النضال الشعبي ونادي الاسير ينظمان وقفة تضامنية مع الاسرى ومسيرة الشموع في سلفيت

تابعنا على:   01:16 2014-04-22

أمد/ سلفيت / نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ونادي الاسير والقوى والفعاليات الوطنية في محافظة سلفيت  مساء امس الاحد وقفة عز وتضامن مع الاسرى  في سجون الاحتلال الاسرائيلية على شرف يوم الاسير الفلسطيني، وذلك امام نادي الاسير وبدعوة من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ونادي الاسير.

ورفع المشاركون  العلم الفلسطيني ورايات ويافطات وصور الأسرى المرضى، والشعارات الداعية إلى إطلاق سراحهم، كما رفعوا لافتات تندد بالإجراءات القمعية الاسرائيلية  بحق ألاف الأسرى اضافة الى اشعال الشموع.

وجاء ذلك بمشاركة و حضور ممثلي قوى وفصائل منظمة التحرير و العقيد ركن رياض الطرشة قائد منطقة سلفيت ود.شاهر اشتية رئيس بلدية سلفيت، والحاج اياد الهندي رئيس الغرفة التجارية و مراد حرفوش عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني  ونزار الدقروق مدير نادي الاسير والحاج خميس الحمد رئيس مجلس عائلات سلفيت والاسرى، واحمد عرّام سكرتير جبهة النضال بالمحافظة ، والاسرى المحررين بلال ضمرة ومصطفى الحاج ورائد حسان و عماد فاتوني، ووفد من كبار ضباط الشرطة وقوى الامن والدفاع المدني ومركز وضياء اشتية مدير مركز واصل بالمحافظة، وبمشاركة العشرات من المواطنيين، وذوي الأسرى في سلفيت، تضامنا مع الأسرى المرضى.

وتخلل الوقفة التضامنية مع الاسرى إلقاء عدة كلمات، حيث القى نادي الاسير كلمة تحدث فيها  نزار دقروق مدير نادي الاسير بسلفيت عن تضحيات الشعب الفلسطيني حفاظا على كرامته، ونيل حريته، قائلا\\\" ان الشعب الفلسطيني استطاع ترسيخ معانٍ مختلفة عن النضال والانتفاضة، مشددا على ضرورة تعليم أبنائنا ثقافة الأسرى، ولا نتعامل مع الأسرى كأرقام وإنما كبطولات وأسماء\\\".

وأضاف \\\" في يوم الأسير هذا يوم نسميه ضمير الأمة والشعب الذي يلتف مع أسراه المناضلين والصابرين بين الجدران والقضبان، ويجب علينا العمل قدر إستطاعتنا من أجل تحريرهم.

\\\" وقال إن هذه الوقفة التي تنظم وسط مدينة سلفيت  تأتي في اطار التضامن الشعبي مع الاسرى في سجون الاحتلال وخاصة المرضى والمضربين عن الطعام، ودعم جهود القيادة الفلسطينية في اطلاق سراح الاسرى، ورفض كل المحاولات الاسرائيلية لتعطيل اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى القدامى.

وفي كلمة للنضال الشعبي القاها عضو لجنتها المركزية مراد حرفوش قال ان هناك جريمة منظمة تجري بالسجون وسياسة موت بطيء بحق الاسرى الذين يعانون الأمراض الخطيرة بسبب الإهمال الطبي المتعمد بحقهم، محملاً المسؤولية لحكومة الاحتلال  وسلطات السجون عن جرائم صحية ترتكب بحق الاسرى عن سبق عمد وإصرار.

ودعا حرفوش  تفعيل  القانون الدولي والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي أصبحت دولة فلسطينية عضواً فيها لملاحقة ومساءلة الإسرائيليين عن ممارساتهم التي تنتهك اتفاقيات جنيف وكافة مواثيق حقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة.

مؤكداً ان قضية إطلاق سراح الاسرى وحريتهم تعتبر أولوية وأساس ثابت على أجندة القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن وان عنوان أي تقدم سياسي أصبح مرهوناً بإطلاق سراح الاسرى ورفع معاناتهم الطويلة.

وحيا حرفوش الاسرى والأسيرات بالسجون مطالباً بأوسع مشاركة في فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني والتمسك باعتبار الأسير رمز للحرية والنضال الوطني الفلسطيني وانه لا يمكن ان يكون هناك سلام أو استقرار ما دامت إسرائيلي تحتجز آلاف الاسرى في سجونها البغيضة.

وفي كلمة اهالي الاسرى دعا عيسى اشتية شقيق الاسير سعيد اشتية  الى المزيد من الدعم للاسرى  مشيراً الى ضرورة توحيد الصفوف وتظافر الجهود في خندق واحد مع الأسرى، مطالبا مؤسسات المجتمع الدولى بالوقوف عن صمتها، وتحميل الاحتلال مسؤولية الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وفي كلمة الاسرى المحررين  التي القاها الاسير المحرر مصطفى الحاج  قال فيها أن الأسرى يمرون في هذه الايام أوضاعا قاسية بسبب الإجراءات التعسفية المستمرة بحقهم وخاصة الإهمال الطبي ومنع الزيارات والتعليم وسياسة التفتيشات والعقوبات الجماعية وغيرها.

وطالب الحاج بأهمية التحرك الشعبي والدولي لمناصرة الأسرى، ناقلا تحياته واخوانه الأسرى إلى الرئيس أبو مازن وتقديرهم لمواقفه الداعية لإطلاق سراح المعتقلين كافة.

 

 داعياً إلى توحيد الطاقات ورص الصف الفلسطيني لمواجهة إجراءات الاحتلال القاسية بحق أسرانا البواسل ، ومطالبة المؤسسات الدولية والصليب الأحمر بالتدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى خاصة، ومحملين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياتهم في ظل تردي وضعهم الصحي الخطير.

وعلى هامش الوقفة عقد جبهة النضال اجتماعاً لكادرها في سلفيت بحث خلال اخر المستجدات الفلسطينية والى ضرورة عقد مؤتمر \\\" جنيف خاص بالقضية الفلسطينية \\\"لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه شعبنا ، وحمايته من الاحتلال وإجراءاته المتواصلة ضد المدنيين العزل .

ودعت الجبهة إلى جعل قضية الأسرى على رأس سلم أولويات القيادة الفلسطينية، مؤكدة أنه لا يمكن أبدا تغييب هذا الملف الذي يشكل أساسا ومنطلقا وإجماعا وطنيا لضمان حرية كافة الأسيرات.

وأضافت الجبهة، إن يوم الأسير الفلسطيني محطة نضالية متجددة، عنوانها التأكيد على أن قضية الأسرى ستظل دوماً في مقدمة المهام الوطنية لشعبنا حتى تحرير جميع الأسرى والمعتقلين من باستيلات الاحتلال.

وأشارت الجبهة الى انه منذ عدة أيام بدأ الأسرى في سجون الاحتلال تنفيذ برنامج نضالي يتضمن الامتناع عن استقبال الزيارات والإضراب عن الطعام، وانه آن الأوان لأوسع تحرك شعبي وجماهيري للالتفاف حول قضية الأسرى وإيصال رسالة وصوت الحركة الأسيرة إلى العالم ومؤسساته

. وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل الفاعل لحماية الأسرى في سجون الاحتلال، وإجبار حكومة الاحتلال وإدارات سجونها الفاشية على الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة والعمل الجاد للإفراج عن كافة الأسرى تطبيقا لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة.

اخر الأخبار