عويدي : علاقتي بالمخابرات الفلسطينية ،هل تصدقون؟

تابعنا على:   14:48 2014-05-03

المفكر والمؤرخ د . احمد عويدي العبادي

 معارك برلمانية

- كان لقائي الرسمي التالي خارج حساباتي وتوقعاتي تماما،

 فقلت: للزميل حمادة: اين سنذهب؟

 فقال: سترى بعد دقائق.

وهنا علا صوتي: اخي حمادة لا تقودني الى المجهول، فانا لا اتعامل مع المجهول ولا مع التردد.

قال: انت ضيف والضيف اسير، وانت عند اهلك فلا تخاف ولن اخذك الا لمن تحبهم ويحبونك، ولديهم تعليمات مباشرة من سيادة الرئيس بحسن استقبالك، والاستماع اليك ان تحدثت لأنه يعرف أنك تجيد لغة الاستماع دونما كلل او ملل كما تجيد لغة الكلام.

وهنا أدركت ان البرنامج الذي يسير به الزميل حمادة تم ترتيبه بعناية من القيادة الفلسطينية وبمباركة الرئيس عرفات.

دخلنا الى بناء المخابرات الفلسطينية في رام الله ولم أكن اعرف من هو المدير، فقد كنت مهتما كما سبق وقلت بلقاء الرئيس عرفات والعقيد الرجوب لإجهاض أي تحالف أمنى بين شرقي النهر وغربيه ضدي في عمان، ولكنني وجدت ان هذا لا يكتمل الا بهذه الزيارة الى المخابرات الفلسطينية.

قلت: من سنقابل؟

 فقال الزميل الكريم: ستقابل مدير المخابرات الفلسطينية.

قلت: ومن هو يكون؟

 قال: ستراه الان بينك وبينه ثواني

 قلت: لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 وعندما أنهيت كلماتي كنا في الباب عند الحاجب الذي أدخلنا مباشرة.

وقلت في نفسي: الله لا يعطيك عافية يا حمادة فراعنة، وهنا أدركت ما عناه الرئيس عندما قال لي: النهار ده حمادة جابك هنا. بكرة ح يوديك فين؟

 دخلت على رجل لمحت فيه من فراستي البدوية وكأن لسان حاله يقول:

 (علمني وطني بأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن، وان لكل الناس وطن يعيشون فيه إلا نحن فلنا وطن يعيش فينا، وقد يكون من السهل نقل الإنسان من وطنه ولكن من الصعب نقل وطنه منه). رأيت رجلا كنت التقيته قبل ثلاثين سنة بالتمام والكمال عندما كان كلانا طلابا في الجامعة.

كان اول لقاء بيننا عام 1968/1969 في حفل طلابي عام في بيروت وكان كلانا يدرس بالجامعة وكنت ضابطا برتبة ملازم ثاني وادرس بالانتساب ولكنني كنت حينها في دورة في بيروت لمدة شهر ونصف، في جو محموم ومتفجر في كل من عمان ولبنان.

انه الان (1999) مدير المخابرات الفلسطينية الذي قام من وراء مكتبه واخذ كلا منا بالأحضان وقد علت الفرحة وجهه المتعب بوضوح، فقال بعد ترحيبه بزميلي حمادة: اهلا بالدكتور احمد عويدي العبادي.

