بعد أن اعتقد اهله أنه شهيد ::

عائلة فقوسة تناشد القيادة التدخل للافراج عن ابنها محمد المعتقل في سوريا منذ 43 سنة

تابعنا على:   22:42 2013-10-22

أمد/ غزة – خاص : ارسلت عائلة فقوسة مناشدة الى القيادة الفلسطينية ، وخاصة الى الرئيس محمود عباس والاخين عباس زكي وزكريا الاغا ، عضوا مركزية حركة فتح ، لمتابعة مصير ابنهم محمد طه ابو فقوسة ، الذي اعتقل في سوريا في عام 1970 واعتقد أهله بعد أحداث ايلول الاسود أنه استشهد في احراش جرش ، وبعد سنين طويلة ظهر أحد زملائه المعتقلين معه في احد السجون السورية أنه لازال معتقلا ، وتطالب العائلة الفلسطينية القيادة الفلسطينية التدخل لدى القيادة الفلسطينية للكشف عن مصير ابنهم محمد والافراج عنه.

و(أمد) ينشر نص المناشدة التي اخصتها عائلة فقوسة به للنشر :

"محمد طه عبدالمحسن فقوسة ، كان شاب في مقتبل العمر من مواليد 1954 شارك في صفوف حركة فتح وأعلن عن استشهاده في أحراش جرش ومنذ ذلك الوقت وأخته يسرى تستلم مخصصاته من مؤسسة أسر الشهداء حيث كان والده في فلسطين حتى عام 2006 عندما جاء رجل عانى الكثير في البحث عن يسرى ليقابله في عمان ويخبرها أنه كان برفقة أخيها محمد في السجون السورية وتم الافراج عنه وبعد ذلك بدأت رحلة العذاب الحقيقي في الوصول إليه حيث ذهبت برفقة زوجها وأخيه إلى دمشق وتمت مراجعة الجهات السورية المختصة حيث طلب منهم تعبئة استمارة من خلال مكتب البريد حيث توضح تلك الاستمارة من بين ما توضحه مكان الاقامة بدمشق .

وفي مساء ذات اليوم جاءتهم سيارة حكومية وطلبت مرافقتهم إلى الحدود مع الأردن وهناك سلموهم الجوازات وطلبوا منهم عدم الرجوع إلى سوريا .

طالب البرلمان الأردني بشكل رسمي السلطات السورية بالافراج عن ابن فتح المسجون لديهم باسم مستعار تم إلصاقه به منذ الاعتقال ، كما طالب به البرلمان العربي واتحاد الحقوقيين العرب .

 وأخيراً طالبت به العائلة بالطرق العشائرية حيث تم توجيه رسالة إلى صهر الأسد ( رامي مخلوف ) مؤكدين له أن عائلة فقوسة عائلة وطنية معروفة في فلسطين اعتقل معظم شبابها وهم لا يقبلون إلا بالصحيح فإذا كان محمد طه جاسوس فليتم إعدامه وإن كان تسبب بقتل سوريين فنحن جاهزون للصلح والدية وفق ما يرى أهل المقتولين إن وجدوا لكن لا يمكن استمرار السكوت على اعتقالة" .