خالد: شروط الرباعية الدولية أداة ابتزاز يجب رفضها

تابعنا على:   19:19 2014-04-28

أمد / رام الله : دعا تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الى رفض شروط الرباعية الدولية، التي تستخدمها حكومة بنيامين نتنياهو أداة لابتزاز الجانب الفلسطيني من ناحية وللتمويه على انتهاكاتها وجرائمها، التي تتواصل تحت سمع وبصر العالم ضد الشعب الفلسطيني والارض الفلسطينية تحت الاحتلال، بدءا بالحصار الظالم والعقوبات الجماعية المحرمة دوليا، التي تفرضها على قطاع غزة مرورا بالنشاطات الاستيطانية وعمليات هدم البيوت وسياسة الترانسفير والتطهير العرقي الصامت، التي تندرج جميعها وفق القانون الدولي في اطار جرائم الحرب وانتهاء بأعمال القتل وعمليات الاعتقال الجماعي، التي تمارسها ضد ابناء الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

وقال خالد في تصريح له، ان شروط الرباعية الدولية تعكس ازدواجية معايير فظة في التعامل مع ملف الصراع الفلسطيني، خاصة عندما تطلب من الحكومة الفلسطينية والاحزاب الفلسطينية نبذ العنف والاعتراف بدولة اسرائيل والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني وتعفي في الوقت نفسه دولة إسرائيل من احترام التزاماتها الدولية المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف الاربع وتعفيها من الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ومن الالتزام بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني، تلك الاتفاقيات، التي سحقتها دبابات الاحتلال والياته العسكرية ودمرتها جرافات وبولدزرات الاستيطان والمستوطنين، وتتجاهل كذلك أن الاغلبية الساحقة من الاحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي في اسرائيل لا تعترف اصلا بحقوق الشعب الفلسطيني بما فيها حقه في اقامة دولته الوطنية المستقلة على الاراضي المحتلة منذ العام 1967، ناهيك عن الاعتراف بحق اللاجئين في العودة الى ديارهم وفق ما تنص عليه قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأكد خالد ان مثل هذه الازدواجية في المعايير هي التي مكنت حكومات اسرائيل وتمكن حكومة بنيامين نتنياهو من حرف الانظار عن القضايا الجوهرية ذات الصلة بالأوضاع على الارض في الضفة الغربية بما فيها القدس وفي قطاع غزة وذات الصلة بالصراع الفلسطيني – الاسرائيلي وحقوق الشعب الفلسطيني وتوجيه الاهتمام نحو قضايا فرعية بدل القضايا الجوهرية وذلك من اجل كسب الوقت وتوظيفه في خدمة المشروع الاستعماري الاستيطاني التوسعي، ما يدفعنا لمطالبة الرباعية الدولية والمجتمع الدولي الى التوقف عن الكيل بمكيالين والى توفير الدعم الضروري للجهود التي تبذلها منظمة التحرير الفلسطينية من أجل انهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية وجهود استعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني وممارسة الضغط على حكومة اسرائيل حتى تكف عن استخدام شروط الرباعية الدولية أداة للإبتزاز واداة لتعطيل جهود استئناف الجهود السياسية لتسوية الصراع، على الاسس التي حددتها الدورة السابعة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني.