خلف المصالحة تقدم خلفي

تابعنا على:   15:48 2014-04-28

جميل لدادوة

ليس للإحباط بقدر ما هو تصريح مرور وتجول داخل أهم النقاط التي تتحكم في سير عملية المصالحة الفلسطينية ، فتح وحماس والسلطة والفصائل والعرب والإقليمية والاهم من كل ذلك في البعد المالي والسلطوي والتحكمى إسرائيل وأمريكا والأجندة – والفجوة العميقة بين الأطراف وخاصة تلك التي تبدأ من تكفير حماس وتخوينها لأداء السلطة من جانب وكيفية التعامل مع مصطلح التنسيق الأمني في الضفة وأيضا أضف لذلك ملف الانتخابات وقدرة إسرائيل على التحكم والإلغاء في الضفة – عدا عن وجهة نظر حماس واعتبارها لمصر عنصر متحيز الآن للسلطة في الضفة – وأضف إلى ذلك أراء العرب المتباينة تجاه القصة من أساسها – وبعد كل ذلك ماذا ينتظرنا من أمريكا وإسرائيل تجاه ملف المصالحة ومن مفاجئات مالية حول الرواتب وغيرها – وأيضا والاهم من ذلك ما هو مصير الارتباطات مع إسرائيل من مخلفات أوسلو من معاهدات والتزامات وخاصة تلك الأمنية التي ترفض أصلا حماس التماشي معها من البدايات ومدى أهمية هذه الاتفاقيات وخاصة المالية للأجندة الشخصية من مؤسسات وامن وتجارة وأضف إلى ذلك ما هو اخطر وابعد من ذلك وهي ملفات المستوطنات وتلك المتعلقة بالقدس وبالصلاحيات وأيضا هناك حذر حول الخطوط العامة من الأمن والانتخابات والمرجعية القيادية وهذه تفاصيل حتى الآن لم يتم الدخول لنارها وأيضا كيفية الفصل بين المهام اللجنة التنفيذية والقيادات المؤقتة إلى حين إجراء انتخابات

للمجلس الوطني الفلسطيني بعد عام من توقيع الاتفاق، وكيف يكون بالإمكان توحيد جهازين منتفخين بالأمن في ظل عقيدتين أمنيتين مختلفتين، وفي ظل كما تقول حماس استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وهل سيتم : حصر مهمة حكومة الكفاءات من المستقلين بالشأن الداخلي ، وعدم زجها في العملية السياسية التي هي قضية خلافية، وقصر هذه العملية على المرجعية القيادية المؤقتة لمنظمة التحرير، التي تضم أعضاء اللجنة التنفيذية وأمناء كافة الفصائل، بما في ذلك ممثلي حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

ثانيا: تحديد واضح ومكتوب لمهام اللجنة التنفيذية، ومهام المرجعية القيادية المؤقتة، حسماً لأي خلاف حول المهام بينهما.وهل ستتاح الفرصة أمام الحراك الشعبي ليكون له رأي حاسم في كل المواضيع وهل في حال الفشل للمصالحة وللمفاوضات هل هناك من يطلق يد الشعب الفلسطيني لمقاومة مختلفة أو لانتفاضة عارمة وهل تدخل إسرائيل في الشؤون الفلسطينية بتخيير السلطة بين السلام وبين المصالحة مع حماس يحمل في طياته خطورة تؤدي إلى كل ما تحدثنا عنه بالضغط المالي على السلطة الفلسطينية وخاصة أن أمريكا شريكة لإسرائيل في هذا التوجه وخاصة انه لا يوجد فلسطيني ممن ينتظرون نشرات الإخبار يعرف ما تم التوقيع عليه في أوسلو تجاه الأرض والإنسان والتهويد والقدس والأمن وبذلك أظن أن كافة الأطراف بعيدة عن الواقعية أو عن المتوقع الأتي لذا تحدثت في مقال سابق حول حاجة الشعب الفلسطيني لقيادة موحدة من الشعب الفلسطيني لانجاز المصالحة بعيدة عن كل ما ذكر