قراقع : حكومة الاحتلال ترفض الافراج عن الاسرى المرضى

تابعنا على:   23:15 2013-10-22

أمد/ رام الله / قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، اليوم الثلاثاء، أن حكومة نتنياهو ترفض التجاوب مع المطلب القيادة الفلسطينية بالإفراج عن أسرى مرضى في سجون الاحتلال رغم خطورة حالتهم الصحية، ويرفض تقديم أسماء الدفعة الثانية من قدامى الأسرى المزمع تحريرهم الثلاثاء المقبل.

وكان قراقع يتحدث خلال الاعتصام التضامني الأسبوعي مع الاسرى والذي تنظمه الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بمدينة البيرة، وأعلن فيه رئيسها أمين شومان عن إطلاق حملة إعلامية لإسناد مطالب ونضال الحركة الأسيرة.

وأكد قراقع على عدم تسلم القيادة أي قائمة رسمية بأسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم وفق الاتفاق الذي قضي بالإفراج عن قدامى الأسرى المحتجزين منذ ماقبل اتفاقية اسلو وعددهم 78 أسيرا بعد أن أفرج عن 26 منهم يوم 18 آب الماضي كدفعة أولى.

وقال قراقع: "يرفض الجانب الإسرائيلي ل تقديم أسماء المفرج عنهم حيث طالبت القيادة الفلسطينية بأسماء الأسرى المفرج عنهم وبالمشاركة في وضع الأسماء لكافة الدفعات القادمة"، داعيا إلى عدم الانجرار وراء نشر أسماء يثير البلبلة لحين استلام القوائم رسنيا.

وأعرب وزير شؤون الاسرى عن املة في الإفراج عن الدفعة في موعدها، مقللا من قيمة الأصوات الإسرائيلية المعارضة لتنفيذ اتنفاق الافراج عن قدامى الاسرى، وحذر في ذات الوقت من عواقب امتثال حكومة نتنياهو لهذه الاصوات.

وكشف قراقع عن استقبال رسمس وشعبي حاشد في استقبال من امضوا وهرة شبابهم في الاسر وقال: " الرئيس أبو مازن والشعب الفلسطيني بقواه وفصائله ومؤسساته سيتستقبل الدفعة الثانية من المحررين في مقر المقاطعة الثلاثاء المقبل.

ودعا قراقع الى الارتقاء بالفعاليات التضامنية الى ميتوى يليق بتضحيات ونضال الأسرى لاسناد قضيتهم العادلة التي تستدعي تدخل المجتمع الدول لوقف الجريمة التي تقترف في سجون الاحتلال ودعم صمودهم ومساندتهم في معركتهم النضالية حتى الإفراج عنهم.

وبخوص الأسرى المرضى، قال القيادة تواصل الضغوط من اجل الإفراج عنهم وخاصة الخطرة حالتهم الصحية، وأضاف: " الجهود والضغوط ستتواصل رغم الرفض الإسرائيلي حتى الإفراج عنهم وإنهاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد".

وشارك في الوقفة التضامنية، وزير شؤون الأسرى والمحررين ووكيل الوزارة ومديرها الإعلامي، ورئيس لجنة الاسرى البرلمانية خالدة جرار وممثلون عن والقوى والفصائل والمؤسسات الرسمية والاهلية

واهالي الأسرى، الى جانب داعية سلام امريكي يدعى د. وليام تايلور باري.

وقال شومان ان الهيئة العليا وبالتعاون مع وزارة شؤون الاسرى ونادي الاسير ونقابة الصحفيين والمؤسسات العاملة في الحقل بصدد اطلاق حملة إعلامية مطلع تشرين ثاني المقبل لنصرة الاسرى المرضى والحركة الأسيرة عموما، ولتعرية الوجه الحقيقي لحكومة الاختلال وساستها الاجرامية بحق مناضلي الحرية.؟

وقال ستشارك وسائل الإعلام المرئية والمقروءة في الحملة التي ستترافق مع توزيع نشرات على المواطنين وفي المدارس تتعلق بالحركة الأسيرة ومطالباها ونضالها وما تعانية من قمع واجرام منظم يهدف الى كسر إرادتها وسرقة الانجازات. داعيا بدورة الى تفعيل المشاركة في الانشطة الميدانية للحملة الوطنية والعربية والدولية لانقاذ الاسرى المرضى.

وطالب المشاركون القيادة بالتدخل للإفراج عن الأسرى وأن تكون قيضتهم على راس سلم أولويات العمل الوطني والعمل على تكثيف الجهود المحلية والدولية، ورفعوا صورا لأبنائهم خلف القضبان ويافطات تطالب بالإفراج عنهم.