اللواء ضميري: حل السلطة تسريبات اعلامية اسرائيلية وليس مطروحا على طاولة القيادة

تابعنا على:   01:10 2014-04-22

\\\"عدنان

أمد/ الخليل- نفى اللواء عدنان ضميري المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية ما تردد من انباء حول نية القيادة الفلسطينية تسليم السلطة الوطنية قائلا ان السلطة هي ثمرة كفاح الشعب الفلسطينين وتضحياته وهي ممر لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وان ما تردد عن حلها تسريبات اعلامية اسرائيلية تستهدف اثارة الفوضى في الساحة الفلسطينية، وتعبير عما تحلم به حكومة الاحتلال للتهرب من الاستحقاق القانونية التي كرسها الانضمام الى المنظمات الدولية وتثبيت المكانة القانونية لفلسطين كدولة محتلة وليست اراض متنازع عليها كما تصفه اسرائيل حكومة اسرائيل.

جاءت اقوال اللواء الضميري خلال جولة قام بها اليوم في مدينة الخليل على رأس وفد من هيئة التوجيه السياسي والوطني، شملت المحافظة وبلدية المدينة ومديرية التربية والتعليم وجامعة القدس المفتوحة فرع الخليل، واقليم حركة فتح ولجان المناطق التظيمية في شمال الخليل.

وقال ان الاعلام الاسرائيلي ليس محايدا في قضايا الصراع، وانه مجند ومسخر بصورة مبرمجة لخدمة القرارات السياسية والامنية في اسرائيل، ولا يمكن الاعتماد على ما ينشره او يتناقله ويروج له كحقائق نستند اليها في اتخاذ قراراتنا او موقفنا، خاصة وان ما اطلق عليه تسليم مفاتيح السلطة ليس مطروحا على اجندة القيادة الفلسطينية، مضيفا ان العديد من المحللين وبعض السياسيين الفلسطينيين يتعاملون مع تلك التسريبا كحقائق مسلم بها.

واضاف ان القيادة الفلسطينية ابدعت في اضفاء الصفة القانونية على الصراع في اروقة المنظمات الدولية واجادت استخدام العلوم السياسية لتحقيق ذلك، وهذا ما كانت تخشاه حكومة الاحتلال التي طالما بحثت عن اي ذريعة لاحباط المساعي الفلسطينية والتهرب من الاستحقاق الفلسطيني، بنشر الفوضى الفلتان الى الشارع الفلسطيني، لان ما يرعب اسرائيل هو التصادم مع القانون الدولي الذي يعتبر فلسطين دولة تحت الاحتلال، ومواجهة ما يوفره للشعب الفلسطيني من حماية قانونية، وتكريس مكانة مكانة فلسطين السياسية لدولة محتلة.

وقال ان المرحلة الحالية ليست سهلة وان الرئيس يستشعر التحديات بما فيها خطر محاولات اشاعة الفوضى الداخلية بدعم وتشجيع من الاحتلال الذي يتمنى حدوث ما يخرجه من المأزق الدولي الذي يعيشه، مضيفا ان الامن الداخلي الفلسطيني الركيزة الاساسية التي استند عليه القيادة الفلسطينية في تحقيق النجاحات السياسية على المستوى الدولي، وان الامن الداخلي لم يكن ليتحقق لولا التعاون الكبير بين المواطنين واذرع المؤسسة الامنية.

وحول المصالحة الوطنية تمنى اللواء ضميري التوفيق والنجاح لوفد منظمة التحرير الفلسطينية الذي توجه الى غزة للاتفاق على بدء بتنفيذ المصالحة وانهاء الانقسام، وقال ان حركة فتح معنية بتحقيق المصالحة باعتبارها مصلحة وطنية عليا تجسد وحدة الوطن جغرافيا وديمغرافيا وسياسيا، وتمنى على قيادة حماس تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية والخارجية والشخصية والفئوية، لنتمكن من انهاء الانقسام الذي اضر بقضيتنا وشعبنا.

اخر الأخبار