عادت بي الذاكرة قبل ثلاثين عاما عندما اغتنمت الفرصة حينها اثناء الدورة , وواظبت على حضور المحاضرات والانخراط في النشاطات الطلابية , حيث كان الشيخ المرحوم فايز العدوان رئيسا لاتحاد الطلبة الاردنيين هناك , وكان توفيق الطيراوي من القيادات الفلسطينية المهمة في النشاطات الطلابية والسياسية والفدائية في لبنان , واعتقد انه كان رئيس اتحاد الطلاب الفلسطيني , واكتشفت ذات يوم انه تم تكليف طالب اردني صار وزيرا فيما بعد عدة مرات ( ولا اقول رئيس وزراء ) , اقول تكليفه للتجسس على فايز وتوفيق ومن حولهما ويتصل بهما , أي على الاردنيين والفلسطينيين معا , ولم اسلم شخصيا من تقاريره الظالمة التي سئلت عنها بعد عودتي الى الاردن , وتم التحقيق معي بفحواها الوهمي . ووجدت فايز ذات يوم يزأر كالأسد على ذلك العميل الوضيع في مقصف جامعة بيروت، وكان يريد قتله الا انني شكلت حماية لذلك العميل( الداسوس كما اسماه الشيخ فايز ) (دون علمي بعمالته) وهدأت من روع الشيخ فايز عليه رحمة الله الذي كان يشتم الداسوس ويؤنبه على عمله الخسيس.

اما الان 1999 فإنني، امام شخص كان هدفا امنيا لنا عندما كنا في الغيبوبة السياسية للأسف الشديد، مثلما انا هدف للأجهزة الأمنية على ضفتي النهر شرقا وغربا.

وعندما رأيت توفيق الطيراوي تذكرت ان ظهور صورتنا معا في الحفل الطلابي العام في ذلك الحين، كادت تؤدي بي الى الالتحاق بالثورة الفلسطينية عام 1969 عندما استدعتني الاجهزة الامنية في حينه بدون علم جهازي الذي انتسب اليه وحقق معي شخص من الإنكشاريين واتهمني انني عميل لمنظمة التحرير والرصد الثوري والمخابرات الفلسطينية وان ضابط الاتصال الذي جندني يدعى توفيق الطيراوي لأنني حضرت معه حفلا طلابيا في بيروت بدعوة من الشيخ فايز العدوان وانا حينها لا اعرف توفيق ولا يعرفني توفيق. فقد كنت شابا يافعا صغير السن والرتبة، بل كنت نكرة لم اظهر على مسرح الاحداث بعد.

واذكر انه عندما قال الضابط الإنكشاري المحقق الذي كان يزيدني بأربع رتب انه سينسب ايداعي الى السجن وترميجي قلت له حينها: إذا حدث أي مما ذكرت فسوف التحق بالثورة الفلسطينية وسيكون اول مهمة اقوم بها هي الثأر منك شر انتقام، لكيلا يطال اذاك أي أردني بعدي. فانا لست عميلا لاحد ولن اكون اطلاقا. وعندما حمي وطيس الجدال بيننا، اجبرته على تمزيق الملف واحراقه امامي وقلت له ان أي اذى يصيبني سأنتقم منك.

وخرجت وقد انتهت القصة دون ان يعلم بها جهازي الذي اخدم به آنذاك. وكنت عندما اطلعت على الملف وجدت ان المخبر ذلك العميل الذي انقذته من موت محقق على يدي الشيخ فايز، وندمت انني حميته من براثن الاسد، وتصورت انه اصاب باذاه عشرات الطلاب، وكانت تقاريره مزيفة تماما ومبالغا فيها. وان مجرد الادعاء انني عميل للمخابرات الفلسطينية كان مأساة على غيري ايضا. اما انا فقد نفذت منها ولكن هناك الكثير الذين لم يسلموا من الاذى.

وعادت بي الذاكرة ثانية الى عام 1976 عندما كنت رئيس تحرير مجلة الشرطة وتمت دعوتي لحضور حفل اقامه احد رؤساء تحرير المجلات الاردنية وتقدم مني ( في الحفل ) الملحق الصحفي الروسي وتحدث الي فما كان من الملحق الصحفي الاميركي في حينه الا وتقدم مني يتحدث الي , وفي اليوم التالي حضر مدير المخابرات العامة ( في حينه )الى مدير الامن العام محذرا ان هناك تنافسا بين الكي جي بي والسي أي ايه لتجنيد ضابط في الامن العام برتبة نقيب اسمه احمد عويدي العبادي , فاستدعاني مدير مكتب الامن الوقائي ومن ثم اخذي الى مدير الامن العام الذي سألني عن الامر بكل ادب , وهو غير مصدق , فأخبرته بالأمر وان من السخافة ان يجري اتهامي من اية جهة انني قد اصبح عميلا لاحد فقلت له جملتي العفوية المشهورة / انني لست ولن اكون عميلا لاحد , لا في الداخل ولا في الخارج ولن اكون عميلا حتى لجهاز الامن العام الذي انا ضابط فيه . واكتشفت ان الامر مبني على تقرير كيدي كتبه صحفي كان مدعوا للحفل وزاد وبالغ لكي يأخذ مكافأة أكبر (التفاصيل في النسخة الورقية)

