لأول مرة في عهد البعث..11 مرشحاً الى الانتخابات الرئاسية السورية بينهم الأسد وامرأتان ومسيحي

تابعنا على:   20:59 2014-04-29

أمد/ دمشق: تلقت المحكمة الدستورية العليا في سوريا أربعة طلبات ترشح جديدة الى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من حزيران، ما يرفع عدد المرشحين الى 11 أبرزهم الرئيس بشار الاسد، وامرأتان ومسيحي.
ويتوقع مراقبون ان تبقي الانتخابات التي انتقدها الغرب والمعارضة السورية بوصفها \\\"مهزلة\\\"، الرئيس الاسد في موقعه.
واعلن رئيس البرلمان محمد جهاد اللحام في جلسة نقلها التلفزيون الرسمي مباشرة، ان مجلس الشعب تلقى اشعارات من المحكمة \\\"بتقدم كل من السيد علي محمد ونوس والسيدة عزة محمد وجيه الحلاق والسيد طليع صالح ناصر والسيد سميح ميخائيل موسى بطلبات ترشح لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية\\\".
 وافاد مصدر في المحكمة الدستورية العليا وكالة \\\"فرانس برس\\\" أن موسى هو \\\"اول مرشح مسيحي الى الانتخابات\\\"، علما ان المادة الثالثة من دستور العام 2012، تنص على ان \\\"\\\"دين رئيس الجمهورية الإسلام\\\".
وأوضح المصدر أن المحكمة \\\"مخولة بقبول طلبات الترشح بعد التأكد من صحة الوثائق المقدمة على أن يتم التأكد من استكمال شروط الترشح خلال الأيام الخمسة التي تلي موعد اغلاق باب الترشح\\\" في الاول من أيار.
واضاف إن \\\"أعضاء المحكمة سيعلنون عندئذ اسماء المقبولين للترشح بعد التأكد من استكمالهم للشروط\\\".
وبحسب قانون الانتخابات، على الراغبين بالترشح تقديم طلب الى المحكمة الدستورية العليا، والحصول على موافقة خطية من 35 عضواً في مجلس الشعب البالغ عدد اعضائه 250، كشرط لقبول الترشيح رسمياً.
وفي عددها الصادر اليوم، نقلت صحيفة \\\"الوطن\\\" المقربة من السلطات عن جمال قادري، عضو مجلس الشعب وامين فرع حزب البعث في دمشق، ان \\\"الكتلة البعثية\\\" في المجلس والبالغة 161 عضواً \\\"ستمنح تأييدها لمرشحها الرفيق بشار الأسد\\\".
ورغم ان الانتخابات ستكون اول \\\"انتخابات رئاسية تعددية\\\"، الا ان قانونها يغلق الباب عملياً على ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج. ويشترط القانون أن يكون المرشح قد أقام في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية.

اخر الأخبار