عبد الجليل: «ثورات الربيع العربي» لم تكن إسلامية.. وتيار الإخوان استغلها

09:21 2013-10-23

أمد/ ليبيا – طرابلس: أكد المستشار مصطفى عبد الجليل ، رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق في ليبيا، أن ثورات «الربيع  العربي» لم تكن ثورات إسلامية بالدرجة الأولى ، ولكنها استغلت من تيار  الإخوان المسلمين المنظم.وقال عبدالجليل إنه تبين من خلال السياسة التي انتهجها  الإخوان، سواء في تونس أو مصر أو ليبيا، أنه لم يعد لديهم قبول في  الشارع الليبي أو المصري أو التونسي.

 واعتبر أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي «أخطأ في تعجل تطبيق سياسة  الإخوان بالتمكين قبل الإنجاز مع أنه يفترض أن يتحقق الإنجاز قبل  التمكين ، كما تدخل في مؤسستين خطيرتين في التاريخ المصري هما المؤسسة  القضائية والمؤسسة العسكرية».

وحول المطالبات بمحاكمة سيف الإسلام القذافي دوليا ، قال عبدالجليل:   «المحكمة الجنائية الدولية هي محكمة قضاء تكميلي ، والأساس هو أن يحاكم  سيف الإسلام في بلده عن الجرائم التي ارتكبها فيه . وإذا أدين بعقوبة  أقل من الإعدام أو لم يدن، فمن حق المحكمة الجنائية الدولية أن تتولى  محاكمته عن الجرائم التكميلية الأخرى، لأننا نعرف جيدا أن أقصى عقوبة  تصدرها المحكمة الجنائية الدولية هي السجن مدى الحياة».

 من جهة ثانية اعلن مسؤول امني بارز ان وحدة من الثوار السابقين القت القبض امس على خلية «ارهابية» مؤيدة لنظام معمر القذافي و»مرتزقة اجانب» يشتبه بتورطهم في عمليات اغتيال في مدينة بنغازي شرق ليبيا.

وقال المسؤول   ان «سرايا شهداء ليبيا التابعة لغرفة العمليات الامنية المشتركة القت القبض ليل الاثنين على خلية ارهابية مؤيدة لنظام معمر القذافي المنهار ومرتزقة اجانب واعترفت بوقوفها وراء بعض عمليات الاغتيال في المدينة».

واوضح ان «قرابة العشرة اشخاص بينهم ثلاثة يحملون الجنسية التشادية القي القبض عليهم واعترفوا بوقوفهم وراء قرابة 15 قضية اغتيال لشخصيات عسكرية وامنية من خلال زرع عبوات متفجرة لاصقة اسفل سياراتهم»، لافتا الى ان «اعترافاتهم تضمنت ان هناك خلايا اخرى تقف خلف مثل هذه العمليات».

واكد المتحدث الرسمي باسم الغرفة العقيد عبدالله الزايدي الخبر لفرانس برس دون اعطاء مزيد من التفاصيل، لكن محطة تلفزيونية محلية بثت اعترافات لثلاثة اشخاص يحملون الجنسية التشادية.

وقال هؤلاء المتهمون «انهم عسكريون في الجيش التشادي وانهم دخلوا البلد في 19 اذار 2011 خلال محاولة قوات القذافي اقتحام بنغازي».

واضافوا انهم «منذ ذلك الحين انتشروا في المدينة وقاموا بعدة عمليات لزعزعة الامن والاستقرار بتوجيهات من قيادة ليبية لهذه الخلية».

لكن مسؤولا امنيا شكك في مصداقية المعلومات ومسؤولية الاشخاص الموقوفين في عشرات عمليات اغتيال لعسكريين ومسؤولين امنيين في الاشهر الاخيرة.

واضاف هذا المصدر طالبا عدم كشف هويته «ان الاشخاص الموقوفين هم على الارجح من اليد العاملة الاجنبية. والاعلان عن هذه التوقيفات قد يهدف الى تغطية المسؤولين الحقيقيين عن الاغتيالات».

 الى ذلك أعلن عضو المؤتمر الوطني العام في  ليبيا منصور الحصادي أن عددا من الجرحى ومبتوري الأطراف اقتحموا قاعة  المؤتمر الرئيسية خلال انعقاد جلسته امس  ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن الحصادي قوله إن «عملية الاقتحام قام  بها عدد من جرحى حرب التحرير من منطقة أجدابيا طالبوا باستكمال علاجهم  بالخارج».

من جانبها ، أشارت مصادر من داخل المؤتمر إلى وقوع أضرار بالقاعة  الرئيسية للاجتماعات وإتلاف عدد من الأجهزة والمعدات.

وأكدت أن حجم الأضرار لا يؤهل القاعة  لاستئناف عقد الجلسات فيها وأن  هناك اتصالات تجرى لإمكانية عقد المؤتمر الوطني العام لجلسة طارئة يوم  الخميس القادم لمناقشة الموضوع وتداعياته. (وكالات).

اخر الأخبار