معهد واشنطن: اتفاق المصالحة بين فتح وحماس محاولة للم شمل \\\"حركتين واهنتين\\\"

تابعنا على:   09:06 2014-04-28

أمد/ واشنطن - أ ش أ: سلطت صحيفة \\\"وورلد تريبيون\\\" الأمريكية الضوء على تقرير أعده معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى عن المصالحة الفلسطينية بين حركتى \\\"فتح\\\" و\\\"حماس\\\" وفشلها فى تحديد مستقبل الأخيرة فى قطاع غزة فضلا عما يشوبها من حالة \\\"عدم اليقين\\\".

وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكترونى الأحد، أن تقرير المعهد والذى جاء بعنوان \\\" اتفاق المصالحة بين فتح وحماس من السابق لأوانه الحكم بشأنه\\\" أورد أن \\\"إعلان المصالحة ما هو إلا محاولة لجمع شمل الحركتين الواهنتين، بالرغم من فشله فى معالجة القضايا التى تفرق بين الجانبين، ولكن ربما يتم تفسير الإعلان بأنه يقدم دفعة سياسية لكل من قيادات الحركتين وأن توقيت الاتفاق -وسط محادثات السلام التى تتم بوساطة أمريكية وفى ظل ما تعانيه الجبهات الداخلية للحركتين- يشير إلى عزم أكثر جدية هذه المرة من جهود المصالحة السابقة بينهما\\\".

وبحسب التقرير فإن اتفاق المصالحة شكل عائقا كبيرا أمام كل الجهود الرامية إلى تمديد مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى ما بعد 29 أبريل..ولكنه أظهر أيضا أن فتح وحماس فشلتا فى إحراز أى تقدم على صعيد العديد من القضايا، ولا سيما عودة غزة إلى سيطرة السلطة الفلسطينية؛ حيث أن التقرير لم يبين ما إذا كانت غزة ستبقى تحت سيطرة حماس بشكل حصرى أو ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستعود مرة أخرى لتحكم القطاع المنشق، لا سيما المعابر الحدودية مع إسرائيل ومصر.

كما لفت التقرير النظر لعدم تطرق اتفاق المصالحة أيضا لعملية الاندماج بين السلطة الفلسطينية وقوات أمن حركة حماس، كذلك مستقبل 70 ألف من الموظفين المدنيين التابعين لفتح فى قطاع غزة، بالإضافة إلى مصير ترسانة حماس القوية التى تضم 10 آلاف صاروخ وقذيفة فى غزة، وسط تعهد السلطة الفلسطينية بأن دولة فلسطين المستقبلية ستكون منزوعة السلاح.

واختتم التقرير بالقول إن اتفاق حماس وفتح سيعود عليهما بمكاسب قصيرة الأجل، خاصة مع انخفاض التأييد لكل من الحركتين، المتهمتين بالفساد وسحق حقوق الإنسان ورفض اجراء اى انتخابات، كما أن ارتفاع الأزمات الاقتصادية الطاحنة فى قطاع غزة أدى لزيادة الاستياء ضد حكومة حماس، والتى بدورها أبدت رغبتها بشكل متزايد فى عقد الصلح مع حركة فتح للخروج من عزلتها السياسية والاقتصادية.