بيرزيت: افتتاح مؤتمر حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي

تابعنا على:   18:19 2013-10-23

افتتحت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال وجامعة بيرزيت، بالشراكة مع مؤسسة الرؤيا العالمية، ومؤسسة إنقاذ الطفل الدولية، اليوم الأربعاء، فعاليات المؤتمر الوطني الحادي عشر للطفل تحت عنوان 'حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي'.

وأكد زير الشؤون الاجتماعية كمال الشرافي، ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي والحد من عمالة الأطفال.

وشدد الشرافي على ضرورة الاهتمام بهذه الظاهرة من منطلق المسؤولية الاجتماعية والوطنية تجاه أطفالنا، ومحاسبة أرباب العمل على استغلال الأطفال.

وأشار إلى أن الأطفال الفلسطينيين يتعرضون للانتهاك ليس في فلسطين وحدها، وإنما في مخيمات اللجوء في كافة الدول العربية، وقال: 'يجب أن نحد من هذه الظاهرة، عبر سن قوانين تمنع عمالة الأطفال ومحاسبة كل من لا يلتزم بها'.

فيما  اعتبر وزير العمل أحمد مجدلاني، أن هناك نوعين من عمالة الأطفال داخل المجتمع الفلسطيني، أحدهما إيجابي يتمثل بمساعدة الطفل من يخصونه في العمل، والآخر سلبي وهو أن يعمل الطفل بأعمال حرة مع أشخاص غريبين، وهنا تقع عمالة الأطفال ومساوئها.

وأضاف: 'يجب الحد من هذه الظاهرة، كونها تشوه المجتمع وتحد من قدرات الأطفال في المستقبل، حيث وصل عدد الأطفال دون السن الثامنة عشر الذين يعملون، إلى 150 ألف طفل في المجتمع الفلسطيني، ويعود ذلك إلى سوء الحالة الاقتصادية والاحتلال وسياساته.

وأكد مجدلاني أن وزارة العمل تعمل على سن قانون جديد لإغلاق المنشأة التي تستغل الأطفال للعمل لديها وهم دون سن الثامنة عشر، والتي لا تلتزم بالشروط المطلوبة من إجراءات السلامة.

وفي نفس السياق، تناول وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح، خصوصية الأطفال التي تجبرنا على العمل بجهد والتزام أكبر لإيقاف هذه الظاهرة والحد منها، وذلك عبر العمل المشترك مع جهات الاختصاص لوقف انتهاك خصوصية الأطفال، مشيرا إلى أن الوزارة حققت كثيرا من الأمور في هذا الجانب بإشراك الأطفال وأسرهم بنشاطات منهجية في المدارس، وتفعيل الإرشاد التربوي

والنفسي.

من ناحيته ؛ بين رئيس جامعة بيرزيت د. خليل الهندي، مدى انفتاح الجامعة على المجتمع وقضاياه الاجتماعية والتربوية، لاسيما هذه الظاهرة التي يستغل بها الأطفال ويحرمون من حقهم الطبيعي بالتعليم والاستمتاع بطفولتهم، مطالبا بتوسيع دائرة الاهتمام بهده القضية.

وأشارت مديرة منظمة الرؤيا العالمية أليكس سناري، إلى إنه لا يمكن استغلال الأطفال، ولا يمكن سلب حقوقهم، ويجب أن يعاقب كل من يحاول استغلالهم وسرقة مستقبلهم، مؤكدة أن تخطي هذه الظاهرة يتطلب اتحاد كل المؤسسات الحكومية والأهلية والاجتماعية.

وفي السياق ذاته؛ طالب رئيس مؤسسة إنقاذ الطفل جنيفر مورهيد، بسن قوانين تمنع عمالة الأطفال، وتعاقب كل رب عمل يستغلهم.

من جانبها؛ بين مدير الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فرع فلسطين رفعت قسيس، التزام الحركة بالعمل مع المؤسسات التي لها علاقة بالموضوع للحد من هذه الظاهرة، محذرا من عمالة الأطفال داخل المستوطنات الإسرائيلية.

اخر الأخبار