مخيمات لبنان:تأجيل الصراع او سحب فتيل الازمة

تابعنا على:   19:27 2014-04-15

د.خالد ممدوح العزي.

مخيم عين الحلوة امام التطورات والصراعات ولا بد من تفعيل المبادرة الفلسطينية لتجنب كتلة النار ،والخلافات الداخلية في حركة فتح تعيق تطورها .

 بدا الصراع الفتحاوي – الفتحاوي يخرج الى العلن في الاونة الاخيرة، خاصة بعد مقابلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على قناة "فلسطين" الفضائية، حيث شن من خلالها هجوما عنيفا على العديد من القيادات الفتحاوية التي تدور في "فلك" النائب الفلسطيني والعضو المجمدة صلاحيته من اللجنة المركزية لحركة فتح ومجلسها الثوري محمد دحلان .

كان خطاب الرئيس عباس خطابا عنيفاً وحاملاً للكثير من الاتهامات غير المؤكدة. ...فالهجوم الذي شنه الرئيس عباس كان فيه نصيبا لمخيم عين الحلوة بشخص اللواء "اللينيو" ،لكن من المؤكد ان الخطاب كان بمثابة "كمين" او "فخ" نصب للرئيس يتحمل مسؤوليته مستشاريه السياسيين والأمنيين والإعلاميين والماليين، الذين لم يدققوا بهذا الخطاب المتلفز،والذي حمل العديد من المعلومات الخاطئة التي لم يتم التأكد منها مما دفع اصحابها الى الرد سريعاعلى تلك الاتهامات .

على الرغم من الردود المتفاوتة، لكن كان من الاجدر باصحاب الردود ان يلجأوا الى القضاء المختص والى القانون ، وبدل من ذلك وقعوا في كمين المناكفة وردة الفعل، كما حال النائب محمد دحلان "ابو فادي"، الذي ظهر سريعأ في مقابلة على قناة "دريم" المصرية الفضائية ليرد ويواجه الرئيس في عملية سجال عقيمة .

لكن العقيد محمود عيسى "اللينو" كان الاكثر تريثا في الرد وبحسب البيان الصحفي الذي نشره بعد خطاب الرئيس اشار الى" أنه تمنى ان لا ينزلق الرئيس الى هذا المستوى وان يبقى رئيسا لكل الشعب الفلسطيني.

مخيم عين الحلوة امام انفجار ؟

يعاني مخيم عين الحلوة حيث مقر العقيد اللينو من خشية انفجار قادم بين الحركيين في حركة فتح. وخاصة هذا المخيم الذي يعيش نوعا من الصراع الفلسطيني -الفلسطيني الداخلي الذي يدور بين القوى الوطنية والإسلامية من جهة، والقوى المتشددة والتي اطلقت على نفسها جماعة الشباب المسلم من جهة اخرى ،. وبالرغم من اطلاق مبادرة فلسطينية بتاريخ 27 مارس/ اذار الحالي من قبل القوى الفلسطينية المختلفة حيث وقعت جميعها على هذه الوثيقة التي اطلقت من مقر فتح في مخيم عين الحلوة بحضور السفير الفلسطيني ومسؤولي الصف الاولى لكافة الفصائل ،في محاولة لتسويقها لاحقاً لدى كافة القوى والأجهزة الامنية والفصائل اللبنانية من اجل الحفاظ على امن المخيم والجوار..

لكن جميع القوى تتخوف من ان يتفجر الصراع وينتقل الى داخل حركة فتح مما سيترك انعاكسات الا تحمد عقباها على الجميع . فالصراع الذي بدأ على اساس اختلاف في وجهات النظر، كان اساسه مع النائب محمد الدحلان من داخل السلطة والذي ترجم سريعا بقرار فصله وعزله من الحركة وتجريده من كافة الصلاحيات الحزبية . لكن الدحلان يصر على المطالبة بمحاكمة قضائية وتحقيق حركي على الرغم من ان عضو اللجنة المركزية في حركة فتح صائب عريقات تولى مهمة التحقيق مع ابو فادي ولم يثبت عليه اي من التهم التي تم توجيهها اليه، والمتعلقة بالمال العام وثروته الشخصية ،والجدير بالذكر بان محمد دحلان يشغل منصب مستشار في الدولة الاماراتية والتي تحاول بدورها التوصل الى حل ينهي الخلاف بين دحلان الرئيس عباس.

