واصل ابو يوسف :هنالك كارثة انسانية يتعرض لها الفلسطينيون في مخيمات سوريا

تابعنا على:   22:55 2013-10-22

أمد/ رام الله : اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظنة التحرير الفلسطينية ان ما يتعرض له الفلسطينيون في مخيمات سوريا هو كارثة انسانية وخاصة في الشمال والجنوب في درعا ومخيم اليرموك عاصمة المخيمات ، بعد نزوح اكثر من 60 % الى خارج المخيمات والدول المجاورة .

وقال ابو يوسف في حديث صحفي ان الموقف الفلسطيني كان واضح منذ بداية الازمة السورية بعدم التدخل في الشأن الداخلي ، ورغم ذلك قدم الشعب الفلسطيني اكثر من الف وستمائة شهيد وعدد كبير من الجرحى ، وخاصة من غرقوا في عرض البحر هروبا من استهدافهم في المخيمات ، وفي هذا المجال نترحم على الشهداء .

ولفت الى ان هنالك اتصالات تجري مع بعض الدول وايضا مع سوريا بهدف توفير الحماية لشعبنا في مخيمات سوريا و من اجل المواكبة الانسانية على صعيد اغاثة عاجلة وفي ظل نقص الغذاء والدواء والحصار الذي يتعرضون ، وكذلك النازحين الى الدول المجاورة وخاصة لبنان ، لمواكبة وضعهم الانساني والاجتماعي والظروف الصعبه التي يعيشونها وحث الدول من اجل تقديم المساعدة الفورية .

وقال أبو يوسف إن القيادة الفلسطينية تقود المفاوضات بمساعدة دول عربية أخرى من أجل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في سوريا ومعرفة مصير مفقودين آخرين من مخيمات اللجوء الفلسطينية في سوريا.

واضاف ان منظمة التحرير الفلسطينية قامت بتقديم اكثر من مساعدة ، ولكن الامر بحاجة الى تضافر كل الجهود لحماية شعبنا على كافة الصعد ، وكذلك العمل من اجل فك الحصار عن مخيم اليرموك .

واشار امين عام جبهة التحرير الى زيارة الوفد الفلسطيني برئاسة زكريا الاغا ومن بعدها زيارة الاخ عباس زكي الى سوريا والتي تم البحث فيها من اجل تحييد شعبنا الفلسطيني عن اتون ما يجري من صراع ، ومواكبة ما يتعلق بالشأن الانساني ، وقيادة الفصائل الفلسطينية في سوريا ايضا تواصل عملها الميداني على الارض بهدف تحييد شعبنا وتوفير له المواد الغذائية .

ورأى إن نزوح الآلاف من سكان مخيم اليرموك وتهجيرهم له أهداف سياسية ترتبط باستغلال الوضع الفلسطيني ومحاولة للمساس والنيل من تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حق العودة باعتبار المخيم الفلسطيني هو عنوانا ورمزاً لتمسك الفلسطينيين بحق العودة.

واكد ابو يوسف على الموقف الفلسطيني بعدم زج الشعب الفلسطيني في المخيمات باتون الصراع ومواصلة سياسة الحياد الايجابي والقيام بمبادرات خلاقة تهدف إلى تخفيف المعاناة عن أبناء شعبنا وتوفير عودة آمنة إلى مخيماتهم ، لان شعبنا واجهته ونضاله هو فلسطين وحق العودة الى دياره التي هجر منهاوفق القرار الاممي 194.

اخر الأخبار