افتتاح سفارتي إيران وبريطانيا في غضون أسبوع

تابعنا على:   09:20 2013-10-23

أمد/ القاهرة :  سيسعى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو غدا لتبديد التفاؤل الذي ساد بعد محادثات الملف النووي مع ايران محذرا من انها تعزز وضعها الاقليمي الاستراتيجي من خلال التحكم في كل القرارات المهمة في سوريا لان الرئيس بشار الاسد أداة في يديها.

ومن المتوقع ان يبدي نتنياهو خلال محادثات مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري في روما اعتراضه على تخفيف العقوبات الغربية عن ايران التي لمحت في المحادثات الاخيرة في جنيف الى استعدادها لتقليص برنامجها النووي.

ويحذر نتنياهو الغرب منذ أمد طويل من الخطر الذي ستمثله ايران على اسرائيل والشرق الاوسط والغرب اذا حصلت على أسلحة نووية من خلال برنامجها الذي تقول ان هدفه توليد الكهرباء.

وسيقيس رئيس الوزراء الاسرائيلي اليميني خلال اجتماعه مع كيري المدى الذي يمكن أن تذهب اليه الولايات المتحدة في استعدادها لبحث اي تخفيف للعقوبات المفروضة على ايران.

وفي تعزيز لتحذيره من خطر ايران اذا تسلحت نوويا أضاف حجة جديدة الى قائمة الحجج المؤيدة لدعواه مشيرا الى انها تقف وراء الاسد وتقدم الامدادات للمقاتلين الشيعة في الحرب الاهلية ضد المسلحين السنة.وتأتي رسالة نتنياهو ذات المحورين في اطار حملته لمنع اي تخفيف للعقوبات عن طهران قبل ان تفكك فعليا انشطتها النووية التي تعتقد اسرائيل ان الهدف منها صنع اسلحة نووية. وتقول ايران انها تخصب اليورانيوم لاغراض سلمية.

ولمح نتنياهو في سلسة خطابات علنية الى المفارقة المتمثلة في مشاركة دول عربية اسرائيل قلقها من احتمال تسلح ايران نوويا والنفوذ الذي باتت تتمتع به على المستوى الاستراتيجي في المنطقة.ويقول نتنياهو ان على الغرب ان يحذر على نحو خاص اي تسوية مع ايران تزيد قوة نفوذها الاقليمي بعد انشطتها في سوريا.

من جهة ثانية أعلنت الناطقة باسم الخارجية  الإيرانية مرضية أفخم أنه سيتم افتتاح سفارتي إيران وبريطانيا على مستوى القائم بالأعمال غير المقيم خلال أسبوع. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن أفخم القول  أنه خلال المباحثات التي جرت بين وزيري خارجية البلدين في نيويورك والاتصالات التي جرت بعدها على  كافة المستويات تم الاتفاق على تعيين قائمين بالأعمال غير مقيمين لاستئناف العلاقات الثنائية.

وأضافت أنه ستتم تسمية القائمين بالأعمال خلال الأيام القادمة ومع بدء نشاطهما سيتم افتتاح سفارتي البلدين. وأكدت أنه بهذا «سينتهي دور مكتب رعاية المصالح ويمكن لطهران ولندن  استئناف اتصالاتهما السياسية».

في سياق اخر قال صالحي اثناء زيارة لموقع اصفهان النووي في وسط البلاد «ان شبكة انتاج اكسيد اليورانيوم (يو او2) المخصب لانتاج الوقود لمحطة بوشهر ستبدأ العمل في غضون ثلاثة اشهر». وينص اتفاق موقع بين روسيا وايران على ان تقدم روسيا الوقود الضروري لبوشهر خلال عشر سنوات وان تستعيد الوقود المستخدم، ضمانا لعدم استخدامه لمآرب اخرى وخصوصا عسكرية. ولم يوضح صالحي اعتبارا من اي تاريخ ستبدأ ايران باستخدام وقودها الذاتي المنتج محليا بدلا من الوقود الذي يقدمه الروس.

وابلغت ايران في سلسلة رسائل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ببناء هذه الوحدة الجديدة لانتاج الوقود في موقع اصفهان النووي.( وكالات)