أوقفوا الفتنة

تابعنا على:   06:09 2014-05-01

أ. شادي المصري

المشكلة بين عائلتي الاسطل وشراب بمدينة خانيونس ... راح ضحيتها الشيخ فضل الاسطل نحسبه عند الله ولا نزكي على الله احدا ونسال الله له الجنة والفردوس الاعلي .... القاتل معروف ولدي الجهات المختصة والحكومية ... عائلة شراب بدورها نشرت ببيانها منذ اللحظة الاولي للحدث الاليم وادانت الجريمة وطالبت بالقصاص من القاتل ... لا سيما وانها اعربت عن حزنها الشديد على الفقيد ... وتحدثت عن علاقتها الاصيلة والمتينة مع عائلة الاسطل من حيث النسب والود واواصر المحبة والجيرة .... المؤسف جدا ان لم يكلف نفسه فصيل فلسطيني واحد او حزب او تجمع او مجموعة بزيارة عائلة شراب او حتي زيارة عائلة الاسطل او حتي محاولة وضع حلول او تقريب لوجهات النظر ,,,, او السؤال الى متي ستبقي عائلة شراب ممنوعة من فتح محلاتها والذهاب الى اعمالها ووظائفها ... فهناك خسائر لاصحاب المطاعم والمحلات تقدر بالالاف يوميا نتيجة الاغلاق ... فلا تزر وازرة وزر اخري ... هناك تقاعس واضح وغير مبرر ومستكر ومستهجن لدور الفصائل كافة فى التعامل مع الازمة وعليهم مسؤولية كبيرة فى ذلك الاتجاه ....ام ان دورهم يقتصر على زيارة دواوين العائلات بالانتخابات من اجل امتيازات شخصية او حتي وضعهم على الكراسي والمقاعد ... انظروا الي احوال العائلات الاجتماعية وقوموا بواد فتنة بتلك المدينة ... بدلا من ان تتدهور الامور .... اناشد من خلال صفحتي المتواضعة كل الغيورين والخيرين ورجال الاصلاح ... والفصائل والاقاليم الى العمل جنبا الى جنب مع الحكومة بغزة من اجل انهاء ذلك الامر فورا بالقصاص من القاتل والعمل على عودة الحياة بشكل طبيعي الى مدينة خانيونس وفتح المحلات لعائلة شراب وعودتهم لممارسة حياتهم بشكل طبيعي ... بدلا من استمرار سياسة الحصار بحقهم .... فهذا امر مرفوض اخلاقيا واجتماعيا ... واطالب عائلة الاسطل الموقرة بضرورة العمل على تفهم الامر ... فمشكلتهم مع شخص واحد وهو القاتل والجاني والجميع مجمع على ضرورة تنفيذ حكم القصاص بحقه وبميدان عام حتي يكون عبرة لغيره .... يقول الله تعالي :::( ولكم فى القصاص حياة يا اولي الالباب ) صدق الله العظيم والفتنة نائمة لعن الله من ايقظها كل التحية لعائلات الشهداء الاصيلة التى قدمت ولا زالت عائلتي شراب والاسطل واتمني ان تعود الامور والعلاقات الى افضل من ذي قبل بينهم وان تكون تلك مجرد غمة وتزول بجهود الخيرين وبتنفيذ العدالة .... والقانون بحق ... بقلمي شادي المصري

اخر الأخبار