الساعة السادسة تروي \\\"حكايات المدينة\\\" خلال معرض فني بمحترف شبابيك

تابعنا على:   19:08 2014-04-27

 أمد/ غزة ـ أشرف سحويل: افتتح الأستاذ يسري درويش ،رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية، معرضاً فنيا مشتركاً للفنانين باسل المقوسي ،ماجد شلا، شريف سرحان ،بعنوان حكايات المدينة بحضور عدد من الفنانين والمثقفين بقاعة محترف شبابيك بدائرة الفن التشكيلي بالاتحاد.

وتضمن المعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي حملت تفاصيل لونية وتجارب ابداعية تستحق الدراسة والمتابعة

وقال يسري درويش إن تجربة الفنانين الإبداعية اليوم تستحق منا المتابعة والحضور رغم كل الظروف المحيطة فهي تمثل نموذجاً للعطاء في سياق الحركة التشكيلية الفلسطينية بما تحمله من مضامين لونيه آنية مزدحمة بالأفكار والأطروحات الفكرية والفلسفية بما يحمله فضاء اللوحة الفنية من تجانس وانسجام يبرز التساؤل تلو التساؤل في ظل تفاصيل المكان ومحاولة الفنانين الخروج منها بوصف اللون كأنموذج واضح لرؤية المكان وكيفية التعاطي مع الأحداث.

وشدد على أهمية دور الحركة التشكيلية الفلسطينية في معترك المواجهة المستمرة واليومية في ظل الحصار والانقسام البغيض مشدداً على دور الاتحاد في رعاية الإبداع ضمن دوائر العمل الثقافية والفنية بالاتحاد العام للمراكز الثقافية.

الفنان التشكيلي ماجد شلا قال الوجوه مترقبة حذرة يشوبها الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام وجوهاً مبهمة تعكس التفاعلات مع الواقع المعاش تارة يحذوها الأمل وتارة يتخللها التشاؤم.وأضاف هناك وجوه غامضة الملامح وأخرى تبوح عن تعبيراتها وأمزجتها فالوجه هو النافذة للدخول إلى قلب الإنسان فالوجه البشري مرآة لتفاعلات بين المرئي والرائي وكيفية اختزال الوجوه في بعض الأحيان واحذف بعض ملامح الوجه لينقلنا إلى عوالم أخرى وتبقى مفتوحة للتخيلات والحوار.

الفنان شريف سرحان بدوره رأى أن الغالبية التي تنفك خروجاً من سجنها الحياتي في تمام الساعة السادسة فهناك من يخرج من مكتبه متجهاً لبيته وهناك من يخرج من بيته متجهاً إلى المقهى وهناك من لا يرتب وقتهم ولا يراقبهم أحد إلا أنهم سجناء بدرجة الامتياز.كالرواي الذي يضيف بعضاً من الدراما على قصصه ليجذب القارئ إلى متاهاته.

الفنان التشكيلي عبد الله الرزي أحد الحضور رأى أن مرور خمس سنوات على افتتاح محترف شبابيك هو استمرار للنجاح بحد ذاته و اليوم قدم الفنانين المشاركين أعمال ذات طابع جديد وتفرد لدى كل منهم معتبراً إنجاز المعرض بجهود ذاتيه ودعم ذاتي هو تحد آخر يضاف للبحث عن تجارب إبداعية متميزة في ظل حضور نوعى ومتميز قادر على تمييز الأعمال ودراستها كمتلقي.

اخر الأخبار