اهل الانقسام وحالة الانكار

تابعنا على:   10:47 2013-10-24

مصطفى ابراهيم

تسود في هذه الايام أكثر من سابقاتها، بعد خطاب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس حكومتها اسماعيل هنية، ردود افعال متباينة بين المؤيد و المرحب والمعارض في الساحة الفلسطينية لما جاء في الخطاب. الخطاب لم يقدم جديد ولم يكن على مستوى توقعات المواطن البسيط، و بعض الردود العنيفة على الخطاب من حركة فتح عمقت الاحباط و عززت الاعتقاد لدى الناس ان الطرفين غير جادين في تقديم تنازلات جدية لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية.

 ودولة الاحتلال تمارس ضدنا الارهاب والقتل وغول المستوطنات يهدد الاخضر واليابس وتهود القدس وتستبيح الضفة الغربية وتنتهك حرمتها في لحظة، وتحاصر غزة وتهددها باستمرار. في المقابل حكومتين غير قادرتين على حماية المواطن الفلسطيني و القيام بواجبها تجاه، و يعاني الاهمال وارتفاع معدلات الفقر ونسب البطالة، وانتهاكات حقوق الانسان مستمرة.

اخر الأخبار