من اجل المستقبل الفلسطيني

تابعنا على:   10:49 2013-10-24

حسين فياض

 بعد أكثر من سبع سنوات علي انقلاب حركة حماس في غزة بات من المهم ان يكون الشعب الفلسطيني علي قدر تحمل المسؤولية في التصدي للواقع الفاسد الذي نتج عن الانقسام ولذلك اننا نعلن اننا قمنا بهذا الجهد لتشكيل حملة تمرد لإسقاط حكم حماس في غزة من اجل توحيد الشعب الفلسطيني ومن اجل حماية انجازات الثورة من السرقة ومن اجل الحفاظ علي وحدة شعبنا والمقاومة الفلسطينية التي هي الخيار الأساسي لدحر الاحتلال ..

اننا ندعو كافة ابناء شعبنا للحشد في اكبر حملة للتمرد  من اجل إسقاط حكم حماس في غزة

الجهد الوطني هو هدفنا وإسقاط حكم حماس في غزة هو الأسلوب الأمثل لوحدة شعبنا والحفاظ علي المقاومة والتصدي للاحتلال الغاصب ومن اجل دعم دولتنا ودعم شبابنا وتوحيد جهودنا انضموا معنا في حملة تمرد الفلسطينية كإطار وطني شامل لإسقاط حكم حماس في غزة

اخي ابن فلسطين ..

اليوم اذا لم تتعالى على ايديولوجيتك...على تحزبك...على ولائك لأقل من فلسطين ..

اذا لم تضع فلسطين في ضميرك وايديولوجيتك تحت قدميك...

اذا لم تحب لكل فلسطين ما تحبه لنفسك...

اذا لم تشعر بالقهر...بالعجز...بالذنب...بالحزن العميق...

اذا لم تعتذر لعلم بلادك على كل تقصير وكل وقت بذرته في التعصب لغيره...

اذا لم تشعر بالرغبة في عناق كل فلسطيني مهما اختلفت معه ومهما قسمتكم الأحزاب...

اذا لم تشعر بالرغبة في الاعتذار لشهداء وطنك على بقائك على قيد الحياة...

اذا لم تشعر بكل ذلك...

فأنت لست منا... انت لست منا ...

لقد جاءت الفكرة نتاج تواصل العديد من القيادات والكوادر الفلسطينية الوطنية ، وبعد نجاح الثورة المصرية ، لانه بالتأكيد كان نظام الإخوان في مصر داعم أساسي لحكومة حماس الانقلابية ، لذلك الان حان الوقت لتكون ثورة شعبيه سلمية تؤدي الى عصيان مدني شامل في قطاع غزة .

وان أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة  دفعوا  تضحيات غالية في مواجهة  جبروت وقمع وظلم وإرهاب حركة حماس ليس منذ اليوم ، بل من اللحظة الأولى للانقلاب الدموى الذى قامت به  مليشيات حركة حماس على السلطة الشرعية واستخدمت السلاح وسفكت دماء حوالي سبعمائة مواطن  من مختلف الشرائح الاجتماعية وإعتقلت ولا زالت تعتقل وتلاحق الكثير من الشباب ، حيث تسود حالة  من القمع والاستبداد والظلم  واستطاعت حماس بالقوة حصار الأعلام  وإرهاب الصحفيين ومصادرة الحريات وتكميم الأفواه والسيطرة علي وسائل الإعلام ووضعها تحت الرقابة والملاحقة الامنية الدائمة ومنعت وقمعت كل من لا يتفق معها لدرجة سيطرتها على نقابة الصحفيين الفلسطينيين في غزة وإغلاق ومصادرة أكثر من 25 مؤسسة للصحافة والإعلام من أجل عدم توصيل الصورة الحقيقة للعالم ..

وقد تم اختيار  تاريخ 11 كبداية لفعاليات حملة تمرد لان له دلالات كبيرة للشعب الفلسطيني ، فالزعيم الراحل ياسر عرفات ابوعمار هو ملهم الشعب الفلسطيني ، وله دلاله على كل فلسطيني حر ووطني غيور ، فذكرى رحيله يجب ان تكون محفزا للجميع للخروج تلبيه لوصية الشهيد القائد ياسر عرفات في الحفاظ على وحدة شعبنا وقضيته الوطنيه العادلة التى ضحى بحياته من اجل تحرير فلسطين واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ورفضا للقمع والارهاب الذي تمارسه حكومة حماس الانقلابية .

وأننا دوما كنا نؤمن بالرئيس ياسر عرفات رحمه الله باعتباره رمز وطني فلسطيني لا يختلف عليه شعبنا حتى من أختلف معه في حياته  ، كما  رحل وفي عيونه الأمل الدائم وذكراه الطيبة تمنحنا القوة والإصرار والتحدي على السير لمواصلة النضال من أجل تحقيق الأهداف التى ضحى في سبيلها ، ان هذا الرجل لم يكن لنا بمثابة رئيس فقط ، بل هو رمز الوطنية الفلسطينية ورسول القومية العربية وكان يري أن جمهورية مصر العربية السند المركزى في معركة الحرية والاستقلال الفلسطينى ، لذلك نحن نعتز بهذا اليوم والذكرى التى تعيد رسم ذاكرتنا الوطنية ونتمني أن يولد فيه أبو عمار  الثائر والمقاتل والفدائى والزعيم والقائد الملهم من جديد في كل فلسطينى .