نعود الى اللواء توفيق الطيراوي، وهو الرجل الذي كان هدفا لنا لجمع ادق المعلومات عنه (هذا ما طلبه مني ضابط التحقيق عام 1969 ورفضت لأنني لست جاسوسا على أحد ولا عميلا لاحد ) لأن توفيق في نظر هؤلاء الانكشاريين ومن لف لفهم , كان يشكل ( ومن يتصل به ) خطرا على الامن الاردني في عرف ذلك الزمن (بموجب تقارير ذلك العميل )، ولا اشك ان هذا التقييم بخطورته يندرج بالمقابل علي ( انا ) شخصيا لدى اجهزة الامن الفلسطيني، ولكن الفارق ان الاخوة غربي النهر يعملون بالسياسة والكياسة والمؤسسية وعدم الوقوف عند الصغائر, وكل مسؤول عندهم لديه من الثقافة الوطنية والحزبية ما يوصله الى مرتبة التنظير وليس مرتبة التلقي وحدها .

وتساءلت في نفسي: اليس من حقهم هنا ان ينخرطوا فيما يريدون من تنظيمات لأنهم اصحاب قضية لا تخدمها ولا تحققها المزاجية والفردية ؟ لماذا يستوقفون (في شرقي النهر) كل عضو في التنظيمات الفلسطينية قادما من فلسطين ويحققون معه؟ فما هي علاقتنا بذلك؟ ولماذا لا يتم التعامل معهم على اساس سياسي مثلما تعاملوا معي في فلسطين على اساس سياسي وانا مصنف عند كليهما انني رجل خطير جدا؟ انهم في فلسطين أقدر على ادارة الازمة ومعالجة الامور والحوار واحتواء الاعداء، حتى انهم تغلبوا على الصهاينة في قدرتهم على الحوار والحجة وادارة الصراع.

اما بالنسبة الى اللواء توفيق فالتقينا الان عام 1999 وكل منا لا يعرف عن الاخر الا من خلال التقارير. فماذا وجدت امامي وماذا وجد امامه يا ترى؟

 وجدت رجلا ناعما حازما جادا لا تعرف الابتسامة الى وجهه سبيلا الا ما ندر، يعرف ماذا يريد ويفكر بصمت ويعمل بعيدا عن الاضواء ولا يحب السياسة ولديه فراسة طبيعية في اكتشاف واصطياد الجواسيس وباعة الاراضي الفلسطينية لليهود، ومرتبط مباشرة بالرئيس عرفات (بقي ملازما له وقت الحصار في المقاطعة وكان راسه مطلوبا مثل الرئيس ابو عمار من قبل العدو الاسرائيلي). اما جبريل الرجوب فهو رجل يفكر بصوت مرتفع، وهو حازم صارم، ويمارس السياسة والامن معا، وكل منهما يعرف ماذا يريد، وهم من الذكاء بحيث لا تنطوي عليهم الاكاذيب، ولا يكذبون على قيادتهم وشعبهم، ولديهم قدرة على التعامل مع الاعداء والاصدقاء (التعامل ولا اقول العمالة)، من هنا كانوا أحسنوا استقبالي، كما لمست وشعرت.

