ايها الكادحين اطرقوا بمعاولكم ومطارقكم جدار الخزان

تابعنا على:   12:04 2014-05-01

حازم عبد الله سلامة \\\" أبو المعتصم \\\"

الأول من أيار عيد العمال العالمي ، إلي عمالنا البواسل ، الكادحين نقول لكم في عيدكم ، ربنا يرزقكم بعمل ولقمة عيش كريمة ، وكان الله بعونكم ،

عمالنا ليس بحاجة إلي أعياد واحتفالات ، إنهم بحاجة إلي عمل ، فيأيها النقابات والمؤسسات والحكومات لا تقيموا الاحتفالات ولا تتغنوا بعيد العمال ، بل وفروا للعمال لقمة عيش وعمل ولا تتركوهم عاطلين عن العمل ، غارقين في الألم والبطالة ، كان الله بعونكم يا عمال فلسطين الكادحين ، لكم الله يا عمالنا البواسل ،

أين المنح والمساعدات والأموال التي تدفقت ولازالت تتدفق باسم آلام شعبنا ومعاناته ؟؟؟ أين قوافل المساعدات ؟؟؟ أين أصحاب رؤوس الأموال الفلسطينيين ؟؟؟ أين مشاريعكم الاستنهاضية الاقتصادية في وطنكم ؟؟؟ أين مساهمتكم ببناء وطنكم ومساعدة أبناء شعبكم ؟؟ 

في بلادنا تشكل فئة العمال الكادحين أكبر فئة في المجتمع ، لكنها فئة مهمشة مسحوقة تبحث عن لقمة عيشها بالكد وبالمعاناة ، فلقمة العيش في بلادنا أصبحت مغموسة بالألم والمعاناة ، وحكامنا يعيشون في رغد الحياة والرفاهية دون الالتفات للفئات الأكثر تضررا وفقرا وألما وهم فئة العمال ،

في بلادنا هناك من بالتخمة يعيش ، وهناك من لا يعرف كيف يعيش !!!

فكثير من عمالنا البواسل لا يرون وجه المسئول إلا لو أراد أصوات انتخابية ! ولا يُطرق باب عائلة فقيرة إلا في أوقات الانتخابات ! فأي قادة انتم يا من تتعاملون مع المواطن مجرد صوت انتخابي ليوصلكم لكرسي حكم ووزارة ، وبعدها تتركون هذا المواطن يعيش آلامه وحده ، وتتناسوا وعودكم وخطبكم الانتخابية وبرامجكم وتغلقون أبواب مكاتبكم الفخمة في وجوه الفقراء والمحتاجين ،

نسمع عن مؤسسات ونقابات خاصة للعمال ، ووزارة تسمي باسمهم وزارة العمل ، ورغم كل هذا العمال لا يجدون عمل ولا قوت يومهم ، عاطلين يطرقون كل الأبواب بلا مجيب ،

فيا عمالنا البواسل ، أيها الكادحين ، اطرقوا بمعاولكم ومطارقكم جدار الخزان ، توحدوا تكاتفوا وكونوا ثورة الفقراء ، فانتم بناة الوطن ، وبأياديكم الخشنة تبني صروح ، ومن عرقكم تشيَد المباني وتعلو ليعلو الوطن ويُبني بكم ومعكم ،

في عيدكم نقول لكم : انه يوم الشعب الفلسطيني جميعا ، يوم الكادحين ، وكل الأيام هي أيام للمقهورين والغلابة والكادحين ، فوالله إن هذا الشعب يحتاج لقيادة أفضل ، قيادة تكن بمستوي ألامه ومعاناته وليس قيادة تعتاش وتترفه علي آلامه ومعاناته وقهره

اخر الأخبار