يا سامعين الصوت انقذوا نادي الشاطئ الرياضي قبل فوات الأوان ؟؟؟؟

تابعنا على:   10:44 2013-10-23

علي السيد

لنرجع بالذاكرة عشرون عاماً إلى الوراء مع قدوم السلطة الوطنية واستئناف النشاط الرياضي وإقامة مسابقات الدوري والكأس، حيث كان الشاطىء يكمل بناء مبنى النادي وقتها بتبرع طيب الذكر وزير الشباب والرياضة عزمي الشعيبي بمبلغ 10 آلاف دولار لتشطيب ما تبقى من بناء النادي به في فترة رئيس النادي على أبو حسنين هذا الرجل الذي أعطى الكثير الكثير من جهده وعرقه، فتحية من كل محبي النادي له، وهذا التبرع من وزير الشباب والرياضة أغضب بعض الأندية وبعد ذلك أجريت عملية انتخابية بجو ديمقراطي رائع وكان النادي كخلية نحل وتنافس أكثر من خمسة عشر مرشحاً، وفاز الأخ يوسف دهمان برئاسة النادي ثم استقال بعد ثلاثة أشهر، وخلفه الأخ عاكف شلبي برئاسة النادي وتم رصف أرضية النادي وعمل المدرجات والإنارة وذلك بتبرع كريم من المرحوم عون الشوا رئيس بلدية غزة .وفى هذه الفترة تم بناء الطابق الثاني، وجاء فريق نجمة سينا إلى غزة ثم ذهب الشاطىء للقاء نجمة سينا في العريش، والشكر الموصول للأخ عبد الفتاح حميد عضو المجلس البلدي على ما قدم من مساعدات للمركز، وقامت الإدارة بتوظيف الكثير من الإخوة، نذكر منهم الأخ لاعب كرة الطائرة طلعت الراس، والأخ هاني الطنانى، وتم توظيف جزء كبير من اللاعبين وأعضاء الجمعية العمومية في الكثير من أجهزة السلطة .كانت الإمكانيات كثيرة ومتوفرة وخزينة النادي عامرة وإنجازات في شتى المجالات لأن هناك رجال واصلوا الليل بالنهار من أجل إن تظل راية الشاطىء عالية خفاقة في كافة المجالات والأصعدة .إن مخيم الشاطىء مخيم الأبطال مخيم الشهداء والقادة العظام الشهيد البطل رفيق السالمي، والشهيد البطل محمد الأسود جيفارا غزة، والشهيد البطل أحمد ياسين وعاهد الهابط ومحمود الخواجا وغيرهم الكثير .ثم بعد ذلك جاءت إدارة الأخ/ علي أبو حسنين والأخ الفاضل شحدة أبو تايه نسال الله له الشفاء العاجل .وفى هذه الفترة ازدادت الأعباء المالية على كاهل الأندية الرياضية ودعيت الجمعية العمومية لاجتماع طارئ من أجل مناقشة الوضع الإداري والمالي للنادي وكيفية الخروج من هذه الأزمة واستمرت هذه المعاناة مع مجالس الإدارات المختلفة التي خلفت هذه الإدارة .وتم حرق جزء كبير من النادي بأيادي مجرمة في عام 2007 ودعا مجلس الإدارة برئاسة الأخ وائل السالمى كوادر النادي لاجتماع طارئ للعمل على الرجوع بالنادي لسابق عهده وتم تشكيل مجلس أمناء للنادي برئاسة الأخ/ وليد أيوب وعضوية الإخوة خالد أبو سلمية وعاطف العايدي وكان لهما الدور المركزي في توفير مبلغ 10 آلاف دولار لترميم النادي وتأثيثه من جديد.لقد تفانت إدارات مجالس النادي في توفير الدعم المالي وكافة الاحتياجات للمؤسسة، ولكننا نسينا أو تناسينا المثل الصينى القائل:

" لا تعطيني سمكا بل علمني كيف اصطاد سمكاً " .

