د.رامي الحمد الله ............ خطوة تستحق التقدير

تابعنا على:   11:34 2014-04-26

أ. احمد راضي ابوريدة

وضع رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله استقالته بين يدي الرئيس محمود عباس ليتصرف بها كيفما يشاء وذلك دعماً لجهود المصالحة وتمهيداً لتشكيل حكومة توافق وطني ، كم جميل ان يتقدم رئيس الوزراء باستقالته في سبيل ان يُعجل في تشكيل حكومة التوافق وهذه ليست خطوة بروتوكولية أو خطوة ما قبل وانما خطوة شُجاعة من رجل يدعو ويساهم في انجاز اهم ملفات اتفاق الشاطئ كما اطلق عليه وكما نتأمل بخطوة أجمل من الاخ الشيخ اسماعيل هنية وبدون تفكير أو تأنى لموقف هنا اوهناك حتى يدفع بخطوة الى الامام وينمي فكرة المبادرة عند الآخرين والمساهمة في اتخاذ خطوات اكثر جُرأة من اجل اتمام اتفاق الشاطئ.

ان خطوة الحمد الله تؤكد جاهزية حكومته للاستقالة وترك المجال امام كل الجهود المبذولة من اجل الدفع باتفاق المصالحة الى الامام والتقدم خطوة في الاتجاه الصحيح ، لذلك يستحق هذا الرجل التقدير والاحترام كما يتوجب على ابوالعبد ان يخطو مثله وان كان ليس في حكمه لأنه رئيس حركة حماس في غزة وهو من ابرم الاتفاق وبالتالي مبادرته تكون على قدر من الاهمية

بالتزامن مع هذه الخطوة يا حبذا لو تقدم بعض الشخصيات الاعتبارية وبعض اعضاء المجلس التشريعي وبعض مجالس المؤسسات بخطوة مماثلة تكون تمهيدية من اجل تسهيل التقدم في تنفيد مراحل الاتفاق .

ما الذي يضُر بأعضاء المجلس التشريعي ان يعقد جلسة ويطرح على الشعب استقالته و يعمل لحين موعد الانتخابات ومايضر اعضاء المجلس الوطني لو قدموا استقالتهم للرئيس لحين تحديد موعد انتخابات لهم وماذا يضر اعضاء مجالس البلديات ان يقدموا استقالتهم ، انها خطوات لو تمت حقاً ستكون نهاية للتساؤلات الغير منطقية والتشككية وتشكل هذه الخطوات حالة من الطمأنينة عند الجميع والتي اصبحت مفقودة جراء التأخير المعهود.

وعلى غرار خطوة الحمد الله ، مادا تنتظر لجان المصالحة الاجتماعية لو اجتمعت فوراً وأقرت آلية وقواعد التصالح والتصافح واعتقد انها لا تحتاج قراراً وانما مباركة الشعب اكبر بعدما اتفقتم على مسماها وطبيعة عملها ، اضافة الى ذلك ماذا ينتظر اصحاب القرار والحريصون على اتمام الاتفاق ، بشأن الموظفين المدنيين لإعادتهم الى عملهم ، اعتقد ان الامر سهلا اذا تم تشكيل لجنة لكل مؤسسة حكومية تعيد ترتيب موظفيها على اسس واضحة وعند الاختلاف على طبيعة عمل موظف ما ، يؤخر قليلا ، القصد هنا ان نرتب الكم الاكبر وبالتالي نخطو خطوة ونضع قدما ً وننهي حالة من الركود في مسألة غير معقدة.

هذه الخطوات تساعد وتجبر الجميع على التقدم الى الامام في انجاز المصالحة وتقطع الطريق امام كل من يفكر ان يتراجع او ان يتنصل من الاتفاق و تنهي كل التعقيدات والتفاصيل المملة التي يفكر بها الطرفين، لان التردد عادة ما يخلق نوعا من التفكير والتدقيق غير اللازم ......لذا ندعو كافة المؤسسات الوطنية وذات العلاقة ان تخطو خطوة الدكتور رامي الحمد الله .(المبادرات الفعلية طريقاً لحل الازمات)[email protected]

اخر الأخبار