وبحسب قول العقيد اللينو "ان الخلاف الذي امتد الى عين الحلوة كان سببه الاساس زيارة الدكتورة جليلة دحلان زوجة النائب محمد دحلان الى لبنان في العام الماضي . ومن المعلوم ان جليلة تترأس مؤسسة "الفتى" المدعومة من الامارات والتي لها فروعا وخدمات كثيرة في الاردن والقطاع والضفة ودول متعددة .فالزيارة احدث خلافا كبيرا داخل الصف الفلسطيني . العقيد اللينو يتابع القول ": بأنه تم الاتفاق على الزيارة مع اللجان الشعبية انذاك في انحاء المخيمات بوجود كافة الفصائل الفلسطينية حيث تم اسناد التنسيق بينها وبين مؤسسة الفتى التي تترأسها مع العلم انه لم يكن لي معرفة سابقة بها او بزوجها، ولكن الاخوة والعمداء في الحركة وتحديدا في اقليم الاردن هم من بادروا الى الاتصال معي وطلبوا التنسيق معها بشأن الزيارة وتقديم المساعدات. اللينو اراد ان تصل المساعدات وتوزع عن طريق اللجان الشعبية والتي تملك اطارا سياسيا، يخولها توزيع المساعدات، نظرا لما تعاني مخيمات الشعب الفلسطيني من اهمال مزمن كانت مناسبة لإعادة تفعيل دورها الاجتماعي والخدماتي. فالمؤسسة لم تدخل الى لبنان لأهداف سياسية، بل لتقديم الخدمات الاجتماعية والمالية للمخيم وأهله، وهذه الخدمات متعلقة بإقامة مشاريع سريعة وصغيرة مطلوبة متعلقة بالكهرباء والماء والصرف الصحي والمساعدة والمالية وخاصة بان هذه اللجان كانت تتلقى من السلطة مبالغ مالية سنويا عبارة عن مساعدات ( مائة ألف دولار)، واليوم اضحت هذه اللجان لا تحصل حتى على المصاريف الشخصية . تعتبر اللجان الشعبية في المخيمات عبارة عن بلديات لها غطاء سياسي وشعبي .

ويؤكد العقيد اللينو بان اللجان الشعبية الرئيسية في اليوم الثاني بدلت رأيها بعد الاتفاق السابق ورفضت استقبال المساعدات نظرا للضغوط السياسية التي تعرضت لها وتحديدا من السفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور، و فرضت عليها القيود التي جاءت من قبل القيادة العليا على اعتبار ان هذه المؤسسة "مسيسة". عندها وقع الانقسام بين اللجان الشعبية الرئيسية والفرعية لان الفرعية تقبلت هذه المساعدات والتي كانت تطالب بهذه المساعدات لأهل المخيم الذين هم بحاجة ماسة لها وهي مساعدات غير مشروطة، وبالتالي على السلطة الفلسطينية "ان تقنعنا بعدم جدواها وتقديم بديلا عنها".

وبعد هذه الحادثة التي وضعت في اطار الخلاف السياسي ، تم توجيه الاتهام مباشرة الى ابو العبد "اللينو" الذي يعتبر الاساس في عملية التنسيق والتوزيع ، عندها اتخذ قرارا سريعا في السلطة الفلسطينية بفصله ،لكن قرار الفصل تبلغه العقيد اللينو شفهيا وليس خطيا من العقيد صبحي ابو عرب قائد قوات الامن الوطني الذي يعتبر اللينو احد مجلس قيادته. وهذا القرار في حركة فتح يسمى "تلقين قيد ولا يعني فصل ،وبالتالي قرار التجميد يعني تجميد كل اعماله وصلاحيته ويتم اقاف رواتبه المالية.

