خالد عبد المجيد: الوضع الفلسطيني بحاجة إلى مراجعة نقدية شاملة لكل السياسات

تابعنا على:   12:43 2014-05-02

أمد/ دمشق: قال القيادي الفلسطيني خالد عبد المجيد، أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطيينة في سوريا انه، \\\"رغم ترحيبنا بخطوات تنفيذ اتفاق المصالحة وانهاء حالة الأنقسام الذي أعلن عنه في غزة, الا ان خلو الأتفاق من مضمون سياسي ورؤيا واستراتجية سياسية موحدة , قد يعرض هذا الأتفاق الى نكسات كما جرى في المراحل السابقة\\\" .

واشار الى ان السلطة الفلسطينية في رام الله لم تحسم أمرها بخيارات واضحة ولازالت تراهن على مسار المفاوضات, وكذلك الرؤيا الخاصة لحركة حماس واستئثارها بالسلطة في غزة , ولا يوجد لهذا الأتفاق ضمانات حقيقية لتنفيذه في ظل سياسات وترتيبات مختلفة للسلطتين في رام الله وغزة , الا ان مأزق الطرفين دفعهما للقاء وأعلان الأتفاق,لهذا فان شعبنا في ضوء معرفته بالحقائق واحباطه من سياسات السلطتين , فانه يتعاطى مع ماجرى في غزة بحذر , آملا ان يرتقي الجميع بمسؤولياته الوطنية لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية .

واضاف، إن الوضع الفلسطيني بحاجة إلى مراجعة نقدية شاملة لكل السياسات التي انتهجتها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية خلال العشرين عاماً الماضية , والعمل الجاد لحوار وطني فلسطيني شامل من أجل التوافق على برنامج كفاحي وتحقيق وحدة وطنية حقيقية تعيد الدور الكفاحي لشعبنا وتتمسك بالحقوق الفلسطينية . والعمل لإعادة بناء م.ت.ف ومؤسساتها على أساس هذا البرنامج الكفاحي وعلى قاعدة الميثاق الوطني الفلسطيني , بمشاركة كل القوى والفصائل والفعاليات الشعبية الممثلة لكل قطاعات وقوى شعبنا واستنهاض الحالة الفلسطينية في الوطن والشتات. ونبذ كل أوهام التسويات والحلول السياسية الاستسلامية .

وقال عبد المجيد : هناك أزمة في الوضع الفلسطيني وفي مسار المفاوضات العبثية , لكن السلطة الفلسطينية في رام الله لم تحسم أمرها بخيارات واضحة ولازالت تعتبر أن مسار المفاوضات هو الخيار الأوحد.

وأضاف: السلطة الفلسطينية تتهرب من تحديد مواقف حاسمة بالذهاب إلى مجلس الجامعة العربية , التي هي عاجزة عن القيام بأي دور وقسم من دولها متواطئ مع أمريكا في المسار السياسي ويمارس ضغوطات على السلطة لمصلحة الضغوط الأمريكية – الصهيونية ,لهذا فأن القوى الفلسطينية وشعبنا يطالبون اللجنة التنفيذية رئيسها باتخاذ مواقف حاسمة والتصدي لضغوطات أمريكا وشروط الكيان الصهيوني الخطيرة , وأولى هذه الخطوات هي :-

أولاً : سحب الاعتراف بالعدو الصهيوني الذي وقعت عليه م.ت.ف في اتفاقات أوسلو , وإلغاء وثيقة الاعتراف المتبادل التي هي أخطر وثيقة وقعتها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية . خاصة أن إسرائيل لم تحترم حتى بالاتفاقات التي وقعتها من المنظمة .

ثانياً :وقف التنسيق الأمني لأجهزة السلطة مع الاحتلال .

ثالثاً: اعادة النظر في المسار السياسي الأمريكي والمفاوضات الجارية مع العدو وفسح المجال أمام شعبنا وقواه لتحديد خياراته وخاصة تجديد خيار المقاومة للاحتلال بكل الأشكال , والعمل لتفجير الانتفاضة الشعبية في مواجهة الاحتلال والاستيطان .

رابعاً :اعادة النظر في مؤسسات السلطة وأجهزتها المرتبطة بالاحتلال , لأن سلطات الاحتلال تعتبر أن هذه السلطة وأجهزتها هي أدوات تعمل لديها ومهمتها تنفيذ أوامره وتغطية عمليات الاستيطان الخطيرة التي معظمها جرى في ظل المفاوضات . إن الوضع الفلسطيني بحاجة إلى مراجعة نقدية شاملة لكل السياسات التي انتهجتها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية خلال العشرين عاماً الماضية , والعمل الجاد لحوار وطني فلسطيني شامل من أجل التوافق على برنامج كفاحي وتحقيق وحدة وطنية حقيقية تعيد الدور الكفاحي لشعبنا وتتمسك بالحقوق الفلسطينية . والعمل لإعادة بناء م.ت.ف ومؤسساتها على أساس هذا البرنامج الكفاحي وعلى قاعدة الميثاق الوطني الفلسطيني , بمشاركة كل القوى والفصائل والفعاليات الشعبية الممثلة لكل قطاعات وقوى شعبنا واستنهاض الحالة الفلسطينية في الوطن والشتات. ونبذ كل أوهام التسويات والحلول السياسية الاستسلامية . ويترافق مع ذلك العمل لإعادة القضية الفلسطينية إلى حضنها العربي وبعدها القومي والتحرري وحشد كل طاقات أمتنا العربية وأحرار العالم في مواجهة هذا الكيان الصهيوني الغاصب .

اخر الأخبار