ان الشارع الغزي متعطش ومتشوق للتخلص من هذا الاجرام والاستبداد وسلطة الملثمين والمليشيات المسلحة ، ولا أحد ينكر أن هناك جزء من أهل القطاع يخاف المشاركة في هذه الحملة بسبب تهديدات وإرهاب حماس وترويع الناس بالجناح العسكري لديهم (كتائب عز الدين القسام ) الذى لا يتورع عن القتل ، لكن حماس لا تفهم ولا تريد ان تفهم ان الشعب الفلسطينى وحركة تمرد لا يريد القتال والصدام وإراقة الدماء بل يريد ان يحصل على حقوقه ويسقط الظلم بطريقة سلمية ، فكفانا اكثر من سبع  سنوات من القمع والاستبداد والمماطلة في تحقيق المصالحة الوطنية ورفض إجراء الانتخابات ، ونعتقد أن ابناء قطاع غزة قد وصلوا إلى حافة الانفجار بعد أن طفح الكيل وزاد عن حده  .

وهنا نؤكد ان العصيان المدني الشامل هو هدفنا .. ونحن نعرف ان المتسلقين في غزة لن تصمدوا إمام طوفان البشر وستجدون انهيار مفاجئ لهم ..  وانتم من علمتم العالم وأحراره ان الجماهير لن ولم تقف إمامها اعتي  آلات البطش والإرهاب ..

وهنا نؤكد لكم علي جبه المساندة العربية والمتمثلة بالجماهير ونظامها الوطني في مقاطعة هؤلاء القتلة الذين يصرون علي تدمير القضية الفلسطينية من خلال رفضهم الانصياع للإرادة الشعبية ...

اما علي صعيد محاولة شيطنه التمرد وتصويره علي انه عمل عسكري مسلح او علي صعيد ما يمكن ان يشاع من دعم خارجي اي ان كان نحن نؤكد إننا أعلنا عن ثورة سلميه بأذن الله سيشهد العالم لها بالنجاح وذلك من خلال مساعدة ودعم كل الإخوة والأشقاء العرب من اجل تحقيق هدف وحدة فلسطين وتصحيح بوصلة النضال الفلسطيني من اجل الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعدم التخلي عن الثوابت الفلسطينية التي انطلقت من اجلها الثورة الفلسطينية المباركة ..

ونحن شعب أعزل لا يحتكم على أي سلاح حتى الفصائل المتواجدة في قطاع غزة والتى تحمل سلاحا لأجل مقاومة العدو الاسرائيلي قامت حماس بمصادرته وسحبه ، فلا نريد ولا نبحث عن سفك دماء اننا نبحث عن ممارسة كل أشكال النضال السلمى بما فيه الوصول لمرحلة العصيان المدني ، ولكن نضالنا سوف يستمر ويتواصل حتى لو إستخدمت حماس كل أساليب الارهاب والقوة والسلاح ضد هذا الحراك الشعبى السلمى ،لانخاف تقديم التضحيات ونحن جاهزين لبذل الغالي والنفيس من أجل كرامتنا وحريتنا والدفاع عن قضايانا الوطنية ، ونعتقد أن حماس قد أفلست ولا يوجد أمام قيادة تقتل شعبها إلا المزيد من القتل وسفك الدماء وهو ما سيقصر عمر هذه الحركة الفاشية ، ونعتقد ان كل التجارب أثبتت ان ارادة الشعوب تنتصر وسننتصر حتما .

إننا نؤكد اننا نصب كل جهودنا من اجل ان نصل الى أهدافنا في إسقاط الحكم الفاشي في قطاع غزة والذي يقتل ويدمر وينهب الشعب الغزي من ناحية ويقضي على شرعيه القضية الفلسطينية والالتفاف العالمي حول عدالتها .

هنا لابد من الإشارة على ان جماهير شعبنا ستنتفض ضد هؤلاء القتلة عبر الوسائل المشروعة وستكون الهبة اقوي من الزلازل على حكومة تم تأسيسها على أشلاء وجثث ابناء الشعب الفلسطيني في غزة .. ولن ترهبه كل التهديدات التى تصدر يوميا عن تلك الحكومة وقياداتها وكتائبها التي تركت محاربه ومقارعه الاحتلال وتفرغت للقمع والإرهاب والنهب وقتل الأبرياء من اجل الحفاظ على دولتهم الظلاميه .

ان أهلنا في قطاع غزة يعانون نتيجة مواقف هذه الحكومة ، فلا يحق لمجموعه التحكم في مصير امه ، وهنا نؤكد تقديرنا للدور المصري على جميع الصعيد اتجاه القضية الفلسطينية ، فبالأمس القريب كان دفاعهم عن الأرض الفلسطينية ، واليوم ودائما مواقفهم داعمة لقضيتنا ووحدة شعبنا .

 

 

اخر الأخبار