وليد جنبلاط يرشح النائب هنري حلو لرئاسة الجمهورية اللبنانية

تابعنا على:   03:34 2014-04-23

\\\"وليد

أمد / بيروت : يجتمع مجلس النواب اللبناني الأربعاء بدعوة من رئيسه، لانتخاب الرئيس الـ 13 للبلاد، منذ استقلاله عام 1943، وسط استبعاد الكتل النيابية أن تتم عملية الانتخاب في دورتها الأولى.

وينص الدستور على أن النصاب القانوني لافتتاح جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان هو 86 نائبا على الأقل من أصل 128 هم عدد اعضاء المجلس.

ويحتاج المرشح للرئاسة إلى ان ينال ثلثي عدد مجلس النواب البالغ 128 نائبا في الدورة الاولى من الاقتراع على ان ينال 65 صوتاً على الأقل بالدورة الثانية من عملية الاقتراع.

واستبعدت الأوساط السياسية أن يحصل أي مرشح في جلسة اليوم في حال عقدت، على الأصوات المطلوبة وسط اجماع مختلف الكتل على أن جلسة الغد ستكون بمثابة “جس نبض” لجلسات لاحقة لمعرفة قوة المرشحين المحتملين للرئاسة.

ولم يعلن اي مرشح مسيحي ماروني رسمياً ترشحه لرئاسة الجمهورية باستثناء رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع.

والعرف السائد في لبنان يقضي ان تتوزع رئاسات الجمهورية ومجلس النواب والحكومة بين الطائفة المسيحية المارونية، والطائفة الشيعية الاسلامية، والطائفة السنية الإسلامية.

وبعد 15 يوماً على المعلومات التي أوردتها “القدس العربي” عن احتمال إقدام رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط على ترشيح أحد أعضاء كتلته النائب هنري حلو الى رئاسة الجمهورية لأنه يقف في خط الوسط وليس محسوباً على أي من فريقي 8 و14 آذار فقد بادر الزعيم الدرزي قبل ساعات على موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية اليوم الى اعلان ترشيح حلو الذي جلس الى جانبه في ختام اجتماع الجبهة التي توسعت بإنضمام ثلاثة نواب غادروها عند تسمية الرئيس نجيب ميقاتي رئيساً للحكومة بدلاً من الرئيس سعد الحريري وهم مروان حمادة وفؤاد السعد وانطوان سعد.

ولفت النائب جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده في كليمنصو الى ” أن جبهة النضال ستحضر الى جلسة مجلس النواب”، وقال ” نفتخر بتقديم مرشح جامع له تاريخه بالانفتاح. وفي مرحلة معينة قيل لنا ان نقدم ورقة بيضاء ولكن رفضنا”، موضحاً رداً على سؤال عن صحة تأييده مرشحاً لديه حيثية مسيحية ” لم ندخل بتفاصيل معينة مع وفد التيار الوطني الحر أو وفد القوات، ومرشحنا هو مرشح الاعتدال والحوار النائب حلو”، لافتاً إلى أن “ترشيح حلو ليس مناورة وليس للوصول الى هدف آخر”، آملاً ان “يُسمع صوت الاعتدال من الجميع للوصول الى انقاذ البلد”، نافياً رداً على سؤال ” أن يكون ترشيح حلو قطع الطريق امام الزعماء الموارنة”.

ولفت جنبلاط الى أن “اللقاء الديمقراطي عاد اليوم ليجتمع بكل اركانه واليوم يوم سعيد، وهدف الاجتماع اليوم تثبيت اللقاء الديمقراطي والتقدم”، متوجها “بالتحية الى رئيس مجلس الوزراء  السابق نجيب ميقاتي الذي معاً سرنا في هذه الحكومة التي سميت خطأ بحكومة حزب الله واستطعنا ان نفرض سياسة وسطية معينة انتجت، وسليمان وميقاتي قدما خدمات للبنانيين وتحديداً لاهل الجبل”.

اما النائب هنري حلو فأكد بعد ترشيحه للانتخابات الرئاسية أنه “من مدرسة الحوار والانفتاح”، لافتاً إلى ” ان البلد مرّ بفترة انقسام واصطفافات لم توصل البلد إلا إلى المشاكل التي رأيناها “.

وشدد في مؤتمر صحافي على ” اننا سوف ننفتح على الجميع، وأنا لدي طموح بإعادة الحوار والانفتاح والشراكة بين الجميع″.وقال: “يُحكى الكثير عن الرئيس القوي، والرئيس القوي هو الرئيس الذي يجمع وليس الذي لديه الجماهير والقوة هي بالجلوس على طاولة الحوار مع الجميع″.وأكد ان “لا مناورة في الخط الذي نمشي به، ولا حل إلا بالانفتاح لأن الفراغ هو عدو لبنان”، داعياً ” جميع النواب إلى المشاركة في الجلسة الانتخابية”، مشدداً على ” ان الاهم هو البلد وإنقاذه وليس الاشخاص وخط الانفتاح هو الاهم ونحن ماضون بهذا الترشيح”.

اخر الأخبار