ومع استئناف النشاط الرياضي من جديد وتطبيق (خازوق) ما يسمى بالاحتراف المبطن أصبحت متطلبات الأندية كبيرة وكبيرة جداً... ولكن من أين للشاطئ مجاراة باقي الأندية؟؟؟؟ فربما لا يدرك البعض الحقيقة القاسية والمرة أن الشاطىء الغنى بكوادره وأبنائه وجماهيره أفقر أندية قطاع غزة .نعم ومرة أخرى هذه هي الحقيقة الغائبة ولو كانت قاسية .أما آن للشاطئ أن يبلغ سن الرشد والنضج والاعتماد على الذات؟ وأما آن للشاطئ أن يعتمد على كيان مؤسسته وألا يعتمد على أي شخص مهما بلغت مكانته أو ماله ؟ وإن غضب من سين أو ص أو لم تأت الأمور على هواه يهدد بترك المؤسسة. إن أندية قطاع غزة يا سادة يا كرام السواد الأعظم منها تعتمد على ذاتها، وبلغت مرحلة الاكتفاء المالي، وبلغت مرحلة الرشد المالي والاقتصادي مروراً بالأهلي والشجاعية وشباب جياليا وشباب وخدمات خانيونس والجمعية الإسلامية وخدمات جباليا والبريج والمغازى وخدمات رفح وغيرهم.إن هذه الأندية توفر الحد الأدنى لمقومات الصمود الذاتي والاعتماد على النفس، وقالوا في العبادات( قليل دائم خير من كثير زائل) وفى الأمثال (نزاز بينز ولا سيل مقطوع) .المشكلة أيها الإخوة تكمن في موقع النادي ومكانه أن فكرة نقل نادي الشاطىء في عقول ونفوس وحلم وأمل السواد الأعظم من أبناء النادي والمخيم ورجاله نذكر على سبيل المثال الأخ وليد أيوب والمهندس يحيى شامية وعلى أبو حسنين وعاكف شلبي ويوسف دهمان ومروان الملفوح وحسين بخيت وخالد أبو سلمية وأشرف الخالدي ووائل حجاج وياسر أبو حسنين والقائمة تطول .ومن هنا نوجه دعوة لرؤساء نادي الشاطىء السابقين والشخصيات الاعتبارية للعمل على إقامة مبنى اجتماعي ورياضي لكي يلبى الحد الأدنى من أحلام وطموحات جماهيره أما المكان الاجتماعي هي الأرض التي بجانب السوق (ارض المنتزه) وسوف يتم استغلال المكان بشكل جيد وايجابي لإقامة محلات تجارية في جهاته الأربعة، مما سوف يوفر دعماً مادياً للنادي، مع العلم بأن أرض المنتزه غير تابعة لا لبلدية غزة ولا الإسكان، كيف ...لا يكون هذا الأمر على دائرة العمل ورئيس الوزراء إسماعيل هنية وهو أحد أبناء المخيم ولاعبيه، فعليه أن يكون صاحب المبادرة وهو على اطلاع كامل بأزمة النادي المالية وقد قام مشكور في عدة مرات بالتبرع للنادي ومساعدته مالياً .ونقولها بصراحة بفقه الجماعة سوف يكون الأمر صعباً أما بفقه الدولة سوف يكون الأمر سهلاً لأن هذا مطلباً شعبياً وجماهيرياً لأن الشاطىء هو ننادى المجتمع الذي يحمل اسم الشاطىء وهمومه بكافة توجهاته وأفكارهأن وجود الشاطىء في الجزء الجنوبي الغربي من المخيم وعدم إمكانية إقامة مشاريع تدر دخلاً يجارى نفقات الاحتراف أو شبه الاحتراف أو الحد الأدنى من ذلك، أن وجود النادي في هذه المنطقة أدى لوجود مشاكل كبيرة تتعلق بحجم وطبيعة المترددين على النادي .ثانياً: عزوف عدد كبير من مجالس الإدارات التي عملت قبل ذلك من الترشح مرة أخرى .ثالثا: هناك شخصيات وكوادر رياضية زهدت في العمل الإداري ترفض الترشح للانتخابات مع أن هذه الشخصيات مشهود لها بالكفاءة والعطاء وطهارة اليد وهى رافعة لأي مكان تتواجد فيه .لقد أدركت هذه الشخصيات المعادلة جيداً بأنه لا يعقل أن يستنفذ عضو مجلس الإدارة من أجل جمع الأموال فقط ويتحول لمحترف تسول من الجمعيات والمؤسسات، وهذا رأى الكثير من الكادر الرياضي في النادي، وهنا لا ننكر أهمية الدعم المالي، ولكن هناك دور طليعي وقيادي وتربوي لمجالس الإدارة وترسيخ القيم الاجتماعية والنهوض بالمؤسسة وربطها بالمجتمع المحلى .إن هناك شخصيات يكبر بهم المنصب وشخصيات يكبر المنصب بهم فنحن اى شخصيات نريد أن نبحث عنهم؟؟؟؟؟؟ وخير دليل على ذلك أزمة الشاطىء المالية وسيناريو الانتخابات الأخيرة.أما على الصعيد الرياضي فالشاطئ صاحب الكثافة السكانية العالية وبامتداده الشيخ رضوان فأنه بأمس الحاجة إلى ملعب مستقل كي يلبى احتياجات فرقه الرياضية على طريق تلبية طموحات وأمال جماهير الشاطىء العريضة فى المنافسة والفوز وحصد الألقاب ويعود إلى منصات التتويج فم حق الشاطىء ان يكون له ملعب معشب مثل الهلال وغزة الرياضي والقائمة تطول .هذه أمانة نضعها في أعناق الجميع أعناق الرجال أعناق محبي الشاطىء أعناق الجمعية العمومية فلا نريد شعارات بل نريد ترجمة هذه الأقوال إلى أرض الواقع حتى نصل بالشاطئ إلى بر الأمان ونوصله لأجيال قادمة مرفوعة راياته وقد بلغ سن الرشد .إن الشاطىء لا يحتاج إلى مزيد من المسكنات ودفن الرؤوس في الرمال، بل يحتاج إلى قرار شجاع وحكيم بإجراء عملية جراحية نوعية لتوقف الألم الهائل الذي يعانى منه. علما أن نصف النادي ستطاوله الإزالة لتوسيع شارع البحر " الرشيد ".سنتذكر جميعاً ويسجل التاريخ من أعطى ومن تقاعس في لحظة مفصلية فارقة من تاريخ النادي واختم حديثي ببيت الشعر كان عنوان ومازال للشاطئ.

شاطىء يا منارة اللاجئين ----- يا قلعة الإبطال الثائرين