صحيفة تستعرض سيناريوهات قيادة منظمة التحرير والسلطة بعد تقاعد الرئيس عباس

تابعنا على:   20:27 2014-04-22

أمد/ واشنطن : نشرت صحيفة \\\"الرأي اليوم\\\" تقريراً يسلط الضوء على سيناريوهات ما بعد تقاعد الرئيس محمود عباس ، واعتزاله العمل السياسي ، وجاء في التقرير الذي نشر اليوم الثلاثاء:

\\\" تبلورت الى حد كبير خريطة الخارجين من اطار القيادة القادمة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” على ضوء اعلان ستة من اعضاء اللجنة المركزية الحالية نيتهم عدم الترشح لأي موقع قيادي في الحركة خلال المؤتمر العام السابع المنوي عقده في موعده المحدد خلال النصف الأول من شهر آب القادم.

وضمن مخاطبات حركية داخلية وأستشارات مبدئية فقد ابدى التالية اسماءهم نيتهم الصريحة عدم الترشح لأسباب مختلفة وهم: ناصر القدوة, سليم الزعنون, عثمان أبو غربية, محمد المدني, أبو ماهر غنيم ونبيل شعث فيما نصحت مجموعة أخرى ابدت نيتها الترشح بأن فرصها بالفوز شبه معدومة مع التأكيد على أن المؤتمر سيد نفسه وأن بأمكانهم الترشح خارج أطار قائمة تيار المركز التي تُوضع اسماء الواردين فيها استباقا ويتم اختيار اعضاءها من قبل نادي طهاة المطبخ الفتحاوي المغلق والمنحصر لهذا المؤتمر بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وساعديه الأمني رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج والتنظيمي عضو المركزية ومسؤول اقاليم فتح خارج فلسطين الدكتور جمال المحيسن وكلاهما من نجوم الحركة الصاعدة بقوة.

وتضم قائمة من نصحوا بعدم الترشح الطيب عبد الرحيم, نبيل أبو ردينة, حسين الشيخ وعباس زكي لكن يبدو ان الأخير مصر على الترشح بل ابعد من ذلك فقد بدء يٌبشر في لقاءاته الصحفية الكثيرة ان مؤتمر فتح السابع لن يعقد في موعده للظروف السائدة في غزة.

 وفيما يميل الرئيس محمود عباس لحسم نيته بالتقاعد الا أن اعضاء القيادة الفلسطينية يخشون من ان غيابه سيفقد حركة فتح رمزية القيادة وهي حالة اعتادت حركة فتح على وجودها منذ عهد الرئيس الشهيد ياسر عرفات في حين يبدو مفهوم القيادة الجماعية المتناغمة على برنامج سياسي مثيرا للذعر خشية ان يصطدم مثلا رئيس مركزية فتح بمن يتولى رئاسة السلطة او قيادة المنظمة.

 ومن باب الخشية فقط يعلن هؤلاء تمسكهم بمحمود عباس لقيادة المرحلة المقبلة يقابلهم موقف أخر لتحالف مؤثر داخل قيادة فتح ومركز ثقله اعضاء تنظيم الضفة الغربية وقطاع غزة ويرون في عضو اللجنة المركزية الأسير مروان البرغوثي رمزية كافية لرئاسة الدولة ان فُعلت بنيتها او السلطة الفلسطينية بطبيعتها القائمة حاليا.

ويؤيد اصحاب التوجه الأخير قرار عباس بالتقاعد ويباركونه ويعتبرونه شجاعا فيما يرون بطرح البرغوثي للرئاسة وتحقيق ذلك حصارا سياسيا لأسرائيل التي ستضطر للتفاوض معه داخل سجونها ان لم تطلق سراحه.

 ويقول مقربون من البرغوثي انه طور من نفسه ومن امكاناته السياسية خلال فترة اعتقاله حيث يقرء ما معدله كتابين اسبوعيا في فترة اعتقاله اليومي في غرفته التي يتخللها ساعة واحدة فقط للتريض خارج الزنزانة.

ويبلغ عدد اعضاء مركزية فتح ٢٢ عضوا وما زالت هناك احتمالات كبرى بأنضمام اعضاء جدد لقائمة غير الراغين بالترشح او اصحاب الفرص المعدومة ممن سينصحو بعدم الترشح او ستفرض عليهم المغادرة ان أقر مبدء منع عضوية المركزية لأكثر من دورتين متتاليتين.

وتبقى خريطة الصاعدين الجدد للمركزية ثابتة بثلاث اسماء مؤكدة تضم رئيس المخابرات ماجد فرج ومحافظة رام الله الدكتورة ليلى غنام ورئيس ديوان الموظفين موسى ابو زيد.

 والأخير نجح في فرض معايير شفافة ومعلنة للتشغيل بالوظيفة العامة وصمد امام كل محاولات الضغط والوساطة عدا عن كونه من الناشطين الميدانيين لفتح ممن يحظون بأجماع من تنظيم الضفة الغربية.

ورغم ان حركة فتح اعتادت تاريخيا في مؤتمراتها على تحالفات مركبة عامودها تيار المركز الذي يضيف اسماء للقائمة المركزية وفقا للموقف السياسي وعدد الأصوات والثقل الجغرافي او الأقتصادي للمترشح وقدرته على النجاة من مؤامرات دهاقنة التنظيم الا انه في النهاية يبقى المؤتمر سيد نفسه وهي جملة سيرددها كثيرا من سيربح الأنتخابات او يطيح بغريم تنظيمي.

اخر الأخبار