مستقبل حركة حماس في قطاع غزة

تابعنا على:   12:53 2014-04-29

نضال خضرة

في ائطار التحليل في مستقبل قطاع غزة بعد اتفاق المصالحة في المرحلة القادمة وفي ظل تراجع حماس الي الخلف بعد المتغيرات الاقليمية وتراجع مشروع الدين السياسي في المنطقة وبعد تجفيف مصادر الدعم والتمويل وفرض مصر لواقع جديد علي الارض فهذا لا يدع مجالا لشك ان هذه العوامل جعلت حركة حماس تأتي مرغمة الي توقيع اتفاق الطائف عفوا قصدي اتفاق الشاطئ وانا اقصد ما همزت وتسعى حماس الي اعادة صياغة برنامجها بعد التغيرات التي طرأت في قواعد اللعبة وخلط جميع الأوراق في المنطقة .حركة حماس تعيد ترتيب أوراقها من جديد وبما يتناسب مع المتغيرات الإقليمية بأقل الخسائر لكن ما هوا الترتيب القادم.لحركة حماس الحركة تسعي الي استنساخ التجربة السياسية لحزب الله في لبنان ونقلها الي قطاع غزة والمطلوب من حماس ان تكون جزء من المشروع السياسي بعدما انحصرت الخيارات حماس مضطرة تخرج من ازمتها بأقل الخسائر لتوافق علي الانتخبات واتمام المصالحة وتكون جزء من العملية السياسية حماس فرضت 30 الف موظف في مؤسسات السلطة الامنية والمدنية هؤلاء الموظفين في رقابهم بيعة لحركة حماس وحركة الاخوان المسلميين وسيبقوا هؤلاء عين حماس في تلك المؤسسات وفي حال حافظت حركة حماس علي سلاحها وحملت الرئيس ابومازن عبئ موظفيها واخذت حصتها في السلطة التشريعية ومنظمة التحرير مقابل حل الازمة المالية لحكومة قطاع غزة وانتهاء حالة العزلة وبعدت عن ادارة السلطة واتجهت متحصنة في سلاحها مع الحفاظ علي حصتها في ادارةالسلطة وفي المجلس التشريعي وفي المنظمة و في المنظمات الأهلية والمؤسسات الخدماتية مقابل اعطاء شرعية لرئيس ابومازن في توحيد شطري الوطن ليذهب متحصنا في اي مشروع سياسي قادم لكن الخطر هنا علي المشروع الوطني بات واضح في ظل المحاصصة التي بات يشعر بها المواطن في قطاع غزة بعد اتفاق الشاطئ وعدم الاتفاق علي برنامج سياسي موحد من المؤكد ان هذا سيؤدي الي عدم الاستقرار وضياع للبوصلة وغياب لاستراتيجية موحدة في الساحة الفلسطينية وهذا سينتج عنه صراع سياسي فكري ايدلوجي تشبيه بما هوا حاصل الان من صراع سياسي طائفي ديني عرقي في لبنان والعراق وهنا انا استشهد في حالة الصراع في المجتمع اللبناني والعراقي كنماذج لكن في فلسطين بالعموم وفي قطاع غزة بالخصوص صحيح انه لا يوجد عرقيات ولا يوجد طوائف لكن الصراع الفكري الايدلوجي اخطر من الصراع الديني وفي ظل انشغال شعبنا واحزابه في هذا الصراع الفكري من الطبيعي ان لايحدث استقرار.سياسي مستقبلا.بعتقادي هذا الوضع لا يزعج اسرائيل كثيرا لان التركيبة القادمة هى صرعات داخلية وحزبية

اخر الأخبار