توفيق الطيراوي متهم انه المسؤول عن تصفية العملاء الذين يبيعون ارضهم الى الصهاينة. وكنت اتمنى لو ان قانونه هذا يسري على العملاء والجواسيس وباعة الارض الموجودين في الاردن، لأنه لو تم تطبيق قانونه، فان القائمة في الاردن لن تكون اقل منها في فلسطين، فمن باعوا ارضهم هناك في فلسطين بأسعار خيالية، ورحلوا الى شرقي النهر واشتروا الاطيان وعمروا البنيان وقطعوا صلتهم تماما بفلسطين وتحولوا الى منظرين بالوطنية الفلسطينية والاردنية وما يسمى الوحدة الوطنية، وأطلقوا على أنفسهم تسمية اصحاب الحقوق المنقوصة. وان قانون اللواء توفيق الطيراوي والذي نحن احوج ما نكون اليه لو تم تطبيقه بالأردن لأبقينا وحافظنا على الاردن من ان تكون وطنا بديلا، وعلى فلسطين من تتوسع الصهيونية على حساب الهوية والشرعية الفلسطينية في فلسطين، وبالتالي لن يجد العملاء مرتعا شرقي النهر او غربيه

 في مذكراتي اليومية وجدت مكتوبا ما يلي عن لقائي باللواء توفيق الطيراوي:

 (كأني باللواء توفيق الطيراوي مدير المخابرات الفلسطينية انه لم يصدق نفسه ان د. احمد عويدي العبادي الاردني المطلوب الأخطر (ربما رقم 1) امنيا للفلسطينيين شرقي النهر وغربيه، امامه رابط الجأش ويقول (حضرتنا) اننا لا نريد وحدة مع الفلسطينيين وانما علاقة ندية متكافئة، وكل في بلاده وله سيادته وقيادته ويجب ان يعود كل من في الاردن الى دياره هنا في فلسطين).

ووجدت في يومياتي ايضا \\\"امر اللواء توفيق الطيراوي سكرتيره بعدم تمرير أي هاتف له، واستدار من وراء مكتبه وجلس قبالتي وهو يمج السيجارة تلو الاخرى، يستمع الي وهو يقول (ان صورتك عندنا غير الذي نسمعه)، وحاول الزميل حمادة فراعنة تلطيف الجو قائلا: ان د احمد قد غير رايه حيال الفلسطينيين، فقلت: انا لم اغير رأيي وانما كنتم تفهمونني خطئا والصحافة تشوه رأيي، حيث ان المبدأ عندي :1= ان الفلسطينيين بالأردن يجب ان يعودوا لبلادهم. 2=لا نريد وحدة مع الفلسطينيين 3= اما العلاقة المميزة التي يقولون عنها بين الشعبين فتقتصر على العلاقات الاجتماعية والانسانية ولا ترقى الى السيادة والسياسة وان الصدق خير من الكذب والصراحة خير من المجاملة وجئت للاطلاع على احوال الشعب والسلطة والاحتلال بأم عيني ولتسمعوا مني مباشرة واني واحد من قيادات الوطن (أي الاردن) الذي لا نخضع في آرائنا وقناعاتنا لتقلبات ومزاجيات السياسة. قلت لا يجوز ان يخضع نضال الشعب الفلسطيني الى ضياع هويته بالانضمام للأردن ثم ان المنظرين من فلسطينيين واردنيين بالأردن انما يتحدثون عن الوحدة والعلاقة المميزة دفاعا عن مصالحهم الخاصة وليس مصالح البلدين والشعبين) انتهى المارد نقله

 ابتسم اللواء الطيراوي وراح يمج سيجارته بعمق ثم تحدثنا في امور اخرى، وبعد حوالي ساعة استاذنا للخروج وقد لقيت رجلا عميقا دقيقا يستمع لمحدثه باهتمام ويحفظ ما يسمعه من الكلام ويقارنه بما لديه من صور وتقارير وهذا واضح من عضلات وجه وحركات عينيه. انه رجل وطني مناضل والأهم عندي انه يرفض بيع الارض ويرفض الجواسيس ويصطادهم كما الصقر يصطاد الحباري. خرجت من عنده وانا أكن له الاحترام الكبير، وهو لا يدري ان ظهور صورة لي واياه قبل ثلاثين عاما كادت تؤدي بي للالتحاق بالثورة الفلسطينية، وبقيت في مجال الوطنية الاردنية، وسأبقى ان شاء الله تعالى

