الأسطل: لقد خرجنا من دائرة القول إلى العمل فقد دارت العجلة لتحقيق الوحدة الوطنية

تابعنا على:   13:33 2014-04-26

أمد/ غزة- دعا الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين والمستشار بوزارة الأوقاف الفلسطينية فضيلة الشيخ ياسين الأسطل، اليوم السبت،  كافة الفصائل والقوى والأحزاب الفلسطينية إلى الاسراع بتحقيق وتطبيق  الوحدة الوطنية على الأرض، محذراً فليست المصالحة بمصالحة.

وقال الشيخ الأسطل في تصريح له:\\\" إن الهم الفلسطيني والقضية الفلسطينية والعمل لها أكبر من كل التنظيمات والحركات والأحزاب إذا تفرقت، ولكن إذا اجتمعت فحينئذٍ تكون على قدر المسئولية، ولذلك من خيانة الدين والوطن والإنسانية بقاء الانقسام والتفرق الفلسطيني\\\".

وأضاف:\\\"إن الشعب الفلسطيني ضاق ذرعاً بلوك ومضغ مصطلح المصالحة، (...) باللسان على مدى عدة سنوات فقط للفرار من المصالحة، وبانتظار أن يحرث الأرض غير عجولها، بالارتماء في حضن هذا أو ذلك البلد أو ذاك، وهذا لا يمكن أن يكون فما حك جلدك مثل ظفرك، والسياسة لبست عملاً خيرياً وإنسانياً نبيلاً، بل هي لغة المصالح والمكاسب، فبقدر ما تعطي تأخذ، وإن لم تستطع تدور السياسة ولا تدور بها\\\".

وأردف:\\\" فلنحقق الوحدة الوطنية وإلا فليست المصالحة بمصالحة، واليوم ومنذ مدة وفلسطين تتحسن أحوالها سياسياً واجتماعياً، وفي القريب اقتصاديا، وإننا نجد التخبط والارتباك عند الاحتلال الإسرائيلي ومن يقف معها للأسف من دول العالم وخاصة الحكومة الأمريكية، وهذا له أسبابه المتعددة\\\".

وأوضح الشيخ الأسطل، أن المقاومة تتنوع ميادينها سياسية وعسكرية واقتصادية وإعلامية واستراتيجية، مشيراً إلى أن المفاوضات وسيلة من وسائل السياسة للوصول إلى أهداف معينة، وليست غاية، وأن الوسائل السياسية كثيرة ومتجددة.

وطالب الشيخ الأسطل، الجميع أن يدرك ويسعى جاهداً ليجد له مكاناً فقد خرجنا من دائرة القول إلى العمل ودارت العجلة الفلسطينية لتحقيق الوحدة الوطنية التي هي ثمرة المصالحة الحقيقية ولا ينفعه أن يتفرج من بعيد، ولا ينفعه كذلك أن يقوم ليعطي دروساً كلامية فلسفية فقد بلغت بنا الفلسفة الكلامية حد الارتواء لآنها اليوم بضاعة المفلسين.

 

اخر الأخبار