عند السؤال للعقيد اللينو ماهي علاقتك بمحمد دحلان؟ تبسم ابو العبد وقال:" لم اعرفه بشكل شخصي في السابق . ولكن الاسبوع الماضي كان في الامارات وخرج عن طريق مطار بيروت وهناك التقى مع ابو فادي وتباحثا بأمور عديدة، ويعتبر هذا اللقاء الاول والذي حاول فيه مناقشة أمور عديدة وأهمها كما يقول اللينو كيفية اعادة تفعيل دور حركة فتح "لكوننا نريد الحركة مشروعا وطنيا فلسطينيا يحمل في طياته تاريخا من النضال الوطني والقومي المعادي للصهيونية، والمطالب بإعادة شعبنا اللاجئ وإقامة دولتنا المستقلة "..

وحول لقاء الدحلان على الفضائية المصرية يقول ابو العبد:" بأنه لم يكن قد وصل الى الامارات وبالتالي جميع من تم اللقاء معهم لا يريدون او يحبذون ايصال مستوى السجال الى هذا المستوى المتدني والذي يقد يخيل للبعض بانه اتون صراع قادم ".. وعن وجود حركة "دحلانية" في المخيم، يؤكد ابو العبد بان لا يتوقف امام كلام الجرائد والإعلام والتسريبات، لا تهمه هذه الاقوال ، بل يهمه قوة حركة فتح وقدرة فتح العسكرية لإعادة لعب دورها القيادي والريادي على الساحة ، والهدف الاساسي من زيارته الى الامارات هو التفكير الفعلي مع كافة القيادة والشخصيات في كيفية حماية حركة فتح، ومن ابرز النقاط التي نقاشها في اللقاء والتي تخص لبنان وعين الحلوة تحديدا هي :

اجرى مصالحة فتحاوية – فتحاوية داخلية شفافة ،توحيد الكادر العسكري في لبنان،اجراء انتخابات نزية في الحركة ، تفعيل دور المؤسسات الحركية التي تحمي كوادر وقواعد فتح في اتخاذ القرارات الصحيحة وغير العشوائية، والالتزام بالقنوات التنظيمية الداخلية للحركة .وأمام مجلس شورى بلدة الصفوري الذي يعتبر اللينو واحدا منه بوجود شخصيات من المخيم وقادة كتائب في فتح يقول اللينو:" بأنه جندي في حركة فتح بغض النظر عن الصلاحيات التي حجبت عنه والتي وضعت في الحجز، لكنه يشدد على استعداده لتنفيذ اي امر يطلب منه من قبل قائد الامن الوطني صبح ابو عرب في حال تعرض المخيم او الحركة لأي اعتداء وهو ليس من الاشخاص الذين يطمحون لتولي مناصب . وهذا الكلام اكده احد الاشخاص المسؤولين في حركة فتح "بان العقيد اللينو قال هذا الكلام بصراحة لقائد الامن الوطني شخصيا يوم تم اغتيال العقيد جميل زيدان" .

وحول صراع دحلان – عباس يرى العقيد اللينو بان القرار التنظيمي الذي تعرض له محمد دحلان قرار ظالم ،ولم يكن من خلال محكمة حركية او من خلال قضاء فلسطيني بالرغم من الدحلان يطالب دوما بإجراء محاكمة عادلة وهو مستعد للمثول امامها وتقبل نتائجها .وهذا ما اعطاء للصراع مشروعية في اختلاف وجهات النظر وساهم بانضمام شخصيات فتحاوية ونيابية الى صف محمد دحلان كـ"سمير مشعراوي وسفيان ابو زايدة وايو شباك واشرف جمعة.

