حكومة تكنوقراط ( ام ) حكومة طواريء ...؟!

تابعنا على:   18:54 2014-04-28

احمد دغلس

بعد لم يتم حسم منع ( التدخين ) في إجتماع المجلس المركزي من جدال ورفض وإستهتار ، حتى نثبت على اننا على اعلى مستوى غير منضبطين بل مستهئزين بأبسط قواعد المؤتمرات بعدم الإلتزام بقرار التدخين ، فكيف بالأهم عندما يحرد ألإنتهازيين بالإنسحاب وهم المُمثلين في اللجنة التنفيذية وحملة الفي اي بي والحصص المالية ؟؟

 ألإلتزام الذي يواجهنا الآن بوهم ( حَبَل ) المصالحة ..؟! هو تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة تحت مسمى وبشخصيات اعطوها إسم ( تيكنوقراط ) اي انها جمع بين كلمة تيكنو اليونانية اي ( فني ) وكلمة كراط اليونانية الأخرى اي ( حكم ) سلطة اي اننا امام حكومة سلطة فنية تيكنوقراطية كما هو حاليا في ( الصين ) ، البلد الذي نجح في ترسيخ اركان الدولة الصينية الصناعية الإقتصادية السياسية الحديثة العظمى ، لتنتقل من الحزبية الى التيكنوقراطية اي احكومة التقنية ، حكومة الكفاءات لإستخلاص القوانين التي يمكن استخدامها للحكم وفق النظام الإقتصادي الإجتماعي المجتمعي السياسي المدني المكتسب ، لتطوير وحماية المكتسبات الإقتصادية والتجارة والسلم الإجتماعي والصناعي بعيدا عن الفكر الحزبي والحوار السياسي الذي اخذ طريقه في الصين حاليا ، الذي افتقده بشكل كامل في فلسطين ( الفلسطينية ) إذ لا صناعة ولا اقتصاد ولا تقنية ولا استقلال ولا وحدة ولا ( دولة ) بحدود وامن يحمي لأن نشكل حكومة ( تكنوقراط ) للخروج من المأزق المتأزم الذي نحن به داخليا بالإنقسام والإستيطان وقمع ومصادرة الحريات وإغتصاب الأرض وحرية الإنسان الفلسطيني من قبل اسرائيل ، الذي هو في اشد الحاجة الى حكومة ( طواريء ) مدنية لا حكومة بشكل تكنوقراط ( صيني ) طبقتها الولايات المتحدة منذ العام 1932 تتويجا للإبداع والقوة والنهوض الصناعي التكنولوجي الوحدوي ألإجتماعي ألأمريكي .

نحن الفلسطينيين لا داعي لشرح وضعنا الكل منا يعرف ، يعيش ينام يصحى على وضعه ووضعنا ...!! نحن ( نحن ) لا الصين ، الأحوج الى حكومة ( طواريء ) مدنية ، حكومة تستطيع تخفيف الويلات والمصائب التي تحل بشعبنا ساعة بساعة من سوء الى سوء الذي يدفعنا الى ان نفكر بتوجيه افضل بالبدء في تشكيل حكومة ( طواريء ) مدنية ، من اجل تجنب او على ألأقل تخفيف الكوارث والمخاطر التي نعيشها بالإستيطان ومصادرة الحريات ، الإحتلال والإنقسام ... اي اننا في حاجة ماسة الى حكومة ( إدارة ) الكوارث الناجمة عن الإستيطان والمفاوضات وعملية السلام والإنقسام ... والإشراف على الإنتخابات كانت تشريعية ام رئاسية بهدف حماية المواطن والوطن والأرض من الإستيطان والمواطن من ألإنفصام السياسي والوطن من حكومتين ودولتين منفصلتين ..؟! كان احدهما قاب قوسين او ادنى ان يعلن انه دولة فلسطين ، لو استمر ( حكم ) المرشد في مصر الذي كان يجهز لدولة غزة التي لم (تُلغى ) فكرتها من القاموس السياسي الإسرائيلي الأمريكي ألإخونجي ..؟؟ إننا ألآن في ازمة ازمة مالية ازمة اقتصادية ازمة انسانية ازمة الإحتلال وأزمة الإنقسام ، فكيف ..؟؟ لثري يملك المال او لجامعي استاذ تقني بوسعه ان يدير هذه الأزمات المستفحلة بمفهومها السياسي العالمي الإقليميي لإتخاذ التدابير الضرورة الفورية تخلصا لا تمتعا بوضع مريح محكم صيني نريده بأن يكون فلسطينيا ..؟!

اخر الأخبار