ذلك.

فدائما نيرات الاحتلال تلاحق الكاميرا وتلاحق الحقيقة لأنها أصرت على اغتيال الحقيقة كي لا تتحول إلي الرأي العام لدولي.

وأكد جرادة إلي أن طواقم تلفزيون فلسطين تعرض الي انتهاكات ومضايقات كثيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ونوه جرادة الي وجود انتهاكات داخلية من أحد طرفي الانقسام من مصادرة معدات صحفية لتلفزيون فلسطين وإستدعاءات واعتقالات ومنع من تغطية بعض الأحداث والفعاليات وتهديد عبر الهواتف وصعوبة الحصول على تصاريح صحفية وخصوصاً على المعابر والمدارس التعليمية.

وتمنى جرادة أن تكون المرحلة المقبلة هي مرحلة تشييع الانقسام الفلسطيني وأن تكون الآلة الإعلامية الفلسطينية بمناي عن حالة الاستقطاب والانقسام.

 

 

الصحافة في مجابهة طمس الحقيقة !

وتحدث الأكاديمي يحيي المدهون منسق فريق إعلاميون من أجل الوطن عن الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين سواء من الاحتلال الإسرائيلي أو من طرفي الانقسام.

وأكد على أهمية استقلالية وحيادية عمل الصحافة والإعلام وإيجاد المناخ المناسب للصحفي وللطواقم الإعلامية الذي تضمن لهم حريتهم في التعبير والعمل بدون ترهيب وعوائق تقيد أعمالهم وواجباتهم الصحفية المناطة بهم .

وناشد المدهون الجهات المعنية والمسئولة أن تؤخد المؤسسات الإعلامية والصحفية دورها المسؤول وان تتمتع بالحريات الإعلامية والمسؤولية القانونية والمهنية ووضع آلية عمل لتنظيم القطاع الإعلامي وتبني نظام يقوم على المشاركة المجتمعية الفعالة.

وأعطي المدهون تصوره في عمل نظام إعلامي يتيح فرض فرص متكافئة للجميع وعدم خضوع المؤسسات الإعلامية للجهات المسيطرة وأصحاب السلطة كيي تتمتع بالحيادية والنزاهة ، وتسليط الضوء على عمل الصحافة وملاحقة المعتدين على الصحفيين وتقديمهم للعدالة.