 حاشية: معلومات عن اللواء الطيراوي نذكرها باختصار هنا

 انضم توفيق الطيراوي إلى حركة فتح عام 1967 في الساحة اللبنانية أثناء دراسته الجامعية، وترأس الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع لبنان 1969-1971 كما ترأس أمانة سر المكتب الطلابي لحركة فتح عام 1970. وفي عام 1978 أصبح عضواً في الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين، وعضواً في المجلس الوطني الفلسطيني حتى الآن، وعضواً في لجنة إقليم حركة فتح في لبنان عام 1979 حتى خروج الثورة العلني عام 1982 حيث اعيد تشكيل لجنة الإقليم وإعادتها إلى الساحة اللبنانية لترتيب أوضاع الحركة التنظيمية والعسكرية والسياسية، عاد إلى لبنان عام 1983 إلى أن طاردته القوات السورية لتتمكن المخابرات السورية من اعتقاله عام 1985 حيث مكث في سجونها حتى عام 1990

عاد إلى ارض فلسطين 7-6-1994 ليشكل جهاز المخابرات العامة الفلسطينية. وفي عام 1996 وبعد احداث النفق سحبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بطاقة الشخصيات المهمة منه وطورد لمدة 9 أشهر لاتهامه بتصفية العملاء وسماسرة الأراضي التي يتم بيعها للإسرائيليين، وذلك حسب تصريحات الأوساط الأمنية الإسرائيلية. بالإنجليزية: أسماء المطلوبين على لسان امنون شاحاك وقد طلب نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت الدخول إلى رام الله لاعتقال الطيراوي، وهذا ما جاء على لسان أمنون شاحاك رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية

وعندما تفجرت انتفاضة الأقصى كان لتوفيق الطيراوي رأي معلن (قاله علنا) لم يتماشى وما يريده الاحتلال. فتم توجيه الاتهامات له وأصبح مرة أخرى على قائمة المطلوبين. وحوصر في المقاطعة مع الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات لمدة تزيد عن 3 سنوات ليصبح في الحصار الأخير الذي فرض على الرئيس عرفات المطلوب رقم (1). بقي يمارس مهامه رغم الحصار، ولم تغير هذه الاتهامات التي كانت وسيلة ضغط وابتزاز من مواقفه تجاه الثوابت الوطنية

 الطيراوي لا يقبل أن تقوم حركة فتح بإقصاء أي تنظيم من التنظيمات الفلسطينية، متهما كل التنظيمات الفلسطينية بالتقصير لأنها لا تقوم بعملها في المقاومة الشعبية، وفيما يتعلق بالمفاوضات يقول \\\' أنا ضد المفاوضات لأننا وقفنا المفاوضات 3 سنوات بسبب الاستحقاقات في خارطة الطريق على إسرائيل التي لم تنفذها، وهي وقف الاستيطان وتحديد مرجعية السلام، والإفراج عن الأسرى دفعة واحدة.

الطيراوي يعلن صراحة أنه لا يصلح للعمل الدبلوماسي لأن العمل الدبلوماسي يريد اختصاصيين وهذا ما جعله بعيداً عن أي عمل دبلوماسي في السلطة الفلسطينية، قائلاً \\\' لو يعطوني ملك الدنيا كلها وان أخذ موقع في هذه السلطة تحت الاحتلال أمر مستحيل، أما منصبي في حركة فتح فهو أمر أخر لأنني أريد أن تعود فتح إلى وضعها الريادي \\\'

اخر الأخبار