المخابرات الامريكية تكذب التقارير الفرنسية حول ملف التجسس على باريس

تابعنا على:   11:54 2013-10-23

أمد/ واشنطن : قال مدير المخابرات الاميركية، مساء أمس الثلاثاء، ان المقالات التي نشرتها مؤخرا صحيفة "اللوموند" حول التجسس على فرنسا تحتوي على معلومات "غير دقيقة وخاطئة"، معيدا التأكيد على ان الولايات المتحدة تجمع عناصر استخباراتية، من نفس النوع الذي تجمعه كل الدول".

وذكر جيمس كلابر، بحسب "فرانس برس" أن المعلومات التي تحدثت عن ان وكالة الامن القومي الاميركية، جمعت اكثر من 70 مليون تسجيل، لمعطيات هاتفية لمواطنين فرنسيين "خاطئة"، ولكنه لم يوضح مع ذلك لماذا هذا الزعم غير دقيق.

واضاف كلابر، الذي يترأس 16 وكالة مخابرات ومن بينها وكالة الامن القومي الاميركية "لن نتوسع في التفاصيل حول نشاطاتنا، ولكن قلنا بوضوح ان الولايات المتحدة تجمع عناصر استخباراتية، من نفس النوع الذي تجمعه كل الدول".

وأشار إلى ان الولايات المتحدة تجمع معلومات من أجل حماية مواطنيها ومصالحهم ومن اجل حماية حلفائها خصوصا من التهديدات الارهابية، او من انتشار اسلحة الدمار الشامل. كما تعير اهمية كبيرة لصدقتها الطويلة مع فرنسا، وسوف نواصل التعاون في مجال الامن والمخابرات".

وقد نشرت الصحيفة ان وكالة الامن القومي الاميركية "ان اس ايه" سجلت 70,3 مليون مكالمة هاتفية لفرنسيين فقط في الفترة بين العاشر من كانون الاول/ديسمبر 2012 والثامن من كانون الثاني/يناير 2013. وأوردت، أمس الثلاثاء، تفاصيل اخرى حول التنصت على السفارات الفرنسية، وخصوصا في بعثتها في الامم المتحدة بنيويورك.

وذكرت خصوصا وثيقة من "ان اس ايه" بتاريخ اب/اغسطس 2010 تفيد ان المعلومات المستقاة من فرنسا وغيرها من البعثات الدبلوماسية، لعبت دورا هاما في التوصل الى تبني مجلس الامن الدولي، قرارا يشدد العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.