لكن اللينو يرى بان ضعف فتح هو بالأساس مسؤولية المشرف على ساحة لبنان عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الاحمد ،بسبب عدم معرفته الصحيحة لطبيعة الاشخاص الحركيين في المخيمات، وإبعاده القيادات الفتحاوية القوية عن القرار ،والتفرد بالقرارات وعدم معاقبة القيادات، لكن مصدر فتحاوي يقول "لا يمكن العمل في اطار حركة فتح بان تكون معها في ان وضدها في ان اخر".

وفي السياق ، يقول ماهر شببيطة امين سر حركة فتح ومنظمة التحرير في مخيم عين الحلوة :" في حركة فتح لا يوجد خلاف ولم يأخذ اي اجراء بحق اي شخصية فلسطينية حتى اليوم . وبالتالي لا يوجد في المخيم حركة دحلانية كما يشاع، بل هناك معلومات غير معروفة ولم يتكون صراع فعلي لكي يحسم امر الحركة" .

اما الكوادر الفتحاوية التي ترى بان وحدة الحركة دائما تحمي المشروع الوطني الفلسطيني الذي مثلته حركة فتح على مدار اكثر من اربعة عقود. هذا الدور التاريخي للحركة العملاقة يحتم عليه فتحاويا اولا تعزيز وحدة الحركة وتفعيل كافة اطرها التنظيمية والعسكرية ، وفلسطينيا يستوجب الاسراع بالمصالحة الوطنية ."وأيضا يشدد الحلبي على "اظهار دور الشباب ومشاركتهم الفعلية في الاطر الحركية ما يساهم في شد اوصال الحركة والعودة بها الى دورها الريادي والقيادي من اجل خدمة القضية الفلسطينية وفتح مخاض حقيقي داخلي وتحديدا على ابواب المؤتمر الحركي بعد انهاء المؤتمرات الفرعية للأقاليم والذي يجب ان تطرح فيه كافة الاراء المختلفة وفتح صفحة جديدة لتفعيل دور حركة فتح الرائد في العمل الوطني الفلسطيني وهذا ما نلمسه من شرائح الشعب الفلسطيني .

يقول الكاتب والباحث الفلسطيني ماجد كيالي في الاطار :" ان الصراع الفتحاوي- الفتحاوي، باختصار هو على هذا النحو:

ان حركة فتح لم يعد لديها ما تقدمه، فقد باتت في نهاية طريقها، في المقاومة وفي التسوية وفي المفاوضات وفي السلطة..وللأسف فهذه الحركة لم تعد ذاتها، اذ فقدت اهليتها النضالية، وباتت متقادمة، من ناحية البنية والخطابات وإشكال ألعمل

وما يعنيه كيالي "ان ظاهرة دحلان او غيره، هي احدى تجليات ازمة فتح، اي انها لا تضيف شيئا مهما، سوى انها تؤشر وبطريقة فجة الى الحالة المرضية التي تمر بها هذه الحركة منذ زمن.".

ويتابع بالقول ":هذا لا يعني انتهاء زمن فتح، كحركة تحرر وطني، وكأكثر حركة تشبه شعبها، لأن الفلسطينيين سيبقون بحاجة الى هكذا حركة تحرر وطني سواء كان اسمها فتح او غير ذلك، سواء استطاعت الحركة ان تجدد حيويتها وشبابها ام من دون ذلك..لأن هذه الحركة تستمد شرعية وجودها من واقع الشعب الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني، كمشروع استعماري استيطاني وعنصري وديني..

ويؤكد كيالي ان حركة فتح الآن ازاء طريقين، إما ادراك حال المرض او الموت التي تعتريها ،وبالتالي حسم امورها بإعادة الاعتبار لذاتها كحركة تحرر وطني، ،تعددية ومتنوعة،وعلى قواعد نضالية ومؤسسية وديمقراطية، وضمن استعادة المشروع الوطني بحيث يتم التطابق بين هذا المشروع وقضية فلسطين وخارطته الجغرافية والبشرية، ربما من خلال استعادة مشروع الدولة الواحدة الديمقراطية، او البقاء على هذا المسار، وبالتالي التفسخ، والموت بتحولها الى مجرد سلطة تتعايش مع الاحتلال والابارتهايد والتخلي نهائيا عن مكانتها كحركة تحرر وطني، مع دحلان او مع ابو مازن او مع اي احد اخر..حركة فتح امام مفترق طرق..وهذه هي حال الحركة الوطنية ألفلسطينية

اما بالنسبة لأوضاع مخيم عين الحلوة، ولبنان عموما بصراحة يقول كيالي :"لا يعرف بالضبط كيف ستجري الأمور او ما هي الاوضاع بالضبط."..

