يوسف يكشف عن زيارة سرية لقادة من حماس الى ايران ورفض الاخيرة استقبال مشعل

تابعنا على:   15:04 2013-10-23

أمد/ غزة : كشف القيادي في حركة (حماس) أحمد يوسف، عن زيارة سرية قام بها وفداً من حركته إلى طهران بهدف تخفيف حدة الخلافات في العلاقات المشتركة.

وقال يوسف في تصريحات لوكالة انباء "آسيا" ان "هناك أعضاء من المكتب السياسي للحركة ذهبوا في زيارة سرية إلى طهران والتقوا بالمسئولين الإيرانيين وحاولوا أن يصلوا إلى نهج تصالحي في قضية إدارة علاقاتهم الإستراتيجية لاسيما في ملف التعامل مع إسرائيل".

وأشار يوسف إلى انه كان من المتوقع أن يقوم رئيس الكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بزيارة إلى طهران إلا انها لم تتم بسبب انشغال الجمهورية الإسلامية بالملف السوري وبناء علاقتها مع المجتمع الدولي (أمريكا والاتحاد الأوروبي).

وقال "يمكن لحركة حماس الانتظار ورئيس مكتبها السياسي لبعض الوقت حتى تنفرج بعض الملفات الخاصة في العلاقات الإيرانية الأمريكية الأوروبية، وتتم الزيارة بعد ذلك".

وفيما يتعلق بالعلاقة بين حماس وسوريّة، أكد يوسف ان حركته قررت قطع علاقتها بدمشق بسبب استمرار حالة القتل التي ينتهجها النظام تجاه شعبه، على حد قوله.

وقال يوسف "سوريّة لا تناسبنا، والبلد الذي لديه رئيس يوظف أجهزته الأمنية وجيشه لقتل شعبه من أجل البقاء في كرسي السلطة، فهو نظام لا يلزم حماس، ولهذا السبب نحن تركنا سوريّة واحترمنا فهمنا لمبادئنا وعقائدنا وقيمنا والسلوك السياسي الذي ننتهجه".

وذكر يوسف أن حماس تحاول بعد فقدان أحد حلفائها (سوريّة) فتح جبهات وعلاقات مع آخرين، قائلاً: "نسعى الآن للملمت علاقتنا مع إيران وحزب الله اللبناني، كذلك الحال بالنسبة لجمهورية مصر العربية وجهنا لها رسائل إيجابية على آمل أن تغير القاهرة طريقتها في التعامل معنا".

وغادرت حركة حماس ورئيس مكتبها السياسي خالد مشعل سوريّة إلى قطر بعد أن تخلت عن علاقاتها الوثيقة مع النظام السوري في أعقاب اندلاع الاضطرابات الداخلية في البلاد.

في سياق أخر، عند سؤاله عن أسباب عدم خروج مشعل بخطاب شامل بعد عدة شهور من فقدان الحليف الإخواني في مصر، أجاب: "ان مشعل ألقى عدة كلمات وكان أخرها قبل أسبوع من تركيا وتحدث للشعب".

وفيما يتعلق بالأنباء التي تحدثت عن ضغط تركي على حركة حماس ومنعها من تقديم اعتذار للجانب المصري وعدم التصالح مع حركة فتح، أكد يوسف أنه لا يوجد هناك من يضغط على حركته.

وقال "لا يوجد هناك من يضغط علينا ومن له علاقة معنا فهي علاقة اهتمام من قبله تجاه القضية الفلسطينية، مهتمين بضرورة توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة خصمهم "إسرائيل".

وفيما يتعلق بخطاب نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، وصف يوسف الخطاب بـ"الإيجابي" ومن أكثر الخطابات تصالحيه مع حركة فتح، داعيا الأخيرة بتقديم مبادرة لإنهاء الانقسام بدلا من انتقاده.

وتساءل يوسف، حركة فتح ماذا تتوقع من حماس وخطاب هنية ان يقول لهم تفضلوا تسلموا مقاليد السلطة في غزة ؟، قائلاً: "هنية تكلم بلغة واقعية ومعقولة ووجه دعوة للإخوة في فتح لإنهاء الانقسام والوصول إلى مصالحة عاجلة وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة بعقد لقاء ثنائي لوضع آليات لذلك.

وفيما يتعلق ربط تحديد موعد الانتخابات للبدء بتشكيل الحكومة، تساءل يوسف، كيف تريد حركة فتح أن نجرى انتخابات وهناك انقسام فلسطيني ؟.

وقال يجب تشكيل حكومة انتقالية حتى نتفق بعدها على الانتخابات، ونذهب بعد ذلك للشراكة السياسية؟.

وحول عدم تضمن خطاب هنية آليات لتطبيق المصالحة كما تقول فتح، أجاب: "آليات تطبيق المصالحة لا تقال خلال الخطاب، إنما يتفق عليها خلال الاجتماع مع حركة فتح".

وفيما يتعلق بأزمة معبر رفح، أبدى يوسف استعداد حركته للتجاوب مع كافة الاقتراحات التي تضعها حركة فتح لإنهاء الأزمة بما يخفف عن المواطنين عذابات السفر.

وقال: "ان أزمة معبر رفح تناقشنا فيها عدة مرات مع حركة فتح وأبدينا استعدادنا لعودة الحرس الرئاسي للإدارة المعبر بنفس الترتيبات التي يدار بها معبر بيت حانون/ ايرز، وأي شيء يمكن أن يخفف عن المواطنين عذابات السفر من وإلى مصر نحن جاهزين لها".

وأضاف "إذا كانت الأزمة بحاجة إلى فريق من الرئاسة الفلسطينية لا يوجد أي مشكلة لدى حماس، والحركة أظهرت استعدادها لحل هذه القضية إذا كان هناك توجهات جادة لدى الإخوة برام الله".

ويشهد معبر رفح البري مصاعب كبيرة في عمله منذ عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي.

اخر الأخبار