الحركة الأسيرة قدمت ( 850000 ) ألف حالة اعتقال منذ عام 1967.

تابعنا على:   11:43 2014-04-17

غزة - فلسطين : قال الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شوؤن الحركة الوطنية الأسيرة ، أن السابع عشر من نيسان جاء تتويجا لنضالات وبطولات الأسير الفلسطيني الذي قدم أروع ملاحم الصمود والتحدي ضد جبروت السجن والسجان على مدى مراحل وتاريخ الحركة الأسيرة .

وأوضح الباحث سالم بأن يوم الأسير الفلسطيني هو اليوم الذي أطلق به سراح أول أسير فلسطيني لحركة فتح وللثورة الفلسطينية المعاصرة وهو الأسير( محمود بكر حجازي ) بتاريخ 17\4\1974 .وذلك في إطار أول عملية تبادل للأسرى مع إسرائيل.،جدير بالذكر بان المجلس الوطني الفلسطيني اعتمد في دورته التي عقدت في نفس يوم 17\4 يوما من اجل حرية الأسير ونصرة قضيته العادلة , ومنذ ذلك الحين تحتفي الحركة الوطنية الأسيرة وشعبنا على امتداد تجمعاته في الوطن والشتات وباختلاف مشاربه السياسية بهذه الذكرى من كل عام تعبيرا عن استمرار نضاله وكفاحه المشروع في سبيل حرية أسرانا ومعتقلينا .

وأضاف سالم بأن هذه الذكرى تمر هذا العام ويقبع في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ما يزيد عن (5225) أسير فلسطيني وعربي تمارس بحقهم أبشع أساليب التعذيب والإذلال ,وتنتهك حقوقهم الأنسانية المنصوص عليها بالاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة بالإضافة إلى سياسة العزل الانفرادي والإهمال الطبي والتفتيش العاري.

وعن عمليات وحالات الأعتقال للأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية منذ عام 1967 أوضح الدكتور مجدي سالم بأن الشعب الفلسطيني قدم ( 850.000) ألف فلسطيني دخلوا السجون والمعتقلات الإسرائيلية منذ عام 1967.

وقال الباحث سالم بالفعل (850.000 ) تمنمائة وخمسون ألف فلسطيني دخلوا السجون والمعتقلات الإسرائيلية وأفاد بناءً على الإحصائيات والمسوح التي أجريت من قبل مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية والتي سبق و تحدثنا عنها في كتابتنا ودراستنا فقد قدر عدد حالات الاعتقال مابين عام 1967-1987 ب(535،000) أسيرا فلسطيني أي بمعدل (27،000) ألف حالة أسير سنويا ، و قد حكم الكثير من هؤلاء بالسجن الفعلي ، يشار إلى أن بعضهم حكم أكثر من 20 مؤبدا ومن بين هؤلاء 69 معتقلة من النساء ((النساء الفلسطينيات)) في حين يقدر عدد الفلسطينيين الذين تم أسرهم منذ بداية الانتفاضة الأولى في 8\12\1987 وحتى نهاية عام 1994 بحوالي (270) ألف مواطن فلسطيني .

وأكد الدكتور مجدي سالم بأنه لا يوجد بيت فلسطيني إلا وأعتقل احد أبنائه ، وفي هذا السياق أوضح أن التقارير الإسرائيلية الصادرة عن وزارة الشرطة الإسرائيلية ، أشا رت سابقاً أن عدد المعتقلين منذ بداية الانتفاضة سنة 1987 قد بلغ ((105،735)) أسيراً فلسطيني وقد اعتقل أكثر من ((80،000))منهم في معسكرات تابعة للجيش الإسرائيلي ومن هؤلاء (30.000) أسير فلسطيني اعتقلوا أكثر من مرة , وقد بلغ معدل حالات الاعتقال الشهرية عام 1990 حوالي (9،990) حالة اعتقال ,وبلغ حوالي (9،500) حالة اعتقال عام 1991 ,وحوالي (7،350) حالة اعتقال عام1992 ,وحوالي (6،500) حالة اعتقال عام 1993.

وكشف سالم أن نسبة المحكومين بين الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بلغت حوالي 63%من عدد المعتقلين العام, وبلغ عدد المعتقلين في عام 1993 ,وهو العام الذى تم فيه التوقيع على اتفاقية إعلان المبادئ بتاريخ 13-أيلول بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل (13،000) أسير فلسطيني.،ومنذ مطلع 1994 افرح عن (700) أسير بشكل طبيعي وباقي الأسرى والذين تبقوا افرح عنهم خلال عمليات التفاوض مع السلطة الوطنية الفلسطينية وذلك على دفعات وعبر مراحل تدرجت من العام 1994- 2014 حتى موعد اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاقية أوسلوا الذين كان من المقرر الإفراج عنهم بتاريخ 29-3-2014 من الشهر المنصرم .

وأفاد الباحث والخبير في شوؤن الحركة الوطنية الأسيرة الدكتور مجدي سالم أن المفاوضات بين السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة بمرجعيتها منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل أفرجت عن 13500أسير فلسطيني منذ عام 1994 وحتى يومنا هذا .

اخر الأخبار