إضراب الأسرى عن الطعام.. خطوة نحو الاعتراف بهم\\\" كأسرى حرب\\\"

تابعنا على:   00:42 2014-04-20

سلمان جاد الله*

أحيا الشعب الفلسطيني في الداخل والسجون والشتات وقفة يوم الأسير الفلسطيني, إحياء تمخض عنه مواجهات بين طلائع الجماهير وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الفلسطينية والقدس , مواجهات استخدم الفلسطينيون فيها الحجارة يواجهون بها رصاص بنادق ومقنبلات غاز جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين يقتلون ويجرحون ويعتقلون كما عادتهم منذ العام 1976 حين قرر الفلسطينيون وقيادتهم اعتماد هذا اليوم يوماً وطنياً للأسرى .

38 عاماً وفعاليات يوم الأسير التي تقيمها الجماهير مقصور تنشيطها على اليوم نفسه ليس إلا..

ساعات محددة فقط دون أن يحفز ذلك إلى تبني عملية إسناد متواصلة على مدار اللحظة في تكامل مع النشاط الوطني العام ليؤسس ويرقى إلى ما هو أهم من انجاز حالة \\\" التوازن بين الأسرى والسجان\\\" التي بلغوها بنضالهم الدؤوب الذي لم يكلوا من مواصلته أبدا لكن دون أن يلجوا مرحلة الاقتناع والتأهل لخوض خطوة أكثر حسماً تتمثل في إعلان الإضراب السياسي المفتوح عن الطعام لتحقيقي الاعتراف بهم\\\" أسرى حرب\\\", الخوض الذي لا يجب النكوص عنه حتى النهاية .

لقد آن الأوان للتحضير لهذه الخطوة , خطوة الإضراب السياسي عن الطعام غير المسبوقة للمطالبة بالاعتراف بالأسرى \\\" أسرى حرب\\\" وذلك استغلالاً للظرف الموضوعي والمتمثل في التعاطف الدولي مع القضية الوطنية الفلسطينية, واعتماداً على الظرف الذاتي المؤازر لكل ما يقرره الأسرى كونهم نقطة التلاقي الوطني الذي يؤجج الغليان الوطني في وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي .

قد تكون المسألة في غاية الخطورة لكن أسرانا البواسل أهل للولوج فيها وحسمها وذلك في طريق التحرر..

* اسير محرر

اخر الأخبار