ولكن بحسب العديد من الشخصيات الفلسطينية في مخيم عين الحلوة بان اي خطة امنية قادمة لا تحمى فتحاويا لا يمكن ان يكتب لها النجاح ،وخاصة اذا لا يقود "اللينو" القوة العسكرية الضاربة في المخيم نظرا لما يتمتع به من قدرات وخبرات ومواصفات شخصية وأخلاقية وعسكرية تجعل من قائدأً عسكرياً وميدانيا بامتياز. فاللينو تخرج من معسكرات اشبال فتح ومارس مهامه في الحركة ليصبح احد اهم ضباطها .وتمرس "اللينو " في عسكريته منذ حرب المخيمات،وعرف بأنه مقدام وشجاع ومهاجم في الصفوف الامامية، وتولى قيادات ومناصب عدة ،كانت قيادة قوات الاسطل وما تحمله من معاني هذه الكلمة للشعب الفلسطيني ،و تولى قيادة الكتيبة الخاصة التي لمع اسمه فيها عندما بدأ المواجهة مع كل القوى الاسلامية المتطرفة التي تدعي بأنها من "قوى الشباب المسلم" ، ودخل "اللينو" الحرب المفتوحة ضد المتطرفين ،والتي كانت تهدف الى اضعاف حركة فتح وتعرض في العديد من المرات لمحاولات اغتيال، ولكنه لايزال مصمم على محاربتها بالرغم من انه لايزال هدفا لها، لكونه ابن فتح وحامي مشروعها الوطني،وتولى "اللينو" قيادة الكفاح المسلح في مخيم عين الحلوة ومن ثم اصبح من قادة الامن الوطني في لبنان .

وبالرغم من اشتداد الخلاف داخل فتح بين الرئيس الفلسطيني وبعض الاعضاء والذي يحاول الجميع عدم تأكيده ،لكن كل التحليلات السياسية وأراء المراقبين والمطلعين على الوضع الفلسطيني والعارفين بأمور فتح الداخلية يقرون بان الحركة تعاني من ازمة داخلية وربما ظهور حركة دحلانية داخلية في الحركة قد تكون ظاهرة صحية وبحسب العلامة ابن خلدون الذي يشدد على انه لا بد من التعمير في عمر الدولة والبدء في التغيير في مؤسساتها.وهذا الاخبار والأحاديث التي تؤكد بان حركة فتح تحتاج الى قائد جديد بديل عن الرئيس محمود عباس الذي دخل في الثمانيين من العمر وأجهده العمر والنضال والمسؤولية وبالتالي قد يكون محمد دحلان الاكثر والأقوى الشخصيات الفلسطينية وتتوفر فيها مواصفات القائد، لذلك يرى العديد من المتابعين بان عباس يسعى الى ايجاد شخصية قوية بديلة ومنافسة سريعا، وربما تكون شخصية القائد الاسير مروان البرغوتي الذي يحاول عباس اخرجه من الاعتقال بصفقة مع الرئيس الاميركي اوباما كي يكون الشخصية البديلة او المنافسة وبالتالي سوف يكون الصراع المستقبلي في الحركة شديداً ومحصوراً بين جيل الشباب والذي قد يعطيها زخما اكثر وتفعيلا مميزا.

 

 د.خالد ممدوح العزي.

 

 كاتب وباحث اعلامي مختص بالعلاقات الدولية والإعلام السياسي.