اختتام فعاليات الأسبوع الوطني الأول للاحصاءات الرسمية في جامعة القدس

تابعنا على:   21:54 2014-04-28

أمد/ القدس : اختتمت دائرة علم الاجتماع التطبيقي بكلية الآداب بجامعة القدس وبالشراكة مع الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني فعاليات الأسبوع الوطني الأول للاحصاءات الرسمية  والذي امتد على مدار يومين في المسرح الرئيس – حرم أبوديس في الجامعة بحضور رؤساء دوائر الجامعة ومراكزها، وأعضاء هيئة التدريس، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي، وطلبة الجامعة.

وناقش المؤتمر على مدار يومين عدد من المحاور حول الرقم الاحصائي في المجتمع الفلسطيني توزعت على أربع جلسات علمية، قدمها مختصون من الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، وهم، يوسف الأشقر، معن سلحب، رامي الدبس، ماهر صبيح، محمد دريدي، محمد قلالوة، زهران اخليف، مصطفى الخواجا، ومختصون من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وهم، د. مسلم أبو الحلو، د. بسام بنات، ود. أسمى الامام، ود. علي صالح، ود. عزمي الأطرش، وأ. رمزي العسلي، وأ. دعاء أبو صوي، ود. سامر رداد، ود. ربيع عويس، تمحورت حول القدس، واللاجئين الفلسطينيين، والواقع الصحي في المجتمع الفلسطيني، وواقع التعليم في المجتمع الفلسطيني، والواقع الديموغرافي في المجتمع الفلسطيني، والتنبؤات ودورها في رسم السياسات الاقتصادية، بالاضافة إلى الواقع الجغرافي في فلسطين من حيث الاسكان، والبيئة، والمناخ، والمياه، والاستيطان، والواقع الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني وبالتحديد إحصائيات النوع الاجتماعي، والفقر، والبطالة، وانتشار ظاهرة العنف.

وضمن فعاليات المؤتمر تم عرض فيلم عقدة العقد، من انتاج شركة كرونزال للانتاج الاعلامي والمخرج أ. نضال الكرنز، وجسد الفيلم نضال ومعاناة الشعب الفلسطيني على مدار ستة وستين عاماً على النكية، وتمسك اللاجئين الفلسطينيين بحق العودة، ورفض أية حلول أخرى كالتعويض والتوطين. 

كما تم إطلاق قاعدة البيانات الجغرافية في دولة فلسطين من جامعة القدس، التي تضم بيانات ومؤشرات إحصائية متعددة على الخرائط الجغرافية حسب المحافظة والتجمع السكاني الواحد وفق ما يحدده المستخدم من مؤشرات وبيانات احصائية وفقاً لمتطلباته واحتياجاته المختلفة.

 

وقد خرج المؤتمر بعدد من التوصيات المهمة التي تهدف إلى توثيق، وبناء، وقراءة الرقم الاحصائي الرسمي، والدراسات الاجتماعية التطبيقية في المجتمع الفلسطيني، الذي يواجه أشرس احتلال عرفه التاريخ البشري ويتعرض لعملية تدمير ممنهجة من قبل سلطاته، ومن أهمها، الاستفادة من المخزون الاحصائي والمعلوماتي لدى الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني في عملية التخطيط والتنمية ورسم السياسات، وصولاً لاتخاذ القرار، وتعزيز الشراكة العلمية بين جامعة القدس والجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، هذه المؤسسة الوطنية الرائدة التي استطاعت توثيق الرقم الاحصائي الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، ضرورة عقد مؤتمرات تتناول قضايا محورية في المجتمع الفلسطيني بعد قراءة مؤشراتها الاحصائية الخطيرة وفي مقدمتها: السكان، وقضية القدس، واللاجئين الفلسطينية محور القضية الفلسطينية، وكذلك ضرورة رصد مؤشرات السلامة الصحية لدعم وتنمية الصحة والحقوق الصحية في المجتمع الفلسطيني، والحاجة الماسة لتوفير قاعدة بيانات شاملة عن اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والشتات، وضرورة توثيق أسماء المدن والقرى الفلسطينية المدمرة بإحصائيات دقيقية، والحاجة الماسة للتخطيط في مجال التعليم الجامعي وفقاً لاحتياجات سوق العمل الفلسطيني.  وكذلك على ضرورة قيام الجامعات والمعاهد والمؤسسات الفلسطينية بدورها المحوري في المجتمع الفلسطيني من خلال إجراء دراسات تطبيقية مساندة لما يقوم به الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، والحاجة الماسة لاحصائيات دقيقة حول انتشار ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني. بالإضافة إلأى حاجة الجامعة لانشاء مركز متخصص في الدراسات المجتمعية وصولاً إلى الرقم الاحصائي الدقيق بالذات فيما يتعلق بالقدس التي تتعرض لعملية تهويد ممنهجة، وذلك بالتعاون مع الإحصاء الفلسطيني، والمؤسسات المختصة بشؤون القدس، وضرورة توحيد الرقم الاحصائي الفلسطيني ومصطلحاته وانظمته وبالتحديد فيما يتعلق بالبيانات الاحصائية الجغرافية.

وفي اختتام فعاليات المؤتمر وجه د. بسام بنات، رئيس اللجنة التحضرية شكره وامتنانه إلى كل من ساهم ومد يد العون لانجاح هذا المؤتمر العلمي، وخص بالذكر معالي الوزيرة علا عوض رئيس الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني وكافة طواقم الاحصاء الفلسطيني، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سري نسيبه وإدارتها، وعميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور مشهور الحبازي، ومؤسسة RECA الراعي الرسمي لهذا المؤتمر، وأعضاء اللجنة التحضيرية: د. ربيع عويس، د. مسلم أبو الحلو، د. سامر رداد، وأ. لؤي شحادة مدير عام العلاقات العامة بالجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، وإلى المشاركين في المؤتمر من كافة كليات ودوائر الجامعة .

اخر الأخبار